باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دموع وزراء الإنقاذ أو دموع التماسيح!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 7 مايو, 2018 1:01 مساءً
شارك

haideraty@gmail.com
سلام يا .. وطن

*بين الفينة والاخرى يخرج علينا وزيراً من وزراء الانقاذ يذرف الدموع في مشهد كئيب علي موقف سياسي فقد فعلها الدكتور نافع علي نافع ، وفعلها مراراً البروفسير ابراهيم غندور واخيرا وزير الدولة بالنفط حقيقة كل هذه الدموع كان افضل منها ان يتقدم الوزير الباكي بإستقالته ومغادرة الكرسي الوزاري فإن كانت دموعهم قد سالت ندما علي اخطائهم فإن اظهار الندم السالب بانزال الدموع ووقوف مدراء المكاتب التنفيذية فوق رؤوس الوزراء الذين غلبهم البكاء فيمدون لهم مناديل الورق وتبقى القضية التي دفعت بدموع التماسيح التي انهمرت في مكانها وكلما جفف وزير دمعة اسال وزير اخر دموعاً من الفشل هل يريدوننا ان نقول انهم بكوا بالدموع السخينة ؟! لا لن نفعلها لأننا كنا نود ان نقول انهم انجزوا بالعقول الرصينة لكنهم اثروا ان يخفوا عجزهم خلف استدرار العطف بهذه الدموع اللعينة ، وليتهم أدركوا أن الاستقالة ارحم من دموع التماسيح.

*واخر الباكين نقلته الاخبار: (وزير الدولة بوزارة النفط السيد سعد الدين البشرى أجهش بالبكاء خلال حديثه أمام البرلمان – حسب ما نقلت وسائط الأخبار – وكان يشرح أزمة الوقود الحالية.. وقال إنه لا يود الاستفاضة في الحديث عن (المال) حتى لا يلحق بـ(غندور).. ويقصد زميله وزير الخارجية البروفيسور إبراهيم غندور.. الذي أطاحت به بضع كليمات عن الأوضَاع المَاليّة لسفاراتنا بالخارج..)
تخيلوا أن هذه قامة وزير لايود أن يستفيض في الحديث خشية أن يقال من منصبه ، ولعمري أن هذا وضع مؤسف لشخصيات يتم إختيارها وهى حاملة لجراثيم الإنكسار وخشية الطرد من الكرسي الوزاري اللعين وشاغله يعلم أنه جلس عليه خلفاً لسلفه ولن يبقى فيه الى يوم الدين فما دمت راحل راحل فمن الأفضل ان ترحل وانت صاحب موقف من أن ترحل وانت بلا موقف ، فإن الحشرجة والدموع لن تملأ الطلمبات بالوقودـ ولن تحل الأزمة ولكنها ستؤكد لنا أن دموعكم هى عبارة عن دموع تماسيح كما يقولها المواطن السوداني العادي البسيط..
*والإنقاذ عرفنا منها أنها علمتنا أكل الهوت دوق ، وعلمنا من الرئيس أن ماكانوا يطبقونه كان شريعةً مدغمسة ، وتقبلنا منهم إنكارهم عندما كنا نتساءل هل هؤلاء الرجال جبهة؟ فتاتي الإجابة بأنهم ليسوا جبهة ،وأصبح صبح الحقائق لنكتشف أنهم لم يكونوا من الصادقين مع هذا الشعب الصديق ، واليوم نراهم يلجأون لدموعهم لممارسة الخداع على شعبنا الطيب ووزير الدولة بالنفط خير مثال لمانحن بصدده الآن ، فقط عليهم أن يوقنوا أنهم مهما بكوا فلن ينالوا منّا تعاطفاً ولن تزيد نظرتنا لدموعهم عن كونها دموع تماسيح .. وسلام ياااااااااوطن..
سلام يا
(سخر نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني د. فيصل حسن ابراهيم، من المراهنين على أزمة الوقود لإسقاط النظام، وأرسل رسالة لمن أسماهم بالمرجفين في المدينة والخائفين والمترقبين، وقال: (نقول لهؤلاء الذين يظنون أن الأزمات تنال من عزمنا مررنا بابتلاءات أكبر من ذلك وقادرون على تجاوزها ) سمح سعادتك .. طيب ماتتجاوزوها وسيبك من المرجفين والرجافين وتجار الدين ..وسلام يا..
الجريدة الإثنين7/5/2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

موقع مهدية السودان في التاريخ (1 -2) .. بقلم: بيتر هولت .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
أحمد خير المحامي .. (المغبـون) (2/2) .. بقلم: غسان علي عثمان
الكفاءة في الزواج ما هي وكيف تمارس في الرفض والقبول
الرياضة
المريخ يبتعد بصدارة الممتاز بثلاثية في شباك أسود الجبال
مسارات التقارب المدنية السودانية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قليلاً من الذكاء لنرتاح جميعاً .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

التعليم غير الحكومي خطوات تنظيم … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

بيان من الحركة الإتحادية – قطاع الشباب / بيان بمناسبة العيد الذهبي لثورة أكتوبر المجيدة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلا تنصروه فقد نصره الله .. بقلم: علي الكنزي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss