باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ده أسامة عطا المنان .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 18 يوليو, 2013 3:55 مساءً
شارك

اصل الحكاية

لم يكن تصريح أسامة عطا المنان مفاجئا لأحد ، بعد أن ثبت بما لايدع مجالا للشك أنه لم يكن صادقا تجاه الدكتور كمال شداد في كل المراحل التي سبقت وأعقبت الفراق الذي تم بينهم ، لذا عندما ينفي في تصريحات صحفية إنضمامه لقائمة الدكتور كمال شداد ، ويدعم ذلك بقوله : ( دكتور شداد معلمنا وقائدنا .. وأنا جزء أصيل من قائمة معتصم ) ، فليس في الأمر عجب ، لأنه ( ده أسامة عطا المنان ، ولن يكون غير ذلك ) وسأحكي هنا موقف تم بيني وأسامة عطا المنان أيام إنتخابات اللجنة الأولمبية ، إلتقيت به خارج مكاتب الإتحاد العام بعد أحد المؤتمرات الصحفية  ، وكان معنا محمد سيداحمد والسياسي حاتم السر أحد قيادات الحزب الاتحادي الأصل ، ويبدو أنه كان في إنتظار محمد سيداحمد ، المهم أن الحوار تطرق لإنتخابات اللجنة الأولمبية ، وترشيح شداد ، فإلتقط أسامة الحديث ، وذكر أن شداد كان سينتصر في الانتخابات لو ترشح ، لولا كتابات ( حسن فاروق) ، ضحكت وسألته كيف؟ ، فذكر أنني  وقفت ضد ترشيحه وحذرته من المجازفة بدخول معركة إنتخابية محسومة النتائج ، وقد صدق أسامة في ذلك ، فقد كتبت أكثر من عمود محذرا الدكتور كمال شداد من الحريق الذي يقوده له أسامة عطا المنان ، والمتابع لفترة إنتخابات اللجنة الأولمبية ، يقف علي حماس أسامة الغريب لترشيح الدكتور العالم كمال شداد ، وهو ذاته أسامة الذي طعنه مع المجموعة الحالية في ظهره ، وهم يخططون ويدبرون لإبعاده من المشهد الرياضي بأي ثمن .
وأذكر أنني قلت لأسامة عطا المنان بعد أن أكمل هجومه وإتهامه لي بوقوفي خلف خسارة اللجنة الاولمبية للدكتور كمال شداد ، قلت له : ( إذا كان شداد بهذه الاهمية عندك فلماذا لم تقف معه في إنتخابات الإتحاد العام السابقة) ، تلعثم ولم يجب ، وواصلت حديثي ( مافات حاجة إنتخابات الاتحاد العام قادمة قدوموه في الترشيح للرئاسة ، علي الأقل تكفروا عن غدركم به في الإنتخابات السابقة ) ، فرد قائلا : ( ماتستعجل حا نرشحه في الانتخابات الجاية ) ، ده أسامة عطا المنان ، الذي إجتهد بحماس غير عادي لحرق الدكتور كمال شداد رياضيا في إنتخابات اللجنة الأولمبية السودانية ، ليضمن في حال ترشح وخسر، إبعاده نهائيا عن المشهد الرياضي بما فيه إنتخابات الاتحاد العام .
لذا لم يكن مفاجئا بالنسبة لي رده علي تسريبات إنضمامه لمجموعة شداد بالنفي ، مع أنه لم يكن يحتاج لهذا النفي طالما أن المعلومة لم تصدر من مصدر موثوق ، عن شداد أو مجموعته .
وكان عليه أن يستحي قبل أن يردد كلماته الفارغة ( دكتور شداد معلمنا
وقائدنا) ، فأنت لاتعرف قيمة المعلم ، ولم تستفد من إخلاق القائد ، لذا أنت أسامة الفاشل البارز ضمن منظومة الفشل التي تدير الاتحاد العام ، وهو الدكتور كمال شداد الرقم حتي وهو خارج منظومة إدارة الاتحاد ، وكنت أتمني أن تكون أكثر حصافة وتسأل قبل أن تعلن موقفك المعلن ، من أين جاء خبر إنضمامك  لمجموعة شداد ، هل إتصل بك الدكتور (معلمك) ، لتنضم إلي مجموعته ؟ وأنت كنت تحت إمرته ( كقائد) وتعرف كيف يفكر وكيف يختار مجموعته كما إختارك من قبل ، هل توقعت قبل أن تنفي أنك ضمن خياراته في الانتخابات ؟ الإجابة في كل الأحوال (لا) ، لذا هو شداد وانت أسامة.

hassan faroog [hassanfaroog@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
يهود السودان وسوق العيش في رواية “48” لمحمد المصطفى موسى: هندسة التداخل بين العوالم الموازية
استراحة مُحارب … أيّام ونهارات وليالي، فى ضيافة كوفيد 19 – الموجة الثالثة! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
مولانا/ محمد علي المرضي دفع الله من أعلام كردفان .. بقلم : أمل فضل
منشورات غير مصنفة
خطوات للخلف في خطاب ابراهيم محمود!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
من كُلِّ أحدٍ، بس ليس من الكيزان !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

صدقت يا غندور فأنتم من طينة غير طينة البشر!! .. بقلم: مجتبى سعيد عرمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإغتصابيون إغتصبوا السودان فى 1989م ومازالوا يغتصبونه .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نفرة إيه؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الأحزاب السودانية .. هل إلى إصلاح من سبيل؟ (1) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss