دائرة خاصة لإنصاف المظاليم (دبل) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
أفادنا قاضٍ عادل من مراجع المعرفة القضائية الواسعة والعميقة ومن الذين دافعوا عن مهنتهم ودفعوا الثمن بسخاء.. ومعه رجل حقوقي.. وكلاهما من الذين رأت الإنقاذ منذ إطلالتها المشؤومة أنهم لا يصلحون لها..(وهي لا تصلح لهم) لأنهما من الذين يحترمون أنفسهم ويعرفون معنى العدالة وقسطاسها المستقيم الذي لا يعرف الحيف والميل.. فكانا مع ثلة كريمة على رأس المُستهدفين باسم (الصالح العام) الذي يعني عند الإنقاذ تمهيد الطريق نحو (اللغف العام) والفساد الأشمل والنهب الأعظم.. فخرجوا من وظائفهم وعليهم جلال السيرة ونقاء السريرة وراحة الضمير وتلوث آخرون كانوا في حكم الأذليَن (عير الحي والوتد)..! المهم في الأمر أن هذين الرجلين تحدثا عن قضية عالية الأهمية غفلنا عنها وغفل عنها كثيرون بل حتى أصحاب الحق من ضحايا الإنقاذ.. وهي ضرورة رد الاعتبار للمواطنين الذين حاكمتهم الإنقاذ بأحكام مسيّسة ظالمة وبعناوين كاذبة مثل معارضة الإنقاذ وأصدرت بحقهم أحكاماً مزوّرة بأدلة وبيّنات مزيّفة من جهاز أمنها المسيّس وبواسطة (قضاة الذل والخيبة) ونيابات الهوان التي تسمي نفسها تمويهاً نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة.. وبعضهم تمت محاكمتهم باعترافات انتُزعت تحت التعذيب الجهنمي.. ولا زالت صحائف هؤلاء الضحايا تدمغهم بالإدانة وبوصمة (السجين السابق).. وحاق بهم الظلم أكثر من مرة.. مرة بحكم جائر واتهامات مختلقة وإدانة ظالمة؛ ومرة بسجنهم وقطع مسيرة حياتهم وكسب عيشهم؛ ومرة بتعريض أسرهم للفاقة وغياب الرعاية؛ ومرة رابعة بأنهم سجناء سابقون ومدانون حسب صحيفتهم الجنائية في ملفات القضاء..!
لا توجد تعليقات
