باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

د. عبدالرحمن الخضر : المحليات ما تَغُشّك!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 11 يونيو, 2014 4:17 مساءً
شارك

–          والله كتر خير المحليات ، صحي نضفوا بطن مصارف المياه ، لكن ما الفائدة وكل المخلفات تركت في قيف المصارف وقد عاد القسم الأكبر من النفايات إلى قلب المصرف مرة تانية كما هي العادة كل سنة؟! ، وأقول لأخونا الوالي د. عبدالرحمن الخضر:  الجماعة ما يغشوك ويدوك تقارير  وبناء على ثقتك فيهم ، يطمئن قلبك وتصرح مؤكداً أن الاستعدادات للخريف تمام التمام!!

–          بصراحة أخي د. عبدالرحمن الخضر أنا لا أكتب عن ما أسمعه بل أتحرى وأقف على الواقع بنفسي، وأنا مستعد أضرب معاك موعد – لو سمحت ظروفك – ونجي نمشي سوا نشوف المصارف ولأنني ساكن حي الرياض وفي أحد أكبر  شوارعه ( الطيب صالح / أوماك ) تعال عشان تشوف بعينك ، ناهيك عن أني شفت العجب في شرق النيل بدءً من حلة كوكو  إلى أن تنتهي في المزدلفة ( المايقوما) أما الثورات فلا يختلف الأمر كثيراً  .. دعك عن مايو  وجبرة .. بالله أخي الوالي ما ما معنى أن تخرج النفايات من قلب المصرف ونتركها مكومة في خارجه؟!! هل هذا هو المعني بتطهير المجاري والاستعداد لموسم الخريف؟!! .. ما يؤرقنا هو المشكل الاهم ، أي الأحياء الطرفية التي  هي أول ما يداهمها السيل ، فتتهدم المنازل ويتشرد الناس وتعزلهم السيول تماماً، أنا متأكد من أنك لن تترك الأمر يمر حتى تقع الفاس في الراس!!

–          دائماً كنت أنوه وأنادي  بالمراقبة والمتابعة ، فأي عمل مهما كان صغيراً أو كبيراً دون مراقبة ومتابعة يقبع في خانة الصفر  و الاهمال المتعمد، يا أسيادنا قال الحبيب المعصوم عليه أفضل الصلاة والسلام: ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه).. فأين الاتقان في عملكم هذا؟!!

–          أخي الوالي : أرجوكم استفيدوا من أنقاض المباني التي فيها الرمل والطوب المكسر في كل حي لتطمروا بها الشوارع الجانبية ثم تسويتها بالقريدرات، وهذا بحد ذاته مجرد علاج  مؤقت وحتى لا تصبح الشوارع الجانبية بركاً ومستنقعات للبعوض والذباب فينتج عنها الملاريا والتيفويد والدسنتاريا واسهالات الاطفال .. ويكفي ما حدث العام المنصرم .. ألا تتفق معي أنه يجب التعلم من تجاربنا السابقة واخطائنا المرتكبة ، أم أننا لا ننشط إلا في تبرير كوارثنا الناتجة عن الاهمال والتلكؤ؟!!

–          نسمع كثير من تصريحات  معتمدي المحليات المُطَمْئِنة ولكنها تصبح مثاراً لسخرية المواطنين الذين يعيشون واقع حال المغاير، ولذلك أصبحت المصداقية بين المواطن وبين المحليات مفقودة تماماً . أرجوك أخي الوالي تحرك بسيارتك بعد صلاة الفجر  في زيارات مفاجئة دون أن يعلم بها أباطرة المحليات الذين لا هم لهم إلا  التحدث عن منجزات اعلامية وهمية فيما يلي مصارف  المياه ، وأرجوك لا تنبههم وأحسب – إن فعلت – أن لا يأتوا بك إلا لعينات مختارة أعدوها بعد أن تسرب خبر  زيارتك ، أما إن كانت غير معلنة فقط عندها سترى بأم عينيك انجازاتهم الوهمية!! .. على كل حال أنا محتفظ بالصور لكل المناطق التي زرتها بدءاً بالحي الذي أسكنه ، شرق النيل ، مايو ، جبرة  والثورات والصور التي التقطتها عليها التاريخ والتوقيت وليس هناك أصدق من الصورة!!

–          يا أسيادنا والله عيب انتم مكلفون بخدمة المواطن الغلبان ، والتكليف أمانة ، وأمر الامانة هو تكليف لا يقدر عليه إلا من أراد أن يأتي الله بقلب سليم وذمة طاهرة ولسان عفيف إذ قال الله تعالى في أمرها : { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ  إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} .. الآية

–          قال ابن عباس‏:‏ معني بالأمانة التي عرضها على السماوات والارض قبل أن يعرضها على آدم فلم يطقنها، فقال لآدم‏:‏ إني قد عرضت الأمانة على السماوات والأرض والجبال فلم يطقنها، فهل أنت آخذ بما فيها‏؟‏ قال‏:‏ يا رب وما فيها‏؟‏ قال‏:‏ إن أحسنت جزيت، وإن أسأت عوقبت، فأخذها آدم فحملها، فذلك قوله تعالى‏:‏ ‏ { ‏وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً‏} .. فهل سنرى أخي الوالي إن تأكد لكم ما نقلته عقاب المقصرون .. أم أن الصغار سيكونو أكباش فداء للكبار؟!! ..

أيها الوالي أنت مسئول من رعية ولايتك وها أنا بلغتك وأقول تبرئة للذمة : اللهم إني بلغت ، اللهم فاشهد ، بس خلاص … سلامتكم،،،،،،،

zorayyab@gmail.com

نقلاً عن الصحافة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأحزاب والتناقض بين المرجعية والخطاب
على من يطلقون الرصاص في السودان؟ .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
محاورة الشيوعيين بلينينيات .. بقلم: عمر العمر
منبر الرأي
دلالات دخول حرب السودان الكونغرس الأمريكي
منبر الرأي
لماذا تشترى حكومة السودان القمح المحلى بما يقرب من ضعف تكاليف الاستيراد؟  .. بقلم: سعيد أبو كمبال

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

استعراض لِلعدد الأول مَن مَجلة صيحة (1) .. بقلم : محمد بدوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الشيخ كمال رزق.. عن بائعات الشاي وأشياء أخرى:

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخال الكفيل … بقلم: د. عبد الطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

نُس .. نُز … بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss