باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ربما لا نكتمل إلا عندما نحب

اخر تحديث: 28 يونيو, 2025 11:49 صباحًا
شارك

تعالوا نتكلم عن الحب.. الذي أجزم أننا من الممكن جدا أن نكون قد نسينا اسمه.. هفواته .. وحالاته !!.. بالضرورة سترسم الدهشة المفضوحة علي وجوهكم ملامحها وأنتم تقرأون عنوان هذه المساحة اليوم !؟ علي صحيفة سودانايل المساحة الوحيدة التي أصبحنا نتنفس عبرها ، و لربما كنتم تنتظرون عنواناً آخر لموضوع آخر يناسب ((المرحلة))، الذي أصبحنا محاصرين داخلها، لأننا بتعبير أدق نسينا طعم الحب!! وجئت أنا بسزاجة كما حتما سيقول البعض أداعب حواسكما ، وأتأمل وأفترض كم منكم سيخفق قلبه أو تبرق عيناه أو تسيل دموعه أو يشرد ذهنه وهو يمر على هذه الكلمة التي في تقديري برغم كل شئ جميلة و التي ربما أوشكت على التلاشى من قاموس الكثير منا !! مجرد تساؤال؟
دعونا نتكلم عن الحب للحظات.. إذا لنسترخ ونأخذ شهيقا وزفيرا عميقين .. في تقديري أن العالم ملىء بمختلف الوجوه والأسماء والألوان، لكنه يتحد في عاطفة واحدة حقيقية.. اسمها الحب . تذكرنا بأننا كلنا متشابهون.. كلنا واحد.. وربما يمكن القول إننا لا نصبح أحياء إلا في وجود هذا الآخر الذي يرانا ويشعر بوجودنا.. فالكلام لا يخرج من أفواهنا صحيحا حقيقيا إلا مع من يفهم معنى وجوهر ما نقوله، والابتسامة والضحكة لا تخرج عفويا إلا مع هذا الآخر الذي يستقبل معناها.. نحن في خلاصة القول لا نكتمل حتى نحب ونتحب ونعيش التجربة.
الحب مثله مثل باقى المشاعر، يحمل أيضا كثيرا من التركيبات المعقدة التي تغوص داخل النفس البشرية وتشكلها.. فمثلا إذا سألت معظم الناس حول إيمانهم ((بالحب)) في ظل هكذا واقع فستجد أنه غالبا ما تكون الإجابة بالنفى، رغم أن ذلك لا يكون في الغالب شعورهم الحقيقى إنما هو أسلوبهم في الدفاع عن أنفسهم ضد ما يرغبونه بالفعل!! إنهم يؤمنون به، لكنهم يتظاهرون بغير ذلك حتى تسنح لهم الفرصة أو التجربة أو الظرف .. معظمهم على استعداد أن يتخلوا عن هذا التهكم إذا حالفهم لنقل الظرف ثم الحظ!!.. ومعظمهم يخزلهم الظرف .
وإن كان هذا الثنائى من التهكم والحب يرقدان في زوايا عكسية في نهاية الطيف إلا أن ذلك لا يمنع أننا نبحث سرا عن الحب، على أمل أن نكسر هذا الشعور المتشائم مع هذا الآخر الذي نؤمن به بطريقة لم نؤمن بها مع أنفسنا!!.. فكل تجربة حب تضمن وتؤكد انتصار الأمل في معرفة أكثر لذاتنا.. عندما نقع في الحب يصبح لدينا الأمل معهودا بألا نجد في الآخر ما لا نحبه في أنفسنا.. هذا الخوف.. هذه السذاجة.. كلها صفات إذا كانت لدينا نضعها جانبا ونحيط هذا الحب الذي اخترناه بإطار أسطوري صارم، ونقرر أن كل شىء حوله سيكون خاليا من أخطائنا.. إننا نسكن ونحدد موقعنا داخل من نحب بالمثالية التي لا نراها داخلنا!! ومن خلال هذا التلاحم تنشأ بيننا لغة جديدة بعيدة تماما عن لغة القاموس المعتاد المتعارف عليه.. لغة تخلقها هذه الألفة.. لغة خاصة إذا صح التعبير.. لغة لا يفهمها أحد سواهما.
هذا هو الحب.. هذه هي المشاعر الجميلة التي تتركنا وترحل عنا يوما بعد يوم.. فقدناها مع مطالب الحياة وضغوطها , فقدناها مع جفاء المشاعر وتعاطف الآخر.. فقدناها مع الأطر التي يفرضها جزافا المجتمع , فقدناها عندما فقدنا ثقتنا في أنفسنا وفي حقنا في الحياة التي نرغبها ولا يرغبها لنا الآخرون. لنتظاهر فقط بوجودها في مناسبات فارغة لكننا في الحقيقة نادرا ما نمارسها ولا نسمح لأنفسنا كيف نكتشف حقيقة قلوبنا وتركيباتنا والتعامل مع مخاوف المجتمع.. فدعونا نفسح له الطريق.. نستضيفه ونرحب به.. فهو الأمل والدواء الذي يخلص الإنسانية من شرورها وكفي ..
mohamed.abdommm@icloud.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

السودان ومؤتمرات المانحين الدوليين

د. الشفيع خضر سعيد
منشورات غير مصنفة

الهوية السودانية: وموقع الفلاتة – الفلانيين فيها من الإعراب !! (3-3) .. بقلم: د. محمد احمد بدين

طارق الجزولي
الأخبار

حكومة الجنوب تحتج بسبب تأخر تسلم حصتها من عائدات النفط لأكثر من شهر

طارق الجزولي
منبر الرأي

كورونا سياسية .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss