باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ذاكرة متشظية ورؤية مقاومة- قراءة تفكيكية سردية في رواية (ذو القرنين) لعبد الناصر الحاج

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2025 11:17 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
مدخل- الرواية كفعل مقاومة
في المشهد السوداني الآني، المثقل بالحروب والانقسامات، تنهض الرواية لا كترفٍ جمالي، بل كفعل مقاومةٍ، وتدوينٍ مضادٍ للسرديات الرسمية. في هذا السياق، تأتي رواية “ذو القرنين: وادٍ من الخروج – سفر الطُّندب” لعبد الناصر الحاج
لتقترح سردًا آخر لا يعيد إنتاج المأساة، بل يفكك بنيتها، ويصوغ من رمادها خطابًا يتجاوز التوثيق نحو تشكيل ذاكرة جمعية من داخل الحطام.
إنها ليست مجرد رواية أولى لكاتب صحفي من الجيل الجديد، بل ميلاد صوت روائي يضع قدمه بثقة في أرض مبللة بالأسئلة والدماء.
العنوان كعتبة دلالية- بين الأسطورة والتاريخ
العنوان “ذو القرنين” ليس محض استعارة دينية أو ترميز قرآني، بل هو بوابة لعبور زمني/رمزي إلى صراع الهويات في السودان الحديث.
يقابل هذا العنوان المكان – وادي الطندب – الذي لا يُقدَّم كمجرد بقعة جغرافية، بل يُعاد إنتاجه كمجال سردي أسطوري، تتقاطع فيه الحدود بين الواقع والغرائبي، بين المروي والمنسي، ليصبح الطندب فضاءً للاجتماع والاندثار
ذاكرةً قابلة للمحو أو للإحياء.
البنية السردية- تعدد الأصوات ومقاومة المركز
تتبنى الرواية بنية تعددية الأصوات (صغيرون، طمبور، شيري، الراعي…)، لا لعرض وجهات نظر متكاملة فحسب، بل لتفكيك مركزية السارد العليم، وتمكين الهوامش من قول الذات.
\كل صوت في النص هو حكايةٌ صغيرة ترفُض الذوبان في الحكاية الكبرى للدولة أو الحزب أو المذهب.
“شيري” ليست فقط ابنة الهامش وامتداد صدمة الحرب، بل مخرجة داخل النص، ممسكة بالكاميرا كمن يُشهر عدسة ضد القهر. الكاميرا هنا تتحول من وسيلة تسجيل إلى أداة مساءلة
تُحوِّل السرد إلى فيلم وثائقي نقدي يفضح سلطة الصورة الرسمية ويعيد إنتاج الحقيقة المطموسة.
التاريخ كجرح مفتوح – الحكي الشعبي بوصفه سردًا بديلًا
لا تُروى المجازر في “ذو القرنين” كمآسٍ مُغلقة بل ككائنات حيّة تسكن الأمكنة والذاكرة: السكة حديد، المقبرة، سور الجدار، كلها شواهد وشهود.
تمزج الرواية بين الحكاية الشعبية والوثيقة، بين الأغنية والبكائية، لتصوغ سردية من نوع خاص تُقابل ما يُروّج كـ”تاريخ وطني” بسردٍ من قاع المجتمع، من أفواه اليتامى والجرحى والغرباء.
“طمبور” و”الجد عوض دقنة” هما صوت الذاكرة الشفاهية والرمز المقلوب للبطل الرسمي. يتم استدعاء الأبطال الشعبيين لا لتمجيدهم، بل لكشف التناقض بين سيرهم البطولية والواقع القائم على النكوص.
تفكيك الأسطورة- الخرافة كمرآة للواقع المأزوم
في “ذو القرنين”، لا تُستخدم الخرافة كمهرب، بل كمرآة سياسية حادة. الجن، العجل الأبرق، الغول… كلها كائنات تتقاطع مع رموز سلطوية أو قهرية، تكشف لا وعي المجتمع والدولة.
هكذا تتحول الخرافة إلى بنية لكشف العنف، وليس مجرد زخرفة سردية.
في لحظات عدة، تتحول الأسطورة إلى أداة لإعادة كتابة التاريخ: تتماهى الكائنات العجائبية مع الأطر السياسية/الدينية، وينكشف لنا خطاب التقديس الزائف. فالمسافة بين الجن والسلاح لا تبدو كبيرة في سردية بلد تنهشه المليشيات.
اللغة- وشعرية الجرح وموسيقى الانكسار
اللغة في الرواية هجينة، حارّة، مشبعة بالانزياحات، ومُحمّلة بالتوتر. هي خليط بين البلاغة الصحفية والشعرية الشعبية. لا تهدف إلى تزويق الألم، بل إلى فضحه.
