باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

دروس ثورة اليمن العظيمة للسودان وغيره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 23 فبراير, 2014 6:09 مساءً
شارك

(1)

رغم أن الثورة اليمنية كانت معجزة المعجزات في الثورات العربية، ورغم أنها أول ثورة تجد الاعتراف الدولي عبر منح جائزة نوبل مستحقة لرمزها توكل كرمان، إلا أنها ظلت أشبه بالأخ اليتيم للثورات العربية الأخرى. فالإعلام لا يلتفت إليها إلا بعد أن يطوف على الثورات الأخرى، ولا يعطيها إلا فرض الكفاية من التغطية، وهي بالقطع لا تحتل صدارة الاهتمام في الرأي العام أو المحافل الدولية. وقد تلك كانت الثورة كذلك أول ثورة عربية تتعرض لمحاولات احتواء إقليمي مدعومة دولياً.

(2)

كان اليمن آخر المرشحين لأي ثورة عربية، لأن نظامه كان أحد أذكى الأنظمة وأقدرها على التلون والتأقلم مع الأوضاع الداخلية والدولية. فخطاب النظام يتناغم مع المشاعر الشعبية في دعم القضايا العربية، وقد كان سباقاً في احتواء التيارات الشعبية، خاصة التيارات الإسلامية، إضافة إلى تحالفه مع التيارات القومية واليسارية في ربيع اليمن الأول الذي شهد الوحدة والانفتاح الديمقراطي العربي الأول عام 1990.

(3)

ويشبه ربيع اليمن ذاك إلى حد كبير “ربيع السودان” الذي حل عام 2005 مع اتفاق السلام الشامل. ففي اليمن لعب الحزب الاشتراكي نفس الدور الذي لعبته الحركة الشعبية في إقناع الجنوب بالوحدة وضمان مجال الحركة والحريات لبقية القوى السياسية. وفي الحالين، قاد النظام رحلة النكوص عن الديمقراطية والوحدة، وتكور على نفسه شأن بقية أنظمة “الثقب الأسود” العربية الأخرى. ولكن كلا النظامين ترك ما يكفي من المساحة للحريات لتجنب الانفجار، واجتهد في تقسيم المعارضة. ورغم أن النظام اليمني بدا كما لو كان بلغ نهاية المطاف في عام 2003 حين قررت المعارضة التوحد في تكتل أحزاب اللقاء المشترك، إلا أن مناوراته ووعوده جعلته أبعد المرشحين عن الثورة.

(4)

بنفس القدر، كان اليمن عند الكثيرين أضعف المرشحين لنجاح ثورته بعد قيامها، لأن الانطباع كان أن البلد مرشح للتصدع والحرب الأهلية بسبب الانقسامات القبلية وانتشار السلاح، مع وجود حركة انفصالية في الجنوب، وحركات مسلحة مثل القاعدة والحوثيين، منخرطة في صراع مع الدولة وطوائف أخرى في المجتمع.

(5)

إلا أن اليمن مع ذلك أدهش الجميع بمعجزته الأولى، حين ظلت ثورته سلمية رغم استفزازات النظام ضد من اختاروا أن يكونوا عزل رغم أن السلاح في اليمن متوفر أكثر من الخبز. حافظ اليمن الثائر كذلك على وحدته رغم نبوءات المتوجسين، ولم تخف قبيلة علي عبدالله صالح لنجدته كما توهم، بل قادت الثورة ضده. ولم يتحول الجيش إلى أداة قمع في يد النظام رغم تولية أقارب صالح قيادة معظم وحداته، بل انقسم على نفسه، مما حيده عملياً في الصراع.

(6)

المعجزة الثانية كانت نجاح الحوار الوطني الذي أهدي إلى الثورات العربية بإعلان نتائجه في ذلك التاريخ السحري، الخامس والعشرين من يناير، للتذكير بعظمة ثورة مصر التي ارتدت على عقبيها، واستخذت لدكتاتور جديد بعد كل تلك التضحيات. وقد تصادف هذا الانتصار العظيم مع ذلك الانتصار المستحق لأولى الثورات العربية وأكثرها إلهاماً، الثورة التونسية المجيدة (بحسب تسمية عزمي بشارة)، التي حققت الوفاق وأقرت دستورها في نفس تلك الأيام. ولكن الانتصار اليمني كان المعجزة الأكبر لأن القليلين توقعوه مع ما يشهده اليمن من انقسامات وعنف.

(7)

لا بد من التوقف بكثير من الاهتمام –والإجلال- أمام هذه المعجزة اليمنية الجديدة، ليس فقط لأنها تمنحنا، مع المعجزة التونسية، الأمل والعزاء في هذه الأيام المظلمة التي تشهد انتكاسات سوريا ومصر ومأساة ليبيا، بل لأنها تقدم الدروس والعبر في كيفية انتزاع النجاح من بين فكي الفشل. فهذا النجاح إنجاز عظيم لكل شعوب المنطقة، يستحق كل من ساهم في تحقيقه كل تقدير وشكر.

(8)

أكثر دولة تحتاج إلى استقاء العبرة من المعجزة اليمنية هي السودان، بسبب تشابه أوضاع البلدين سياسياً واجتماعياً وتاريخياً ومن ناحية الطوبوغرافيا والجيوغرافيا السياسية. فكلاهما يتميز بسطوة القبلية ونفوذ القوى التقليدية والاستقطاب بين أقاليمه، وبين شماله وجنوبه. وإذا نجح الوفاق الوطني في اليمن، فهو أحرى بالنجاح في السودان.

(9)

لنتذكر أن البداية في اليمن كانت بالتوافق على حكومة انتقالية تراضى عليها الجميع، وإن كان ذلك تم بضغوط (وحوافز) إقليمية ودولية، ساعد على نجاحها احتياج الرئيس لرحلة علاج إلى الخارج فتحت المجال لنائبه لتولي السلطة وقيادة الحوار. ولكن هذا ليس الشرط الوحيد، بل لا بد كذلك من جدية من كل الأطراف في الحوار والرغبة في التوصل إلى حلول غير إقصائية. فلنستلهم المعجزة اليمنية لخلق معجزة سودانية مماثلة تخرج البلد من أزمته وتساعده على انطلاق طال انتظاره.

awahab40@hotmail.com

Author
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رئيس هيئة الأركان الأسبق للقوات المسلحة ينسلخ من المؤتمر الوطني وينضم لحركة الإصلاح
منبر الرأي
النظام الخالف والخداع السياسي .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
أزمة تمويل خانقة تهدد بقطع شريان الحياة عن آلاف اللاجئين في مصر
منبر الرأي
أزمة السودان .. أزمة الأجيال وحمولاتها .. بقلم: جبير بولاد
منبر الرأي
تضارب المواقف بين واشنطون والخرطوم حول مصير جنوب السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التفكير الايجابي: تعريفه ومهاراته وأنماطه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

العلاقة الجدلية بين الامبريالية والصهيونية: تطبيع السودان ومنهج الصدمة .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

… ولعلهم يتفكرون: تطور الجنين بين العلم والدين .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

الحرب الإعلامية بين المعارضة والسلطة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss