باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

د. ناهد بين فتاوى المغارة وفكر الاستنارة .. بقلم: حسن احمد الحسن/واشنطون

اخر تحديث: 28 يونيو, 2011 6:14 صباحًا
شارك

شهدت منطقة واشنطن الكبرى ندوة ذات طابع فكري قدمتها الدكتورة الناشطة ناهد محمد الحسن حول المرأة في الخطاب الفكري الإسلامي من خلال قراءة خاصة في فكر كل من الصادق المهدي وحسن الترابي ومحمود محمد طه.
بينت  ناهد  إسهامات المفكرين الثلاثة إزاء قضية المرأة وهي إسهامات قالت إنها  تفاوتت  في معالجاتها لدور المرأة وحقها الخاص والعام فصلتها في ورقتها إلي تمثل مدخلا حيويا لمناقشة تلك القضية في فضاء الفكر الإسلامي بين رؤى وفتاوى السلفيين،  التي تكبل الحراك الإنساني للمرأة المسلمة وبين فكر الاستنارة الذي يعيد قراءة النصوص بعقل وعين المجتهد المفتوحين في بيئة سودانية متنوعة ذات إيقاعات صوفية وأفريقية متسامحة .

ورغم أن الورقة لم تلمس جوانب تفصيلية في اجتهادات المفكرين الثلاث وبغض النظر عن الاختلاف بينهم أو الاختلاف معهم من قبل الآخر الملي أو الفكري أو السياسي  إلا أنها أي الورقة تمثل مؤشرا إيجابيا يسلط الضوء على فكر الاستنارة  السوداني الإسلامي  في مواجهة رؤى الظلاميين إزاء قضية المرأة وحقوقها في الإسلام في وقت تتنامى فيه بؤر التطرف الديني في البلاد  وتتوالد فيه الفتاوى البائسة باسم الإسلام  باسم ” العلماء ” لإجهاض دوره في الحياة العامة دون وعي  أو إدراك .

وكثيرا ما نبه دعاة الوسطية  ومنابر الاستنارة من خطر الفكر الإسلامي المنكفئ وعلماء البلاط  السلطاني  كالذين يحفل بهم المشهد السوداني ،على الإسلام ومستقبله ودوره في الحياة العامة وهو خطر يتساوى من حيث الحجم والمقدار مع الفكر العلماني المتطرف الذي يسعى لإقصاء القيم الإسلامية والدينية  من الحياة العامة وتحديد إقامتها  وتحويلها إلى طقوس داخل دور العبادة .

ولعل ما تمثله الورقة من أهمية أنها تحرض على استخدام سلاح الفكر الإسلامي المستنير في مواجهة التطرف الديني المنغلق ليس تجاه حق المرأة والطفل فحسب بل تجاه قضايا العصر والتحديات التي تواجه المسلم المعاصر في عالم تلاشت بينه الحدود والسدود وتلاقحت فيه الحضارات والتجارب الإنسانية.

ولم تجد الدكتورة ناهد محمد الحسن حرجا في مواجهة من يلبسون أقمصة العلمانية من الشباب المتحمسين للحرية العلمانية الغربية الذين استنكروا عليها الاستشهاد على استنارة الفكر الإسلامي السوداني  برؤى وأفكار طرحها المفكرّين الإسلاميّين  المهدي والترابي في مواجهة الفكر الانغلاقي إزاء قضية المرأة وحقوقها في الإسلام  لأسباب خلافية أو نفسية .

ولعل من أهم ما أنتجته تلك المناقشات هو أنها تعزز ما نعتقده  في أن لا سبيل لإحداث ثورة تشريعية إسلامية  تتجاوب وتتسق مع موجبات الدولة المدنية الحديثة إلا بالانطلاق من منصات الفكر الإسلامي المستنير .
وهي اجتهادات تخاطب احتياجات المسلم المعاصر في عالم متسارع الإيقاع  والتطور والتلاقح وتقصي في نفس الوقت دعاة الانغلاق والظلامية باسم الإسلام بأكثر مما يمكن أن يسهم به دعاة العلمانية باختلاف تخيلهم لها .

أن الفكر الاجتهادي الإسلامي السوداني  الذي تعبر عنه رؤى المفكرين السودانيين محل البحث  متطور ومتقدم بدرجات كبيرة يتفوق على ما بالمنطقة الإسلامية من مدارس فكرية ،وهو تطور أكتسب ألقه من الخصوصية السودانية في معالجتها لقضية الإسلام كخيار حضاري في بلد متنوع ومتعدد أسهم فيه الإسلام الشعبي بشقيه الثوري كما في المهدية والمحافظ كما في الصوفية .

أن منهج الوسطية الإسلامية في مواجهة ظلامية الانغلاقيين إزاء قضايا الحياة العامة هو المنهج  الأمثل الذي يقود في نهاية المطاف إلى أسلمه العلمانية واحتضان موجباتها في دولة مدنية تقوم على الحقوق والواجبات  المتساوية بين المواطنين ، واستنهاض مبادئ الإسلام لرفد الحضارة العالمية بقيم العدل والإحسان ونفي الظلم والانتصار للمستضعفين كما كانت من قبل أساسا لبناء   النهضة و الحضارة الإنسانية .
Hassan Elhassan [elhassanmedia@yahoo.com]

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دارفور المستوطنة الأخيرة، ريثما يتم الجلاء، للدكتور الوليد آدم مادبو- ومن ترى يريد استعمار دارفور ومن ترى يريد دارفور؟ 2 من 2
كاريكاتير
01-01-10
التفكيكية والبعد الصوفي في النص الروائ لروايات الطيب صالح
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منشورات غير مصنفة
كمرد جبريل .. أبدأ بحواكير دارفور كنتقدر!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحقا هى انتخبات حره أم استفتاء على رئاسة الجمهورية! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

يوميات الإحتلال (16): طبيعة الصراع .. آفاق المستقبل .. الواجب المقدس .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

قالت سعاد إبراهيم أحمد لوردي إنت لا فنان الشعب ولا الله قال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ما يجب عمله لدعم خيــار الوحـدة 2-3 … بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss