باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ذكريات وأفكار من كتاب منازل الظعائن .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

(1)
هذه سوانح ذكريات وأفكار من سيرة الدكتور السفير إبراهيم البشير الكباشي. أول ما استوقفني في كتابه (منازل الظعائن تصاريف القدر في رحلة السنين من بادية الكبابيش إلى أربع من قارات العالم)، ذلك الجهد المضني الذي بذله والد الصبي إبراهيم ليعرف موعد فتح مدرسة الأبيض الصناعية حتى يلحق ابنه بالدراسة. المذياع الوحيد في البلد لم يعد قريبًا، بعد نزوحهم لطلب المرعى في الفيافي البعيدة. لقد أمضى مسيرة أربعة عشر يومًا على ظهر جَمَله (المكيسير) بحثًا عن ذلك الخبر، من (كرْبة الحِتَّان) إلى أم بادر ثم إلى سودري حيث مجلس ريفي الكبابيش، ومن هناك كان الاتصال عبر اللاسلكي مع مكتب التعليم في الأبيض ليسمع بأن مدرسة الأبيض الصناعية بدأت عامها الدراسي قبل شهر.
هذا ما حدث، مع أن راديو أم درمان ظل يكرر الخبر في نشرة الثامنة مساء عدة أيام! أبناؤنا من جيل فيس بوك وواتس اب، الذين يعكفون ليلاً ونهارًا على زجاجات الهاتف النقال، لن يتصوروا تأخر سماع خبر (مصيري) مثل هذا مدة شهر كامل.

(2)
يروي الدكتور إبراهيم قصة راعي غنم اسمه (الدعاك)، أرسله إليه معلمه في مدرسة حمرة الشيخ الأولية ليشتري لبنًا بخمسة قروش، وبعد أن امتلأ السطل باللبن، مدَّ إبراهيم بالقروش، فإذا بالرجل يرفع عليه السوط ويكاد ينزله على ظهره ويقول مستنكرًا: أنا أبيع اللبن؟
ومرَّت الأيام، فإذا بتصاريف القدر تضع إبراهيم في طريق الدعاك مرة أخرى، فقد تسلم من أحد الخيرين فطرة رمضان وطلب منه أن يعطيها لأحد النازحين بسبب المجاعة إلى العاصمة، فدلوه على رجل اسمه الدعاك يحرس عمارة تحت التشييد، ويعمل بالنهار يرفع أكياس الاسمنت للطوابق العليا.
هذه القصة المؤثرة تشرح أزمة التنمية في بلادنا. فكرت الدولة في إقامة مصنع بابنوسة للألبان، فابتعثوا أستاذًا جامعيًا يدرس الواقع الاجتماعي في المنطقة التي يقام فيها المصنع. وكانت نتيجة الدراسة هي توصية بعدم قيام المصنع، لأن رعاة البقر يرون بيع اللبن عيبًا كبيرًا!

(3)
تذكرتُ تفاصيل أحداث في جامعة أم درمان الإسلامية أثارت بلبلة في حينها، تجنب الكاتب تقديم رأي فيها، واكتفى بتوثيقها والتعليق عليها بأنها كانت نتيجة تأثر طلاب الاتجاه الإسلامي بالدكتور حسن الترابي الذي كان يرى بأن نمط الفصل الكلي في سائر العلاقات بين شقي الرجال والنساء يقوم على جبرية التقاليد أكثر من دلالات التكليف الشرعي”. وقد شرع الطالبان علي الخضر بخيت وسيد أحمد العقيد تحرير هذه المسألة التي صاغها الدكتور الترابي في كتيب بعنوان: رسالة المرأة.
ولما كانت هذه الأحداث مما عايشها أيضًا كاتب هذه السطور، فلا بأس من تعليق مقتضب عليها. ففي ذات يوم فوجئ الجميع في الجامعة إدارة وأساتذة وطلابًا باتحاد الطلاب يسوق الطلبة والطالبات إلى قاعات موحدة، وقد أصدر بيانًا يقرر تلقي المحاضرات في تلك القاعات عملاً بشعار: (نحن ندعو لخلق مجتمع معافى).
يقول د. إبراهيم البشير: “منذ نشأتها وحتى اليوم تقوم الجامعة على الفصل التام بين الرجال والنساء مع تطابق التخصصات الدراسية في الجانبين حتى لتبدو الجامعة كأنها جامعتان…”.
هذا الموقف من الطلاب واجهته إدارة الجامعة بموقف صارم هو تعبئة الرأي العام على من سمتهم “دعاة الاختلاط”، وانتهت المعركة بمزيد من الضوابط، إذ جرى حل الاتحاد الطلابي نفسه الذي كان يمثل الكيان الوحيد في الجامعة والذي يُسمح له بعمل مشترك بين الطلاب والطالبات.
ومن طريف ما تذكرته أن أستاذًا لنا من دولة مجاورة ـ جرى ذكره في الكتاب ـ كان يتكلم برأي إدارة الجامعة في العلن، وبعكس ذلك عندما يخلو إلينا، فيقول: ما تقومون به هو خيار المستقبل بلا شك، لأن الفصل بين الجنسين وضع غير طبيعي سيتجاوزه الزمن.
وما انتهى إليه فهمي بعد هذه السنوات، هو أن الموقفين كليهما موقف متطرف، شأن كل قضية رأي عام تقوم على تهييج العواطف وشحن الصدور، فينقسم الناس فيها قسمين؛ قسم يرى الموقف خروجًا على تعاليم الدين، وآخر يراه الدين الصحيح وما سواه خطأ، مع أن الأمر قد يحتمل خيارًا آخر يمثل “النمط الأوسط” دونما تقصير في الدين أو تجاوز.
في آخر ندوة شاركت فيها من شهرين في جامعة أم درمان الإسلامية، ضمت القاعة في نظام واحترام الجنسين من الأساتذة والطلاب، علمًا بأن الدراسة ما تزال في قاعات منفصلة ومكتبات مفصولة. وما لم يلفت انتباهنا عند هوجة (الاختلاط) في السبعينيات أن كلية للبنات تقوم جوارنا وهي كلية الأحفاد الجامعية التي صارت جامعة الأحفاد.

(4)
استوقفني في مرحلة الدراسة العالية لصاحب السيرة في أمريكا، ما كان من عناية فائقة بتدريب الطلاب على المنهج. يقول: “ما يهم الأساتذة لم يكن التوافق أو الاختلاف مع طلابهم حول جوهر أطروحاتهم، ما يهم هو البيان الجلي لمنهج المعالجة والالتزام بمنطقه الداخلي. كان أستاذنا يقول: لا تسرد سردًا ولا تجتر اجترارًا ولكن استقم على التسلسل المنطقي المتين حتى تتولد الفكرة من الفكرة، فكل فكرة نتيجة منطقية من الفكرة لما سبقها كما هي مقدمة لازمة لما بعدها، وإياك والقفز إلى خلاصات معلقة في الهواء لا تتأسس على قواعد استقرائية”.
إن وضع الدارس في المسار المنهجي، هو التدريب الذي لا محيد عنه في الجامعات الغربية لكل من يبتغي تقدمًا جادًا في البحث العلمي. ويقوم على أساس يفرق فيه الباحث بين قناعاته الأيديولوجية وبين الإطار (الإبستمولوجي) لاستقصاء موضوع البحث. لكن أليس هذا المنهج هو ما نجده في تراثنا الإسلامي الزاخر؟ إنها بضاعتنا رُدَّت إلينا. انظر مثلاً إلى ابن الهيثم وهو يؤكد على الباحث “أن يجعل غرضه في جميع ما يستقريه استعمال العدل لا اتباع الهوى، وأن يتحرى في سائر ما ينقده طلب الحق لا الميل مع الأهواء”.
ومما يؤسف أن بعض طلاب الدراسات العليا على مستوى الماجستير والدكتوراه في كثير من جامعاتنا العربية والإسلامية لا يستوون على المنهج ولا يتدربون عليه، وتأتي بحوثهم دون المستوى مع أنها قد تنال درجة الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى!

(5)
يتسم الكتاب بالحيوية والمتعة والتشويق، ووددت لو أن فصلين لم يعترضا ذلك السرد الروائي الجميل، وأظن الأوْلَى وضعهما في ملحق خاص بهما في آخر صفحات الكتاب. والفصلان أحدهما عن الظاهرة البلشفية والآخر عن الدبلوماسية. أما فصل الظاهرة البلشفية صعودًا وهبوطًا، فهو من أجمل ما قرأت في تحليل الشيوعية، وقد وجد الكاتب فرصة الاطلاع على أرشيف الشيوعية ومصادرها الأصلية إبان إقامته في موسكو سفيرًا للسودان هناك.

osman.abuzaid@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نظرية المؤامرة و الوقوف ضد حق تقرير مصير شعب جبال النوبة (7-أ) .. بقلم: امين زكريا
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
الأخبار
قوى الحرية والتغيير: توقيع الاتفاق السياسي الإطاري مع المكون العسكري يوم الاثنين المقبل وندعو كل قوى الثورة للتوحد
رأي يتجدد حول معضلة الجيش والحكم الديمقراطي المدني .. بقلم: بروفيسور/مهدي أمين التوم
منبر الرأي
ملعون أبوكي بلد !! .. بقلم: فتحي الضَّو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“غُـيـوْمٌ”: إبـْـداعٌ مُخـتـطَـفٌ: بيْــنَ التجــانــي يوسف بشيْر وابراهيم ناجـــي .. بقلم: جَمَال مُحَـمّـد إبراهيْــم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الرهيفة التنقدّ !! .. بقلم: لبنى أحمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكرى المئوية لاستشهاد السلطان على دينار .. بقلم: العقاد الحاج ادم/ الإمارات العربية المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

المـرحوم محمد أدروب أوهـاج .. بقلم: جعفر بامكار محمد

جعفر بامكار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss