دحض ترهات الهاشمي .. بقلم: الطيب النقر
لقد ارتفعت قناة المستقلة بالتدريج حتى وصلت إلى ذروة مجدها بعد ذلك الشجار العنيف الذي أججه حرص كِلا الضيفين لتأييد قضيته، ففي يوم 14/أبريل 2011، شهد عالمنا العربي ملحمة المستقلة العصية على النسيان، تلك الواقعة التي برهنت أن النقاش الهادف المؤطر بسياج العقول ضرب من الضعف لا خير فيه ولا غناء، وأن الأجدى والأصلح أن تتخذ قبضة يدك وتديرها في شدة وعنف تجاه خصمك حتى تنتهي إلى النتيجة التي تبتغيها، وهذا ما حدث بين الضيف الشيعي من حزب الدعوة الإسلامية، والضيف السني الآخر الذي أغضبه جحد كل فضل للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ولحزب البعث الذي يناصره ويتعصب له، لقد أحرزت تلك الملحمة الضارية فوزاً عظيماً لقناة المستقلة لا يزال صداه قائماً إلى الآن، وجعلت ذكرها يعظم ويشيع في المدن والعواصم العربية على اختلاف مناصرتها واجتوائها لفلسفة القناة ورسالتها.
لا توجد تعليقات
