باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ذبح خاله في القضارف.. ما أثبته الشاب .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

هناك اشكالية في القانون اسميت بالتطابق الجنائي ، اي كيف تتطابق الواقعة المادية مع العناصر القانونية التي تتطلبها المادة القانونية . هناك دراسات عديدة حول اشكالية التطابق الجنائي خاصة أننا عندما نتحدث عن مادة قانونية فنحن نتحدث عن جمل لغوية صرفة لا تستدعي كل الواقع الذي لا يمكن وصفه او اختزاله عبر اللغة… فمثلا بعد ان ذبح الشاب خاله في القضارف لأن خاله رفض ان يعطيه نصيبه في الدكان ومن الواضح ان الشاب لم يملك ادلة اثبات على هذه الشراكة معتمدا على درجة القرابة بينه وبين خاله . هذا الشاب وجد نفسه فجأة وبعد سنوات من الاعمل والاعداد والتجهيز لمستقبله (في الطراوة) بلا اي مستقبل فقط لأن خاله استغل عدم وجود الوثائق التي يتطلبها القانون والتي تثبت احقية الشاب في نصيبه من الدكان. هذا ما يسمى في القانون الفرق بين الحقيقة القانونية والحقيقة الواقعية… فالقاضي عندما يحكم بعدم احقية الشاب في اي نصيب من الدكان وفقا لوسائل الاثبات المقررة قانونا يكون قد حكم بحقيقة قانونية تختلف عن الحقيقة الواقعية وهي ان هذا الشاب بالفعل له نصيب في الدكان. وجد الشاب نفسه فجأة بلا مستقبل وحقوقه قد سلبت لخطأ الاعتماد والوثوق في القرابة . فذبح خاله. هذا ما اتصوره عن هذه الجريمة. لكن دعنا الان ننتقل الى جزئية مهمة: هل عاد من شك الآن لدى كل من يسمع بهذه الجريمة في ان الشاب له حق في الدكان؟ هل هناك الآن شك حول ان خاله سلبه حقه؟ نحن هنا نناقش الامر بعيدا عن القانون وليس من خلال معلومات مؤكدة عن الصحة العقلية لهذا الشاب ؛ وانما نتناول هذه القضية من باب رد فعل الجماهير . انتشرت على الواتساب تسجيلات لعدة اشخاص اكدوا على الجريمة ، ولكنهم في نفس الوقت اكدوا على نقطة مهمة وهي ان الخال سلب مال ابن اخته ، رغم ان هؤلاء لا يملكون اي دليل على ذلك لكن الجريمة في حد ذاتها اثبتت هذا لهم ، اي منحتهم شعورا مباشرا بأن الشاب على حق وهذا هو ما يسمى بالضمير المجتمعي وهذا ما يغفله القانون حينما ينص على قواعد ضعيفة الحيوية في تفاعلها مع الواقع وتتجاهل العديد من الحقائق النفسية. مثلا المحكمة العليا في احكام عديدة اعتبرت ان مرور زمن من الاستفزاز يلغي ظرف الاستفزاز ، مع ذلك فهذا معيار قانوني محض لأننا لا نستطيع ان نقيس درجة ثوران النفس الانسانية بالزمن ، فالنفوس تختلف من شخص لآخر ، فكما ان هناك شخص قد لا يخضع لأي استفزاز فهناك شخص يستفز من اقل فعل ، وكما ان هناك شخص يتخلص من حالة الثوران النفسي بسرعة فإن هناك من تتفاقم لديه هذه الحالة بل وتزداد عظما بمرور الوقت. في قضية نجمة وملخصها ان زوج المجني عليها اكتشف علاقتها بشاب اخر وتبادلهما رسائل غرامية قضت المحكمة العليا بتأييد حكم اعدام الزواج اعتمادا على انتفاء حالة الاستفزاز الشديد ، رغم ان الخيانة الزوجية لا يمكن ان يفقد تأثيرها على النفس جذوته بمرور الوقت ان لم يكن يتفاقم ويزداد تفاقما خاصة بعد اعتراف المجني عليها بالخيانة وطلبها الطلاق.. قياسات القانون وهو مجرد صيغ لغوية شديدة الجفاف قد لا تمت الى حقيقة الواقع بصلة … بالاضافة الى هذا فإن تحكمية القانون في كثير من الاحيان تقلل من قدرة القاضي على تفريد العقاب كما هو الحال في المادة 130 والمادة 131 من القانون الجنائي والتي يلاحظ انها لا تسمح للقاضي الأخذ بأي اعتبارات خارج ما استثنته هي حتى يتمكن من تفريد العقاب. 

خلاصة القول ان الشاب في غالب الاحوال سيحكم عليه بالاعدام ؛ لكنه لم يخسر كل شيء لأنه اثبت للجميع بأن حقوقه قد سلبت وهذا يكفيه لتحقيق سكينته النفسية وتلقيه الموت برحابة صدر.

amallaw@hotmail.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الزول دا ضابط في الآمن .. بقلم: كباشي النور الصافي
مصطفى سري
ديموقراطية مختار الاصم … صماء .. بقلم: مصطفى سري
طهِّر لسانك من اللعن .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
Uncategorized
متين تضحك سماء الخرطوم حبيبتنا و متين تصفى ؟
منبر الرأي
لا مكان لك خارج أفريقيا يا عمر البشير !! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأزمة السودانية: المثقف أمام مسئولياته .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

تبت يدا المستحيل…المؤتمر الوطنى إلى مزبلة التاريخ بلا رجعة (5/5) !! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

“كمان الخواجات بيشيلوا الوسخ؟”؟ – عائشة محمد صالح .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

في وداع الحركة الإسلاموية (3): مشروع الفساد والإنحلال .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss