باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 12 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله يوسف حمدالنيل عرض كل المقالات

خمسة سيناريوهات تؤكد كلها استمرار الحرب الحالية الى اجل غير مسمى ؟

اخر تحديث: 11 يوليو, 2026 9:54 مساءً
شارك

عبدالله يوسف حمدالنيل

Abdallhmad1951@gmail.com

قمة مجموعة السبعة … يونيو 2026؟

من يوم الاثنين 15 الى يوم الاربعاء 17 يونيو 2026 ، انعقدت في مدينة افيان في فرنسا قمة مجموعة السبعة التي تضم الدول السبعة الاقوى اقتصاديا في العالم … الولايات المتحدة ، فرنسا ، بريطانيا ، المانيا ، ايطاليا ، كندا ، اليابان ، والاتحاد الاوروبي . ناقشت هذه القمة العدوان الاسرائيلي – الامريكي على ايران وخصوصا مشكلة مضيق هرمز ، والعدوان الاسرائيلي على غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان وسوريا ، والحرب بين روسيا واوكرانيا ، ومشاكل الولايات المتحدة مع فنزويلا والمكسيك وكوبا وقرينلاند ، والحرب في الكنغو الديمقراطية ، والوبائيات الصحية ، خصوصا الايبولا والسرطان . كما ناقشت قمة السبعة مشاكل اخرى تهم دولة او اكثر من دول مجموعة السبعة . ولكن وللاسف لم يات اي ذكر للسودان وحربه الكارثية التي دخلت عامها الرابع . صمت القبور ، وكان السودان لا يجسد اسؤ كارثة انسانية في العالم حاليا ؟

هذا التجاهل الدولي وحده يؤكد استمرار هذه الحرب الكارثية الى اجل غير مسمى ؟

ناتي للسؤال المفتاحي:

هل ومتى سوف تنتهي الحرب الحالية ؟

للاجابة على الشق الاول من السؤال اعلاه : ( هل ) سوف تنتهي الحرب الحالية ؟ نجاوب بالايجاب ، وحتما سوف تنتهي في يوم قادم ، يحسبه البعض قريبا ، ويؤكد اخرون انه سوف يصير بعيدا؟

في الجاهلية وقبل نزول الاسلام ، استمرت حرب البسوس بين قبيلتي تغلب وبكر بن وائل اربعين حولا طويلا ، من عام 494 وحتى عام 534 ، وانهاها الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد ، بقصيدة قال فيها :

ابا منذر افنيت فاستبق بعضنا …

حنانيك بعض الشر اهون من بعض .

نعم … رغم انها استمرت لاربعين عاما ، فقد انتهت حرب البسوس في عام 534 ، وكان الناس يفترضون انها لن تنتهي ابدا ؟

وكذلك الحرب الحالية في السودان … سوف تنتهي يوما ما … يحسبه البعض قريبا ، ويؤكد اخرون بعده الزماني؟

فهل لنا بطرفة بن العبد السوداني ؟

استمرت الحروب الدينية الاوروبية بين الكاثوليك والبروتستانت لثلاثين عاما … من عام 1918 وحتى عام 1948 … حيث انتهت بعقد معاهدة وستفاليا في عام 1948 .

للاجابة على سؤال ( هل ) بالنسبة للحرب الحالية في السودان … نقول نعم … سوف تنتهي هذه الحرب الكارثية في يوم قادم ، يراه البعض قريبا ، وان كنا نراه بعيدا .

ولكن السؤال الاهم هو : ( متى ) سوف تنتهي الحرب الحالية في السودان ؟

هناك عدة سيناريوهات للاجابة على السؤال المفتاحي : ( متى ) سوف تنتهي الحرب الحالية في السودان ؟

نختزل ادناه خمسة من هذه السيناريوهات ، مثالا وتدليلا وليس حصرا .

سوف تلاحظ يا حبيب ان كل سيناريو من هذه السيناريوهات الخمسة يؤكد استمرار هذه الحرب ، ولا يضع زمنا محددا لايقافها … ربما تستمر لخمسة عشر سنة كما الحرب الاهلية في ليبيا وسوريا واليمن ، وربما تستمر لاربعين عاما كما حرب البسوس ، وربما تستمر لثلاثين عاما كما الحرب الدينية الاوروبية ، وربما تستمر لسبعة وثلاثين عاما كما استمر انقلاب الثلاثين من يونيو 1989 حتى يومنا هذا ؟

صدقني يا حبيب حتى الوداعية الشاطرة في حسكنيتة عجزت عن الاجابة على هذا السؤال … متى سوف تنتهي الحرب الحالية ؟

دعنا نبدا في استعراض هذه السيناريوهات الخمسة في السطور التالية :

السيناريو الاول للاجابة على السؤال : متى سوف تنتهي هذه الحرب الحالية ؟

الاجابة على هذا السؤال في هذا السيناريو هو : سوف تنتهي الحرب الحالية عند انتصار الجيش على قوات الدعم السريع في الميدان … او استسلام هذه القوات سلميا بدون قيد اوشرط ؟

سوف تنتهي هذه الحرب ، عندما ينجح الجيش السوداني وحلفاؤه في القضاء المبرم على قوات الدعم السريع في الميدان ، واستسلام هذه القوات بدون اي قيد اوشرط ، كما حدث للقوات النازية في الحرب العالمية الثانية ، واستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية بعد قذفها ، في عام 1945 ، بالقنابل الذرية لاول مرة في التاريخ الانساني .

الجزء الثاني من هذا السيناريو الاول يقول باستسلام قوات الدعم السريع بدون اي قيد اوشرط وبدون الدخول في معارك حربية ميدانية مع قوات الجيش .

غير وارد تحقيق هذا السيناريو في جزءه الاول وكذلك في جزءه الثاني ؟ رغم ما تبغبغ به المؤسسة الكيزانية – العسكرية – الامنجية . من اسباب عدم تحقيق هذا السيناريو : توازن القوى العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع ، بالاضافة لسيطرة قوات الدعم السريع سيطرة كاملة على ولايات دارفور الخمسة ، وسيطرة شبه كاملة على ولاية غرب كردفان ، وولاية جنوب كردفان . من المستحيل في ضؤ المعلومات الاستخبارية الحالية هزيمة الجيش لقوات الدعم السريع في معارك ميدانية عسكرية وبالتالي استسلام هذه القوات .

كما انه من رابع المستحيلات استسلام قوات الدعم السريع بدون الدخول في معارك حربية ميدانية مع قوات الجيش ، خصوصا وهكذا استسلام سلمي يقود الى محاكمة قادة الدعم السريع المستسلمين بالخيانة العظمى وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية … والعقوبة في كل الحالات … الاعدام .

اشطب هذا السيناريو الاول يا حبيب ؟

السيناريو الثاني للاجابة على متى يتم وقف الحرب … الاجابة تقول عند انتصار قوات الدعم السريع على الجيش بعد معارك عسكرية ميدانية انتصارا كاملا وشاملا ؟

نعم … سوف تنتهي هذه الحرب ، عندما تنجح قوات الدعم السريع وحلفاؤها في القضاء المبرم على قوات الجيش وحلفائه في الميدان ، واستسلام قوات الجيش بدون اي قيد اوشرط ؟

غير وارد تحقيق هذا السيناريو ، لعدة اسباب اهمها ان قوات الدعم السريع تستبعد هذا السيناريو، ولا تعمل لتحقيقه ، لانها مستيقنة انه غير قابل للتحقيق ، لعدة اسباب . اهمها ان الرئيس المصري السيسي سوف لن يسمح بتحقيق هذا السيناريو ، وسوف يتدخل الجيش المصري ، بكامل قواه العسكرية ، في الحرب لابطال هذاالسيناريو .

ثم ان توازن القوى العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع يحول دون تحقيق هذا السيناريو ؟

اشطب هذا السيناريو الثاني ياحبيب ؟

السيناريو الثالث للاجابة على متى يتم وقف الحرب … الاجابة تقول… عند التدخل العسكري الخارجي الفعال والفاعل بالسنان وليس باللسان ؟

سوف تنتهي هذه الحرب ، اذا تدخلت ادارة ترامب وحلفاؤها تدخلا عسكريا مباشرا في انهاء هذه الحرب بارسال قوات برية وجوية وبحرية كما حدث في العراق في عام 2003 ، او تدخلا عسكريا غير مباشر كما حدث في ليبيا في عام 2011 .

غير وارد تحقيق هذا السيناريو ، لعدة اسباب اهمها أن هذه الحرب واستمرارها لا يؤثر سلبا على الامن القومي الاسرائيلي كما كان الحال في العراق وليبيا ، بل على العكس استمرار هذه الحرب سوف يدعم الامن القومي الاسرائيلي ، لان السودان في حالة الحرب لن يتمكن من دعم حماس والقضية الفلسطينية ؟ عرف ترامب بالحرب في السودان في عام 2025 من الامير السعودي محمد بن سلمان ؟

وبدون امريكا ، لن تفكر اي دولة او مجموعة دول في التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في السودان ، لان الحرب في السودان لا تؤثر على الامن القومي لاي دولة من هذه الدول . وحتى مصر ، لن تفكر في التدخل العسكري المكشوف لصالح الجيش وضد قوات الدعم السريع … خوفا من ترامب ؟

صدقني يا حبيب سوف تذهب بغبغات الرباعية والخماسية ادراج الهواء ، وسوف ينعقد لقاء سويسرة نهاية يونيو 2026 ، وينفض سامره ، كما انفض سامر لقاء برلين ، ولقاء لندن ، ولقاء باريس ، وقبلهم لقاءات جدة وجنيف واديس ابابا ونيروبي … ودخلت نملة خرجت نملة ؟

السيناريو الرابع للاجابة على متى يتم وقف الحرب … الاجابة تقول … عندما تعود المؤسسة الكيزانية العسكرية الامنجية الى رشدها ، وتركز على مصلحة الوطن بدلا من المصالح الشخصية لقادتها ؟

يؤمن قادة المؤسسة الكيزانية العسكرية الامنجية ، في الجيش والمخابرات والشرطة وباقي مؤسسات الدولة المدنية … يؤمن هؤلاء وهؤلاء بانهم يملكون الحقيقة المطلقة ، وانهم ينفذون تعليماته واوامره سبحانه وتعالى ، وبالتالي فهم على الحق وغيرهم على الباطل . بل هم يستخفون ويحقرون غيرهم من الساسة وقادة المجتمع المدني ، الذين يدعون لوقف الحرب ، بل يحقرون ناسهم الذين يدعون لوقف الحرب ، كما حدث للبرفسور غندور . يستيقن قادة المؤسسة الكيزانية انه متى ما تم وقف الحرب ، فسوف يتم التحول الديمقراطي ، وتكوين حكومة مدنية ذات مصداقية ، اي تحتكر السلطة التنفيذية … ثم تقوم هذه الحكومة بمحاكمتهم على جرائمهم التي تشيب لها الولدان … وليس اعظمها جريمة فض الاعتصام امام القيادة العامة للجيش في يوم الاثنين الاسود 3يونيو 2019 ؟

وبالتالي فهم يرفضون رفضا باتا وقف هذه الحرب، التي يعتبرونها حربا وجودية … اما هم او قوات الدعم السريع وصمود وتاسيس ؟

هذا السيناريو يحيلك الى العنبة الرامية فوق بيتنا للاجابة على السؤال : متى يتم وقف هذه الحرب الكارثية ؟

السيناريو الخامس للاجابة على متى يتم وقف الحرب … الاجابة تقول … عندما تهب ثورة شعبية رابعة لوقف هذه الحرب الكارثية .

بسبب هذه الحرب ، وقع السودان في حفرة ما لها من قرار . نختزل ادناه ، مثالا وتدليلا وليس حصرا ، بعض وجائع سودان الحرب :

  • دخلت الحرب عامها الرابع مجسدة الكارثة الإنسانية الأسوأ في العالم اليوم.
  • 20 مليون يعانون من جوع حاد ، ومجاعة في ثمانية عشر منطقة ،
  • 73% من السكان تحت خط الفقر ،
  • انعدام الدولة وتدهور كل مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية ،
  • مقاطعة المجتمع الاقليمي والمجتمع الدولي لسودان الحرب ، وتوقف المنح والهبات والاستثمارات ، وتوقف شطب او اعادة جدولة دين السودان الدولاري الذي تجاوز حاجز السبعين مليار دولار .
  • تفشي الاوبئة والامراض التي يمكن تفاديها وبمعدلات كارثية ، ومنها الكوليرا والسرطانات .

هل تقود هذه الوجائع الى ثورة شعبية ، توقف الحرب ، وتكون حكومة مدنية ذات مصداقية ، اي تحتكر السلطة التنفيذية ؟

الامل جد ضعيف لتفجير ثورة شعبية لعدة اسباب ، نختزل ادناه ثلاثة منها ، مثالا وتدليلا وليس حصرا :

واحد : الثوار من الشابات والشباب الذين يمكن ان يقوموا بهكذا ثورة ، اما في حالة نزوح او حالة لجؤ .

اتنين : بيض حميتي صحائف المؤسسة الكيزانية العسكرية الامنجية بالجرائم التي تشيب لها الولدان التي ارتكبتها قواته ضد المدنيين ، فصار الناس يستجيرون بالمؤسسة الكيزانية لتحميهم من بطش قوات حميتي … وبالتالي انعدمت الرغبة والحافز للقيام بثورة شعبية ضد المؤسسة الكيزانية كما في ديسمبر 2018 ؟

تلاتة : صار الناس كل الناس في حالة توهان نفسي بسبب الحرب ، الامر الذي لا يشجعهم على القيام بثورة شعبية .

هل توافقني يا حبيب بان كل سيناريو من هذه السيناريوهات الخمسة يؤكد عدم الاستيقان من معرفة متى تنتهي هذه الحرب الكارثية ؟

اربطوا الاحزمة . زعازع في الطريق ؟

الكاتب

عبدالله يوسف حمدالنيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جرائم ضد الأطفال في مدارس دينية!!! .. بقلم: فيصل الدابي
منبر الرأي
مَن قصَـم ظهر السّودان؟
منبر الرأي
عشق مصر في ديوان الشعر السوداني .. محاضرة قدمها الدكتور خالد محمد فرح سفير السودان بفرنسا
منبر الرأي
حديث الذكريات عن العميري ….. في الممشي العريض .. بقلم: صلاح الباشا
بيانات
حزب الأمة القومي: مناشدة ورجاء من أجل الوطن والشعب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولا تجهر بصلاتك .. بقلم: علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

يا أمير قطر لمصلحة من تخسر الشعب السودانى بأكمله من أجل هذا الرجل المطارد جنائيا ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

حميدتي وعبء التأريخ .. بقلم: د. عادل العفيف مختار

طارق الجزولي
منبر الرأي

البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم: الجزء العاشر (قصص القرآن، وأساطير الأولين) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss