باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دنيا ! .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2021 1:14 مساءً
شارك
” حايم ” فى ” الواتس آب ” هذه الأيام فيديو يغنى فيه رجل ستينى العمر أغنية الفنان الراحل خوجلى عثمان ” أنت أتلومت فينا ” بأداء يشبه ” الراب ” و بشكل صادق و مؤثر ساهم ذلك فى سرعة انتشاره فى القروبات المختلفة التى تملأ سماء ذلك الفضاء الأكترونى.
 لفت الفيديو و الشخص الذى يغنى فيه انتباهى، فقمت بارساله لعدة أشخاص من الأصدقاء، و كنت حريصا على معرفة تعليقاتهم و هم أشخاص يمتلكون كم من المعرفة و الخبرة…… و جاءت تعلقاتهم كالآتى….
( من شدة ما عجبتنى رسلتها سريعا لصديق )…..الثانى ذكر ( ياخى ده ألذ زول فى الدنيا ) ….أما الثالث فقد ذكر ( واضح جدا أنو بنعم بسلام داخلى يحسد عليه )…..أما الأخير فلم يعلق و لعل صمته و عدم تعليقه كان ” فوق رأى ” !!.. كما يقول أهلنا البسطاء فى السودان.
 ليس مدهشا أختلاف طريقة تعبير الأصدقاء حول الفيديو بالرغم من اتفاقهم بالاعجاب بالمغنى ، فكما هو معروف و مجمع عليه فان كل شخص يقرأ الحدث من الزاوية التى يريد بها تفسيره و تفكيكه مستخدما فى ذلك معارفه المتراكمة، تجاربه،احاسيسه ، رؤيته للدنيا و خلفيته الأجتماعية، كل ذلك بالضرورة يؤدى الى اختلاف التقييم و الرؤى . انطلاقا من ذلك المنظور و تلك المقولة أحاول أن اكتب عن أفكارى ، مشاعرى و رؤاى لدى مشاهدتى لهذا الفيديو مستصحبا بالطبع معى تعليقات الأصدقاء.
عندما استمعت للفيديو لأول مرة وجدت أن هنالك بعض الأشياء التى شدت انتباهى مباشرة و وتتمثل فى الآتى :
1- الشخص الذى يغنى كان باديا عليه الأنتشاء بالخمر أو بدونه.
2- من خلال الفيديو يصل المشاهد الى نتيجة مفادها أن الأشخاص الذين قاموا بتصوير الفيديو لهم علاقة بالشخص الذى يؤدى الأغنية، و يبدوا أنهم قد طلبوا منه أداء تلك الأغنية و هدفهم السبق الصحفى و نشر ما يرون انه مدهش لرواد ” النت ” دون مراعاة لأى شئ آخر.
3- حرص المصورين على عدم اظهار صورهم فى هذا الفيديو، يرسل رسالة سالبة مشفرة لكنها سهلة الالتقاط  بانهم ليسوا من طينة المغنى.
4- الفيديو تم تصويره قرب مكان لبيع الشاى و كأنه صور بالقرب من سوق ” قندهار ” فى أمدرمان أو طرف أى مدينة أخري.
تمعنت فى المغنى الذى تبدوا ملامحه أنه من أهل جنوب السودان الذى أصبح دولة أخرى، أو الغرب الذى أهلكت المجاعات، الهجرات و الحروب العنصرية نصف أهله أو جنوب النيل  الأزرق الذى تدور به حروب  أهلية زهاء عقدين من الزمان.
 يقول أهل الفراسة العارفين للناس، أنك تسطيع قراءة تاريخ الأشخاص من خلال سلوكهم و هيئتهم أو حركة أجسادهم ” لغة الجسد “. متقمصا شخصية الفراسة التى تحدثت عنها أستطيع أن أقول أن المغنى له علاقة بالمعرفة، فمخارج صوته واضحة و صحيحة رغم اللكنة التى تطغى عليه، قلم ” البج “1  الذى يعلقه الى حافة قميصه و هندامه رغم اتساخه فهو يشير بشكل أو آخر لمنشئه الطبقى، العرقى ووظيفتة…. كل ما ذكرته يشير الى أنه اما معلم سابق ، موظف أو فنان أدمن و عاقر الخمرحتى أمتلكته و أوصلته لتلك الحالة ! كما لا أستبعد تماما أن من قاموا بتصوير ذلك الفيديو قد قاموا بمنحه بعض النقود لزيادة ” الأنبساطة “………اضافة الى ذلك فهو يبدوا أنه زبون دائم ل ” ست الشاى ” التى تبيع أشياءها فى تلك ” الضروة ”  المعروشة  بشوالات الخيش المثبت على حائط مبنى قديم، تصل لتلك المعلومة عندما تستمع الى تعليقها فى أداء المغنى ( عسل أنت )!!
فى تقديرى بان اداء المغنى رغم تميزه لكنه يعكس حزنا كامنا،ازدراءا و سخريه من الذين قاموا بتكليفه بتلك المهمة ؟! …..اليس أحيانا السلوك البشرى يمكن أن يشير الى نقيضه ؟!!
و أنا أكتب هذا التحليل المتداعى خطرت ببالى تلك القصة التى حكاها لى أحد اقربائى كبار السن منذ سنوات طويلة، مستنكرا سلوك ذلك المفكر و الفيلسوف2 الذى قرأت له كل كتاباته التى نور بها أروقة الفكر السودانى قال قريبى ( كان يقف فى وسط دائرة من الناس بملابس مهترئة و متسخة…..  امامه حمارا يقف مؤدبا و مستكينا، و هو يحاضر المجتمعين المنصتين  باهتمام عن الفرق بين الأنسان و الحمار ) !!
واصل حديثه ( ده ” مرمر “3  سمعته و سمعة أهله فى التراب…..بالتأكيد كان شارب )!!
قلت سرا و فى غيظ ( و لماذا لا تفكر فى الأسباب التى دفعته لمثل هذا السلوك ) ؟!
فى تلك اللحظات استحضرت قول شخصا آخر…… ذلك المناضل العميق و النبيل، الذى تناوشته رماح الدنيا و قناصيها عندما يضرب براحته على فخذه…..  و يقول فى لحظات شرود……………دنيا !
عدنان زاهر-29 -11 -2021
1- قلم البج : هو قلم حبر ” ناشف ” جميل الخط كان المتعلمين و المثقفين السودانين فى القرن الماضى مغرمين باغتنائه.
2- المقصود المفكر عبدالله عشرى الصديق الذى أسس مع شقيقه محمد عشرى الصديق جماعة الفجر، كتبت الدكتورة عفاف عبد الماجد أبوحسبو ما يلى ( جماعة أخرى مهمة،كانت هى جماعة الفجر مثلها مثل جماعة الأبورفيين تكونت فى أواخر العشرينات من الخرجين الذين عاشوا فى الموردة،و كان لهم أصدقاء يعيشون الهاشماب و من هنا أستمدت الجماعة أسمها ” أولاد الموردة و الهاشماب “.و كما كان الأخوان الكد هما مؤسسا و روح جماعة أبوروف، كذلك كان الأخوان عشرى بالنسبة لجماعة الفجر ).
دب خلاف فكرى فى الجمعية بين أولاد الموردة و الهاشماب حول ” القومية السودانية ” تحول الى صراع عرقى تناول ذلك د  خالد الكد فى كتابه ” الأفندية و مفاهيم القومية فى السودان ” فكتب ما يلى (  نشر عدد من أبناء الهاشماب فى مجلة ” النهضة ” العدد الثالث التى كان المساهمون الأساسيون فيها هم جماعة الموردة، و على غلاف المجلة صورة كبيرة للزبير باشا و تحت الصورة التعليق التالى ” المغمفور له الزبير باشا العباسى “!…..كان المقال نكاية فى الأخوين عشرى و توجيه اساءة لهم و مذكرين لهم بأصلهم يرجع الى قبيلة الشلك الجنوبية. زاد الخلاف حدة عندما غير أبناء الهاشماب اسم الجمعية من جماعة الموردة و الهاشماب الى جماعة ” الهاشماب ” فقط !!
يواصل الكد فى كتابه الأفندية كاتبا عن نهاية ذلك الصراع المأساوى (أخيرا أستسلموا….محمد أصيب بمرض عصبى، و عبد الله عاقر الخمر.كانوا خارج اطار الصورة عندما  تمت مصادرة افكارهم عن القومية السودانية ).
أزعم ان الأضطهاد العرقى و الضغوط الأجتماعية تجاه المفكرين ذو الأصول الأفريقية لم يطل فقط أولاد عشرى الصديق بل امتدا لاحقا الى آخرين أهمهم مفكر و مؤسس ” الكتلة السوداء ” دكتور محمد أدهم .
3- مرمر : لطخ
elsadati2008@gmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بركات شيخ حمدان .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
المسار الذي يشق المقبرة: قصة قصيرة للكاتب ليونارد روس .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الحركة الشعبية لتحرير السودان: الشهب المحترقة في سماء الثورة .. بقلم: كوكو موسى
منبر الرأي
يسلم الى يد وزير الداخلية شخصيا
الأخبار
الطيران المدني السوداني: تفاجأنا بقرار منع طائرات الشركات السودانية من الهبوط والإقلاع في المطارات الإماراتية

مقالات ذات صلة

الأخبار

قوات الدعم السريع تدفع بتعزيزات إلى غرب دارفور

طارق الجزولي

الانتماء للوطن والولاء للشعب

عمر العمر
منبر الرأي

يا عنصري يا مغرور كل البلد دارفور .. بقلم/موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم يتحكم مجلس عسكري في ثورة أكتوبر وزانها مجلس سيادة مدني: إلى الأستاذ وجدي صالح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss