باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دواليب جديدة !! .. بقلم: عبدالباقى محمد/جوبا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الرشيد له بنية جسمانية قوية ،لونه فاتح ، شعره غزير ،كثيف اللحية . ولا يبتسم إلا لمن يقول له هاك يا الرشيد ،شخصيته مخيفة مرعبة لا يصادق سوي الفاشلين في حياتهم ،كانت زوجته زينب تتحدث كثيرا في مجالس النسوان وتقول ان زوجها الرشيد لقد غابت انه الابتسامة منذ زمن بعيد ،اصبح لا يبتسم ولا يضحك حتي علي وجوه ابناءه . الرشيد لا يعتمد علي مهنة بعينها ،في كافة الاعمال الحرة تجده مساهما .

في ذات يوم احس الرشيد بغيرة شديدة حينما إشتري جاره حيطة بالحيطة سيارة جميلة ،وسجل ابناءه في أميز المدارس الخاصة في ولاية الخرطوم . قال في سره ( يعني جاري ده أحسن مني في شنو) ،نظر بغضب في وجه زوجته زينب ؛ لازم ألقي قروش يا زينب حلال حرام اي حاجة . قرر الرجل ان يستغل قوة جسمه وتصرفاته الحمقاء ،تحصل علي مسدس بطريقة مدهشة .. حيث كون شبكة عصابة وحشية ؛ اتفقوا علي ان ينهبوا المواطنين الضعفاء .. ليلا . في بعض من أطراف العاصمة ،وأحيانا داخل العاصمة اذا سنحت لهم الفرص . اول ضحية كانت إمراة قادمة من السينماء حيث تبيع التسالي والفول المدمس ،جردوها من هاتفها المحمول المتواضع ونهبوها بالكامل ..
إستمر الرشيد في سلوكه الضار ،وتغذية ابناءه من أموال الحرام ،احتال الرشيد ذات يوم شخصية رجل الأمن ،واستولي علي سيارة كانت مسروقة اوراقها غير مكتمل ،باعها بالقطاعي لم يترك إسبيرا دون ان يبعه للماكنيكية ،كسب الكثر من المال ،استطاع ان يسترد تلك الابتسامة المفقود .. اصبح يضحك بصوت جهور حيَّر به جيرانه .
وفي جلسة خاصة جمعته بزوجته زينب ، سقته فنجان من القهوة ،وأهدته نظرة فهم فيه الكثير ،قالت له: دعنا نغير هذه الدواليب بدواليب جديدة . قال الرشيد القرار في يدك يا زنوبة أنتِ تعمري والرشيد ينفذ ضاحكا ضحكة غريبة هزت الكرسي الذي يجلس فيه . خرج في اليوم التالي قاصدا عصابته اخبرهم بانه يريد تغير دولابه ويريد كذلك ان يشتري قطعة ارض مستقبلية ،وينوي استيراد أضخم انواع السيراميك ليغطي به ارضية بيته . لذا المطلوب منهم مضائفة الجهد ..
في حوالي الساعة الثالثة والربع صباحا ،والليل في قمته ،جاء رجل مسرعا حيث سرعته تنبئي للناس انه يسابق الزمن للحاق بأمر هام ،كان الرجل المسرع بحوزته مبلغ مالي قدره 45 الف جنيه . أوقفه الرشيد باعتباره كبيرهم الذي علمهم السحر ،امر رفاقه بتفتيشه ،وسألوه ماشي وين؟ يلا ارفع يدك فوق . رفع الرجل يده ،من ثم أمروه ان يخرج كل مابجيبه . تحدث إليه : اسمع يا زول إنت لو عايز سلامة نفسك جيب اللي في جيبك واتوكل علي ربك . قال الرجل : ألفي جيبي ده أنا مستعد أني استشهد عشانه ؛ يا اخوانا أنا عندي زول خاشي عملية كلي بكرة الساعة تمانية. وهذا المبلغ بيختص بالعملية لقد جمعناه بجهد الأهل والاصدقاء هو رجل فقير .. الرجل يتحدث باكيا.
قال الرشيد الزول ده عامل فيها شاطر ولكن شطارتك بتقتلك ،اضربه ،وضربوه في عنقه بالساطور قاوم الرجل دون جدوي ؛ تَرَكُوا الرجل ميتا وغرق في دمه وأخذوا ما بحوزته من أموال واشياء اخري . قسَّموا القروش فيما بينهم وهم فرحانين شديد.
كان للرشيد ثلاثة أبناء ( مرتضي -صلاح – عواطف) ولم يمر شهر من الحادث أصيب مرتضي ( بداء الصدر) وألزمه السرير ،بقي والده الرشيد يتجول به من مشفي لآخر بحثا عن علاج ينقذ له حياة ابنه مرتضي ،شرع للذهاب مع ابنه الي الخارج للعلاج ،ولكن كل محاولاته ضاعت بخاراً. سمع بطبيب جديد يقال عنه متخصص شاطر ،هرول إليه الرشيد بلا جديد يذكر او قديم يعاد ،والمفاجأة الكبري حينما عاد الي المنزل يحمل ابنه علي كتفه ،وجد خبر ابنه الاخر ( صلاح ) قد تعرض لحادث حركة وأصيب بكسور خطيرة في ساقه وهو الان في العناية المركزة في المستشفي .
قال الرشيد دي ياتو مصيبة اللي نحن فيها دي. كما أصبحت بنته ( عواطف) فريسة سهلة الصيد عند الشباب ؛ فهي توافق علي ممارسة الفاحشة بسهولة تدعو للحيرة ؛ بدء الرشيد يبكي ويبكي ولكن قد لايشيفي له بكاءه اليوم . مازرعته بالامس تحصده غدا .!
تذكر افعاله الشنيعة والغير اخلاقية تجاه أناس بسطاء . سمع خبر رفيقه الذي كان يمثل اليد اليمني له في ترهيب الفقراء وأخذ حقهم عنوة، بأن يديه الاثنين تحتما تماما قيل وقتها كان يشتغل في احد الطواحين ؛ اصبح الرشيد لا يملك قوت يومه يتجول في الأحياء والأسواق طلباً للمساعدة ( شحاذ) مر بظروف سيئة جدا ،فقد جسمه القوي المرعب ،تحول الي شخص يتكون من جلد وعظام فقط ،احمرت عيناه ،علم بان هناك مكان بعيد عن المدينة يتم فيه حرق المواد الغذائية الفاسدة المنتهية الصلاحية . وصل الي هناك مشيا علي أقدامه حتي تورمت ، ،حيث وجد بالفعل كمية هائلة من المواد الفاسدة وهي تحترق كالدقيق والبسكويت …. الخ ،حاول الرجل إنقاذ كمية من البسكويت ليسد بها رمق الجوع ،ولكن هيهات هيهات يالرشيد ؛ سقط علي النار واحترق نصف جسمه . ومن سوء حظه وقتها لم يجد من يسعفه ؛ ومات هناك ولم يعثر علي جثته المتحللة الا بعد ستة ايام من موته الالم .

buggamohamed22@gmail.com
////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكومة بريطانيا تكذب رئيس الوزراء السوداني ووزير إعلامه وتؤكد أن زيارتهم لم تتم بدعوة منها
منبر الرأي
دعوة البرهان للحوار الوطني: قراءة في التوقيت والأبعاد والرهانات
بيانات
المكتب السياسى للحركة الشعبية لتحرير السودان: البيان الختامي جوبا 12-15 فبراير 2011م
منبر الرأي
أسئلة رشا عوض أولى بها المدنيون قبل الإخوان المسلمين
منبر الرأي
المساومة (Compromise) واثرها علي مسيرة حكومة الفترة الانتقالية .. بقلم: حسين الزبير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عرض وثيقة لتجنيد عبد الرحمن المهدي الي حركة الاخوان المسلمين الشيخ حسن البنا قد تعلل ما كان لاحقا بين الامام الحفيد والترابيين الاسلامويين من تقارب ودعاوي تهتدون والتراضي الوطني

طارق الجزولي
منبر الرأي

صلاح قوش .. رجل المخابرات الأقوى في السودان نهاية أم بداية مشوار؟!! .. بقلم: صباح موسى

صباح موسى
منبر الرأي

إطلالة على رحيل الأزهري .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

أملُ الأمة: إمتثالُ محمود تضئ الظُلْمة .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss