دارفور في نزعها الأخير .. بقلم: د. النور حمد
قبل أيام قلائل نقلت وسائط الإعلام عن والي شمال دارفور عثمان يوسف كبر قوله، “إنه لا يمكن السيطرة على الوضع الأمني بالفاشر، وأن على كل مواطن حماية نفسه، لأن السلطات عاجزة تماماً عن السيطرة على تفلتات القوات النظامية”. و أظن أن واليًا في إطار ما يسمى بـ “الدولة الحديثة”، قد أطلق حديثًا كهذا الحديث الذي ينضح باللامسؤولية، الذي أطلقه الوالي محمد يوسف كبر، حين دعا المواطنين إلى حمل السلاح وحماية أنفسهم بأنفسهم! فإذابلغ الوضع هذه الدرجة من الانفلات، فما الذي يجعل واليًا هذا حال مدينته، دع عنك ولايته، يظن أنه، مع إطلاق مثل هذا التصريح، يمكنه أن يبقى في مكانه؟ فما الحاجة أصلاً إلى وجود حكومة، هذا حالها، وهذا حال ولاتها الإقليميين؟ لماذا لا يستقيل هذا الوالي الذي لم يجد شيئًا يفعله، سوى رفع الراية البيضاء؟
لا توجد تعليقات
