باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ذكري سيربرينتشا والإبادة الجماعية في الجنينة .. بقلم/ عمر الحويج

اخر تحديث: 17 يوليو, 2023 5:50 مساءً
شارك

كبسولة : (1)
صحفي محلل : لا أعني المحلل السياسي بل المحلل الشرعي للبغل أو البعل الكيزاني .
تعرفون سحناتهم وهم على الهواء الطلق الدولاري .
صحفي ملكي : لا أعني المحلل الصحفي بل المحلل الملكي أكثر من الملك الكيزاني .
تعرفون سحناتهم وهم على الهواء الطالق الدولاري .
كبسولة : (2)
الإنصرافي : أسكت الله صوتك الشرير حتى المنتهى وأسكت الله صوت الحرب التي تدعوا لها .. بصياح الدم المسكوب .
ع/الربيع : أسكت الله صوتك الشرير حتى المنتهى واسكت الله صوت العنصرية التي تدعوا لها .. بصياح الدم المسكوب .

***
تصادف هذه الأيام الذكرى الثامنة والعشرين لحرب الإبادة الجماعية التي قام بها الصرب ضد البوسنة والهرسك ، وكان ذلك على مدى سنوات التسعينات حتى نهايتها ، من القرن الماضي ، ولأننا في هذه الأيام تعود إلينا تكراراً ، الذكرى والواقع للإبادة الجماعية التي شهدتها بلادنا مرتين ، الأولى في العام 2003 م والثانية لازالت تفوح رائحتها الدموية حول العالم ، فما حدث في الجنينة ، فهو بكل المقاييس إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية ، القتل على الهوية “قبيلة المساليت” والفاعلين من جهتها الدعم السريع ، (وإن أنكروا فالشينة دائماً منكورة) ، وبعض القبائل ذات الأصول العربية ، النازحة إلى المنطقة ، وهم من عرب الساحل الممتد في عدد من دول الجوار ، الرحل وهم الرعاة ، والغرض من هذة الإبادة الجماعية ، التي قتل فيها الآلاف ، واغتصبت فيها النساء ، بالمئات دون حصر ، هو تهجير قسري ، وتطهير عرقي ، وطرد للسكان الأصليين ” الزرقة” أصحاب الأرض ، الذين يتعاطون الزراعة مهنتهم الأصلية ، وأكل عيشهم التي توارثوها منذ القدم من أجدادهم الأولين ، مما أدى إلى هرب ونزوح السكان إلى تشاد بالآلاف . وكانت المفاجأة غير المتوقعة لمرتكبي الإبادة الجماعية ، حين أعلنت مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ، عن إكتشاف مقبرة جماعية ، بها 78 جثة مدفونة تحت الأرض ، في حفرة واحدة ، و ربما هي ضيقة لجثامينهم الطاهرة ، مما أدي الى ايصال الجريمة إلى المحكمة الجنائية ، وتم فيها إتهام الدعم السريع بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية ، وبدأ التحقيق فيها .
وكما إبتدرت المقال ، عن الإبادة الجماعية في البوسنة والهرسك التي قادها صرب البوسنة ، بقيادة مجرم الحرب ، سلوبودان ميلوفيتش ، وقد شاهدنا في الأيام الماضية ، الفضائيات العالمية والعربية ، تعرض آلاف القبور ذات اللون الأبيض ، مساكنهم الأبدية ، وهي تحمل ذكرى مجزرة سبربرنيتشا ، وما أشبه جريمتها بجريمة الجنينة .
ولأن الذكرى عساها تنفع هؤلاء القتلة من الطرفين ، الذين ساهموا في دورتي الإبادة الجماعية ، و”حكمة الله” كلهم ذات الأسماء والجماعات المساهمين في تنفيذها ، وهما السابقون الهاربون من يد العدالة وقايدي الحرب الآن ( ولهم ضلع في الجريمة القديمة وأسماؤهم مدرجة في الجريمة الأولى ) الدائرة في شوارع العاصمة وأزقتها ، وضحيتها المواطن المغلوب على أمره ، وحتى نصل بهؤلاء القتلة في كل جرائمهم السابقة واللاحقة للقصاص من جرمهم ، نذكرهم ونذكر أنفسنا بما آلت اليه ابادات الصرب الجماعية لمواطني البوسنة والهرسك ، علماً بأنهم كانوا من المسلمين ، ووقف إلى جانبهم كل العالم المسيحي ، فما قولكم أيها الإسلامويين ، “بدون مجمجمة دينية ، فقبيلة المساليت من القبائل المسلمة” ، من أين سياتي دفاعكم عن جرائمكم القديمة والجديدة ، التي سيلاحقكم فيها العالم ، بأممه المتحدة ، ومجلس أمنه ومنظماته الدولية ، وأولها منظمة هيومن رايتس ووتش ، وملاحقات محكمة العدل الدولية
وأين المفر ، هل تحميكم سراديبكم في تركيا ، أو أقفاص جداد الخرطوم ، لانكم الفاعلين الأصيلين ، والأخرون عملوا بتوجيهاتكم ، وفي أول القائمة كباركم الذين هربتموهم من سجن كوبر ، وأرفقتموهم بمساجين أرباب السوابق ، المحكومين بالإعدام بعضهم ، وآخرين بالعشرات من السنين ، لتضربوا عصفورين بحجر ، تهريب قادتكم ، ثم الفوضى الأمنية التي سيتولاها هؤلاء السجناء وهم مطلقي السراح ، ولا من يلاحقحم ، وكنتم تعرفون هذه النتيجة ، ومعهم الفاقد التربوي الجنجويدي ، الذي عاث معهم فسادهم بل سابقهم في إجرامهم حين ولغوا في النهب والسلب والإغتصاب وهتك أعراض الحرائر ، وإخلاء البيوت من ساكنيها والإستيلاء عليها وما فيها من نفيس القيمة والثمن ، خفيف الوزن ، من الممتلكات بما فيها العربات فاخرها في الموديل ومتأخرها ، وكل ما يطلق عليه شقاء العمر الذي ضاع .
وماذا كانت نتيجة جريمة صرب البوسنة ، ولنقل لكم وننقل الذكرى أيها القتلة . أن مجرم الحرب ، وموجه الإبادة الجماعية ، والمتعمد عدم وقفها ، وهو الرئيس المنتخب لجمهورية يوغسلافيا ذلك الحين ، سلوبودان ميلوفيتش . وبعد هروبه وتخفيه لسنوات ، حيث ظل متخفياً ، يعمل في عيادات خاصة ، في الطب البديل . إلا أنه كشف امره ، وقبض عليه ، وأدخل السجن في إحدى زنازين لاهاي بهولندا ، حيث إمتدت محاكمته خمسة سنوات ، إنتهت بالحكم عليه باربعين عاماً ، سموها له فيما بعد ، بالسجن المؤبد ، وبعد الأربعة سنوات التي قضاها في الحبس منذ القبض عليه ، ماذا حدث له ، لقد وجدوه صباح يوم مشرق ، ميت في زنزانته .
هل أنتم جاهزون إلى محكمة العدل الدولية في سجون لاهاي بهولندا ، مرتكبي جريمة الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب ضد الإنسانية ، قدماؤكم والجدد ، هل أنتم جاهزون للموت صباحاً مشرقاً ، في إحدى زنازينكم بلاهاي الهولندية .
***
وأقول مع شعبنا للحرب .. لا
للطرفين
أوقفوا الحرب أيها القتلة من
الطرفين .

omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
معركة إدارية.. تثبيت قرار حجز قطعة أرض بحلفا الجديدة رغم محاولات التعطيل
منبر الرأي
أضواء علي المنهج ونظرية المعرفة الماركسية .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
ضمور أسطورة أمدرمان .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
اتفاقية أديس أبابا للسلام في السودان (1972–1983): بين تسوية الصراع، وبناء الحكم الذاتي، وتفكيك السلام
الدعم السريع واهانة الاسرى هل نجرؤ على تنظيف الجرح كاملا!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتفاق سلام جوبا الموقع بالأحرف الأولى مع الحركات المسلحة، تلك إذا قسمة ضيزى!! .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين

طارق الجزولي
منبر الرأي

قمع الحريات فى أى بلد سببها فشل الحكومات .!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سودانير ، وأمصال لمعالجة الفساد!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منبر الرأي

بازل ديفدسون: كيف أجهض الغرب حداثة أفريقيا بالاستعمار؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss