ذهب المدينة الرياضية تأكيد المسغبة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ودخل شبابنا التعدين الاهلي في رحلة موت أخرى وهي في إجمالها نتاج لعبقرية أهل السودان فصار التعدين الاهلي والزراعة المطرية التقليدية من المصادر الأساسية لكسب العيش في السودان، وحجبوا الاراضي عن الحكومة ومستثمريها من التغول الخفي علي الاراضي والتي يستخدمونها كرهن للمصارف الدولية بدون ان تدخل في دورة الانتاج، وهاهي العين البصيرة المتوقدة قد أبصرت الكامن من الذهب في أنقاض بنايات ولاية الخرطوم. وقد نتج بسبب استخدام الزيبق في التعدين الاهلي استفحال أمراض السرطان، والأمراض الجلدية والتناسلية وتشوهات الاجنة والدمار المتلاحق لإنسان السودان. ووزارة البيئة التي ذهبت غير مأسوف عليها قد تركت هذه الملفات بسبب تعطيل مشروع صغير تقدمت به منظمة الامم المتحدة للصناعة، وكان مهمته تقديم دراسات حول حجم ومدى إستخدام الزيبق، ولأن السودان عضواً في إتفاقية منع واستخدام وانتشار الزيبق مع حد زمني محدود للتخلص النهائي، واذا قمنا بتنفيذ المشروع على الوجه الصحيح بعلماء وخبراء، كان من الممكن أن تقوم اليونيدوومنظمات دولية أخرى بتمويل البدايل، وسحب الزيبق وتعويض التجاربعد اعدامه، كما فعلوا مع غاز الفريون. أيام كان المجلس الأعلى تحت ادارة المرحوم د. نادر عوض عليه رحمة الله .
لا توجد تعليقات
