باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دمعة على الاستاذ القدوة يوسف شبرين .. بقلم: تجاني حافظ الامين الربيع/جدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بقلم تجاني حافظ الامين الربيع

دار المال الاسلامي – جدة

ذهبت حبيبنا وصديقنا واخونا الذي لم تلده امنا ، ذهبت ليس في عجالة منك بل في غفلة منا ، ذهبت وفقدناك قبل ان نجتمع بك قبل ان نكلمك وتكلمنا ، قبل ان تقول لنا ونقول لك ، قبل ان تصافحنا ونصافحك ، قبل ان ترانا من بعد شوق ونراك من بعد لهف لرؤيتك – ذهبت قبل ان نقول سلاماً لتقول وداعاً ، ذهبت في لحظة مشرقة عليك وليلة حالكة علينا ، ذهبت وغبت عنا وبعدك غربت الشمس – غيب الله في مغرب تلك الجمعة شمسين – شمس يرتجى بعد الغروب طلوعها ، وشمس ثانية هي انت لن نراها الا في الأخرة ، فالله قد خلق للناس شمساً للضياء ومن الناس شموساً للقدوة والصفاء .
ذهبت اخي يوسف قبل ان تكتب لنا سيرتك كتاباً مسطوراً – وانت صاحب القلم والبيان – ولكن شاء الله ان يجعل سيرتك كتاباً منظوراً لنقرأه بعدك كما نقرأ الكون .
ذهبت قبل ان نقول لك يوسف ايها الصديق افتنا ليس في رؤية منامية ولا اضغاث احلام بل في يقظة ناظرة وصحوة باصرة ، افتنا في كيف تكون البداية كما النهاية ، كيف تكون السيرة من المهد الى اللحد ، كيف تكون المسيرة من صرخة الميلاد الى زفرة المعاد ، كيف تكون الحياة بين المنبع والمصب !!
افتنا يا يوسف كيف يموت المرء منا في حلقة ذكر وسط روضة من رياض الجنة في الدنيا قبل ان يرتع فيها هناك – قل لنا يا يوسف كيف يعيش الانسان منا حياته في هدوء ويذهب في هدوء ، كيف يعيش في صمت هو ابلغ من كلام الناس ويموت في صمت دون ان يقول وداعاً.
افتنا يا يوسف في كيف تكون القناعة في القسمة والزهد في النعمة والرضا في المكان والتأمل في الزمان ، كيف يكون التواضع في العلماء والإطراق في الاتقياء والاخلاص في الاوفياء والبساطة في الكبار ! كيف يكون المرء حاضرا بين الناس بشخصه غائبا عنهم بفكره ، ناظراً في حواضر عالم الكون سابحاً في حضرات عوالم المكون ، كيف يفر المرء من التشريف فيتبعه الشرف .
لقد ترجل اليوم فارسك ايتها الخيول الصهباء ونزل عن ركابك ايتها الابل الودعاء وحق لك الا تكتمي ما في صدورك من صهيل عليه ورغاء . اذا كان اخي قد واراك قبر تحت الترب فإن ذكراك فوق الترب لن تتواري ، وان كان قد واراك تحت الأرض اديم فلك فوق الثريات حياة باقية ومكان.
الله يعلم وروحك في برزخها ان كلماتي اقصر من قامتك واصغر من مقامك وقليلة في حقك لكنه الدين الذي لا بد من الإيفاء ببعضه فكلماتي فقيرة معسرة عاجلك الرحيل قبل ان تقول لها نظرة الى ميسرة .
الآ رحمك الله يا يوسف ،،،،
التجاني حافظ الربيع
جـدة 26 / فبراير / 2017م
بواسطة د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
drabdelmoneim@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطائفية أفيون بعض الأنظمة .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

دارفور: عودة حلة الأفندية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أعيدوا السودان للسودانيين علي قاعدة ذلك الشعار العظيم لتجنب خطر الانهيار. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

هل الاعتداء على الأطباء ظاهرة عارضة أم ظواهر متكررة؟(1) .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss