د. سعاد الفاتح: بين ديون السودان ومثابرات عديل المدارس .. بقلم: حسن الجزولي
أول ما تجدر الاشارة إليه هو لو أن المحتفى بها تحمل عن حق وحقيقة أي صفة لها علاقة بالخبرة في التاريخ السوداني والحنكة في عالم العلوم والتعليم لما تقدمت في الأساس بمثل المقترح المتعلق بمساهمة الطلاب في نفرة تسديد ديون السودان، اللهم إلا إن كانت تعتقد أن مثل هذا الجهد يعادل جهد صديقنا طارق الأمين ومجموعته المخلصة والمثابرة في برنامج “عديل المدارس” الذي يساهم في ترميم وصيانة بعض الجدران والفصلول التي تحتاج لعون ونفير داخل تلك المدارس، هذه بليارات الدولارات يا بروف سعاد، وقطاع الطلاب ليس ضمن القطاعات المنتجة في الأساس لكي يساهم في هكذا نفير {وطني}، درجة أن اللجنة التنفيذية للاتحاد العام ذات نفسها هي معانة بمرتبات من الدولة، بما فيها رئيسها ذات نفسه ـ وهو مهندس قدر الضربة بالمناسبة ـ يعني بياكلوا من سنام التبرعات التي تهبها لهم جهة ما في الدولة، فكيف بهم يقودون حملة ونفرة من أجل تسديد الطلاب لتلك الديون يا ربنا الذي خلقنا وركب فينا أمخاخاً لنفكر ونتفكر بها؟. أهذه هي الحنكة في عالم العلوم والتعليم من أمرأة ساهمت في تفجير ثورة التعليم العالي يا ترى.
لا توجد تعليقات