الانزياح هنا هو سلاح ضد اللغة الرسمية المعقمة، وضد الخطابات القومية التي تطمس الفرد لصالح الشعار. تُعيد اللغة في “ذو القرنين” الاعتبار للصوت المهمش، وللأمثال، والشتائم، والحكي الشعبي بوصفه ذاكرة حيّة.
شيري والكاميرا: السينما داخل الرواية
من أجمل ابتكارات الرواية: تقديم “شيري” كمخرجة، وكعدسة سردية. حضور الكاميرا في يدها لا يحقق مشهدية فقط، بل يُدخل البُعد البصري كطبقة سردية مستقلة.
تتحول الرواية إلى ما يشبه الفيلم الوثائقي الذي يُصوّر الحرب من زاوية من يعيشها، لا من يُحللها.
تُبرز “شيري” العلاقة بين الصورة والسلطة، وتُفككها من الداخل، حيث تقترح الكاميرا كمنصة للنجاة والتوثيق، لكنها في الآن ذاته أداة نقد وإدانة.
الرواية كتأريخ بديل سؤال الهوية والهامش
تضع الرواية سؤال الهوية في القلب من كل سرد. مَن نحن؟ من يكتب حكايتنا؟ من يقرر من هو الشهيد ومن هو المجرم؟
تُعارض “ذو القرنين” ثنائية الخرطوم/الهامش، وتُعيد توزيع مركز الهوية عبر الترحال، العزلة، الموت الجماعي، والحب المستحيل.
القطار، السكة حديد، المشروع الزراعي، كلها ليست مؤسسات اقتصادية، بل علامات على مشروع حداثة مأزوم. ما بدأ كحلم دولة وطنية، انتهى كمقبرة جماعية.
ميلاد صوت روائي من جيل الغبار
ليست “ذو القرنين” فقط رواية أولى لكاتب صحفي، بل هي إعلان عن ميلاد قلم روائي جديد، ينتمي لجيل الكتابة من الهامش، حيث الرماد لا يزال دافئًا، والجرح لم يُخَط بعد.
عبد الناصر الحاج يدخل السرد من بوابة النار، لا المجاز، ويمنح الرواية السودانية دفعةً قوية نحو استعادة صوت الضحايا، وإعادة تشييد المعنى من أطلال التاريخ.
في زمنٍ تتصارع فيه السرديات، وتضيع فيه الحقيقة بين النشرات والتغريدات، تأتي هذه الرواية كوثيقة سردية صلبة، وكسؤال مفتوح في وجه الذين نسوا أن للخراب ألسنةً، وللموت أرشيفًا.
إنها ليست رواية تُقرأ ثم تُنسى، بل حكاية تُطاردك، وتُحرّضك، وتُطالبك بأن تختار موقعك في سردية وطنٍ يُعاد تشكيله من جديد.

روايةذوالقرنين#عبدالناصرالحاج#السردمنالهامش

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البرهان والمجلس السيادي ومصير الطاغية الروماني نيكولاي تشاوسيسكو .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
مفهوم الصداقة بين العلم والفلسفة والدين .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
الديمقراطية المجتمعية ودورها في تنمية وتطوير التعليم في البلدان النامية: السودان نموذجًا
منبر الرأي
خالد أبوأحمد.. الرجل الذي فتح كواليس الإسلامويين على مصراعيها
الأخبار
أبرز ما تم الاتفاق عليه بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري: لا وجود للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ولا حصانات تمنح لأي من العسكريين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منهج التربية الإسلامية يُخالف الدُّستور وروح العصر (2-2) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
الأخبار

واشنطن تدين “الهجمات على المحتجين” وتدعو الجيش إلى “نبذ العنف”

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى لا يأتي الزمن الفلاني! .. بقلم: مـحمد أحمد الجــاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

تركيا والانقلاب: ملحمة وسوءات .. بقلم: عزالدين أحمد عبدالحليم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss