دارفور وحميدتي دخلوا معادلة السلطة في المركز فهل حان وقت طردهم .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
كان الاسلاميون من ابناء دارفور يعتقدون ان حركتهم الاسلاميه بعد استيلائها على السلطه لا فرق عندها بين عربى وعجمى الا بالتقوى وانهم سيتقدمون الصفوف بحكم بذلهم وغاب على هؤلاء ان الجيش هو مركز قوه وان المدنيين مهما كانت قوة احزابهم فان للجيش تاثيره القوى فى التحكم فى مركز القرار والجيش السودانى تسيطر على مناصبه العليا النخبه النيليه رغم ان اغلبية جنوده من مناطق الهامش جبال النوبه ودارفور ولكنهم مهزومين نفسيا ومستسلمين للقياده بلا تفكير فهم الان الذين يحاربون اخوانهم فى الحركات المسلحه فابناء الشريط النيلى وسط الجنود قليلون ……… وبعد تجربة حكم الاسلاميين اقتنع شباب الاسلاميين من الهامش انه لا الاسلاميين ولا غيرهم ممكن ان يتيحوا لهم مكانا فى مطبخ القرار السياسى وان مكانهم دائما الصفوف الخلفيه وبعد ان تاكد ابناء دارفور من ذلك خرج بدايه بولاد وشق عصاة الطاعه وكون مجموعه سلحتها الحركه الشعبيه وفشلت المحاوله فى مهدها واغتاله اخوانه الاسلاميين ليثبتوا ان اخوة العنصر اقوى من اخوة الاسلام عند الاخوان المسلمين وبعد بولاد خرج خليل بعد ان استفاد من تجربة بولاد فلم يعتمد على الحركه الشعبيه “فالمحرش مابقاتل” واعتمد خليل على ابناء دارفور فى حركته من الالف للياء واستطاع خليل بعد فتره تحقيق حلمه فى دخول الخرطوم وفشلت حركته افشلها الجيش المسيطر عليه ضباط من النخبه النيليه ومشكلة خليل انه تجاهل ابناء دارفور فى القوات المسلحه ولم يستعين بهم وهم اغلبيه فهزمه اخوانه من دارفور وقد خافت الانقاذ من ان ينحاز ابناء دارفور لخليل فاتت بكتائب من القياده الشماليه ايام خليل تحوطا ورايتها وهى تجلب ببصات القوات المسلحه للخرطوم ولكن المساله ماكانت محتاجه فقد حسم ابناء دارفور انفسهم بانفسهم وقد كان قرنق اذكى فقد كون خلايا فى العاصمه ايام تمرده واحده لابناء الجنوبيين والاخرى لابناء النوبه واخترقت هذه الخلايا الجيش وتم كشفها بتورط بعض عناصرها فى محاولة اغتيال من خان التنظيم وقد كان امامى هذا البلاغ وكان التنظيم السرى واسعا ومتغلغلا فى كل الاجهزه عن طريق الخلايا وماتم كشفه تنظيم ابناء النوبه فقط والواضح ان هذه التنظيمات كونها قرنق لتكون سنده عند دخوله العاصمه وكانت ستشق الجيش السودانى ” هذه القضيه كانت فى اواخر عهد نميرى وبداية الانتفاضه ولم تجد حظها من الاهتمام “
لا توجد تعليقات
