باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دَوَّامة التّوْهـــان بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين .. الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق .. السودان نموذجاً (2) .. بقلم: محمد فقيري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

الآن ، لا شك في أن السودان بتجريته ذات الثلاثة عقود يمثل النموذج الأقرب لما يمكن أن يقود إليه ما يُسمى بالدولة الدينية ، وحسناً فعلت الحركة الإسلامية السودانية بإستيلائها على السلطة ، وحسناً فعلت بإستمرارها هذه المدة الطويلة ، فرغم نتيجتها المأساوية بالنسبة للسودان ، اثبتت هذه التجربة كارثية الدعوة إلي دولة دينية ، وكانت التجربة ، التي تحمّل السودان نتيجتها المزرية ، نموذجاً ودرساً ، للسودانيين أولاً ، وللعالم الإسلامي كله ، أن الدين ، أي دين ، لا يُحكم به الدول ، وإذا قامت سلطة ما بإسم الدين ، فأعلم جيداً أن الدين شعار فارغ فقط ، إذ سرعان ما يتبيّن (شعارية) الدين من خلال الممارسة الفعلية للسلطة ، وسرعان ما يتبيّن أن القائمين على هذه السلطة ليسوا إلاّ مثلهم ومثل أهل أي سلطة ، هي للدنيا لا للدين ، والدين بطبيعته أيضاً لا يُحكم به دول ذات قوميات وأعراق وعقائد وثقافات متعددة ، ولا توجد دولة ليست بهذا التكوين والتنوع ، ولذلك ، فليست هناك دولة دينية واحدة ناجحة في التاريخ. لا إسلامية ولا غير إسلامية. وفي التاريخ الإسلامي ، إذا إستثنينا عهد الرسول ، وهو عهد إستثنائي لوجود الرسول بنفسه بين ظهراني المسلمين ، ولوجود الدولة في ظرف مكاني صغير ، وفي ظرف زماني قصير ، وبعدد سكانى بسيط ، ولقلة ، أو قل إنعدام ، إتصال هذه الدولة بدول خارجية ، ولعدم تداخل المصالح الدولية في بعضها البعض ، فليس هناك نموذج واحد يمكن الإستشهاد به. يستشهد البعض بعهدي العُمرين ، ابن الخطّاب وابن عبدالعزيز ، ولكننا نعلم أن العمرين ــ رغم العدالة التي حكما بها ــ قُتلا في صراعات سياسية ، وفي محاولة غير موضوعية ولا داعي لها ،فقد أُلحق بالدولتين حكايات خيالية ، كالقول بأن أموال الزكاة خرجت من بغداد في عصر عمر بن عبدالعزيز ، وطافت العالم الإسلامي بأكمله في ذلك الوقت ، ثم عادت إلي بغداد لأنهم لم يجدوا ، في العالم الإسلامي كله ، في آسيا وأفريقيا ، من يستحق الزكاة. ومن بعد مقتل عمر بن الخطاب قُتل عشرات ممن تولوا أمر المسلمين بيد المسلمين ، ولم يكن ذلك لخلافات دينية ، لم يكن للدين أي دخل في تلك الصراعات ، وإنما لخلافات سياسية ، وأطماع سلطوية ، وأغراض دنيوية ، فالحكم دائماً وأبداً سياسة دنيوية ، لا مكان فيه للدين ، لأن السلطة لا ضمير لها لتكون مؤمنة أو كافرة ، فالسلطة سلطة ، وهي سياسة ، الدين أخلاق ، والسياسة مصالح ، الدين زهد ، والسياسة طمع ، الدين نقي ، والسياسة قذرة ، الدين توابت قيمية ، والسياسة لا مكان فيها لثوابت ، الدين رحمة، والسياسة زحمة لا رحمة فيها ، الدين تصفية نفوس ، السياسة تصفية حسابات ، في الدين (حب لأخيك ما تحب لنفسك) ، في السياسة (أين مصلحتي؟) ولذلك ، فبمجرد إدخال الدين في السياسة يفقد الدين قيمه ويتحول إلي شعارات فارغة ، إلي يافطة سياسية لإستغلال البسطاء وحشد الجماهير وتحريك العواطف ، إلي غلاف جذاب لصندوق السياسة المحتوي على (كيكة السلطة) ، تلك الكيكة (المختبئة) هي ما يتقاتل الناس عليها عبر التاريخ ، في كل الأمم ، والأمة الإسلامية ليست بدعاً عن الأمم ، والتاريخ الإسلامي ليس بدعاً عن تواريخ الأمم ، فالصراع سياسي ، ويعلم الجميع كيف أن الصراع السياسي الإسلامي على الحكم بدأ في نفس يوم وفاة الرسول ، وقبل أن يوارى جثمانه ، وكان إجتماع سقيفة بني ساعدة هو الإجتماع الأول الذي دُشن فيه الصراع السياسي في الإسلام والذي ما زال مستمراً حتى اليوم. 

كان النموذج السوداني صارخاً في قُبحه ، دميماً في منظره ومخبره ، سيئاً في نتيجته ، وكان التناقض بين الشعارات والأفعال لا مثيل له في التاريخ ، ولا أجدني مضطراً إلي ضرب أمثلة أو ذكر تفاصيل ، إذ يعلم الداني والقاصي من السودانيين وغيرهم تباين الفعل مع القول ، وتناقض الشعارات مع الممارسات ، ولكن ، ما يدعو إلي العجب ، أنهم ، بعد الثورة عليهم وإزاحتهم من السلطة ، يريدون العودة بنفس الشعارات ، فهم ، غير قادرين على النوم الهنئ الذي نعموا به أيام السطو والنهب والسرقة وتعذيب البشر ، إذ كانوا يخلدون إلي فرشهم الوثيرة بعد الإطمئنان من أنهم أدوا (فرائض) و(سُنن) و(نوافل) الكوزنة البغيضة ، وما زالوا يملؤون الشوارع والأسافير بصراخ هستيري سببه (جرثومة) الإجرام الكيزاني المزمن الذي يسيطر على أخلاقهم الدنيئة وصفاتهم الرزيلة ، ولكننا نعذرهم ، فهذا رد فعل لمن فقد (هملة) واردات الدولة و(بيت مالها) السائب ، الذي أكلوا منه سحتاً ، ونهيوا منه حراماً ، دون أن يرمش لهم جفن ، ودون أي إحساس أو وازع ديني أو أخلاقي أو إنساني ، المال الذي سال له لعابهم المُقرف وما زال ، لم يخطر ببالهم أنهم إنما كانوا يأكلون أموال اليتامى والأرامل والرُضع والمرضى والفقراء والمساكين ، وكل هؤلاء فئات لا يضيع الله حقوقهم ، إذ ينتقم لهم في الدنيا والآخرة ، ولكن الإسلاميين في سكرتهم ، تناسوا أن حرمة المال العام من أمهات الكبائر ، ومن الصفاقة أن يلبس أحدهم أغلى الملابس ، ويتعطر بأغلى العطور ، ويمطي الفارهة من السيارات ، ويشيد أفخر القصور ، ويثني ويثلث ويربّع الزوجات ، ويبعث زوجاته وأبنائه إلي (دول الكفر) للتعليم والعلاج على حساب الدولة ، كلها من المال العام ، ثم يخرج مكبراً مهللاً ، ويصم آذان الناس بصياح الله أكبر ، ولا إله إلاّ الله ، وهي لله ، وما لدنيا قد عملنا ، مُدعماً كل ذلك النفاق بإعفاء اللحية ،ورفع أصبع السبابة ، يخرج ليتحدث عن حرمة الزنا ، أو حرمة الشروع في الزنا ، أو حرمة شرب الخمر أو يقيم الدنيا ولا يقعدها لأن إحداهن خرجت بملابس يعتبرها هو غير محتشمة ، أو يتحدث عن القلوب الطاهرة ، والايادي المتوضئة ، ويدخل في هستيرية الله أكبر ولا إله إلاّ الله ، ويتحدث عن إسلامية مشروعه وحركته التي ينتمي إليها ، وهو نفسه ، هذا المنافق ، يشارك ويخطط وينفذ ما يفوق خطط الشيطان في الفساد ، من تعدي حتى على أموال الحج والعُمرة والأوقاف ، دعك من التعدي على خزينة الدولة وأموال البنك المركزي والشركات والمؤسسات العامة ، وما وصلوه من تدني أخلاقي وعدم عفة يد ولسان تنوء عنه الجبال ، كل هذا الإجرام يختبئ تحت شعار الله أكبر وهي لله ، كل هذا الفساد تمكنوا منه بإسم الدين ، تناقض صارخ وعجيب. ومهما كان ، ومهما ظن الناس ، إذا لم يُبعد الدين عن السياسة ، فالدين هو الخاسر.
نواصل

fageer05@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحجر القلوب .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

بين لغة الديمقراطية ولغة الإبادة: شجرة الحرية لا تنبت في أرض الحقد .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

كيف تدار الازمات .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

(ألف جنيه فقط.. لا غير)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss