باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

رحاب مبارك وما فات ثورة ديسمبر بسبب سوء الاختيار

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي

لاحظت منذ فترة القدرات الكبيرة والجسارة النادرة التي تتمتع بها المحامية، عضو لجنة محامي الطواريء رحاب مبارك.

كثيراً ما أعجبتني حججها القوية وعزيمتها في مواجهة ظلم الكيزان لإنسان السودان، وهضم حقوقه ليل نهار، من دون أن يطرف لأي من هذه الكائنات الغريبة جفن.

وما أعادني للكتابة حول المحامية الجسورة رحاب اليوم، هو سؤال مركب لم يفارق مخيلتي منذ أن استمتعت، مثل أي سوداني حر بالحوار الذي ضمها مع أحد الخبراء الأمنيين ومستشارٍ للدعم السريع (الجنجويد)، والسؤال هو: كيف تخطاها الاختيار للجنة صياغة الوثيقة الدستورية التي أدت “لغوثتها” إلى الكثير من الأزمات الحقيقية؟ وقد قلت لنفسي مراراً: ماذا لو كانت رحاب مكان ابتسام السنهوري؟

الشيء المؤكد، بالنسبة لي على الأقل، هو أننا كنا سنتجنب الغرق في مستنقع ساطع الحاج، واستجابته لضغوط أو إغراءات العسكر وممثليهم في اللجنة المذكورة.

ولهذا ظللتُ أكتب حينذاك مؤكداً ضرورة استعانة قوى الثورة بشخصيات ثورية ذات مبدئية عالية، حتى لا نقع فريسة لأفخاخ توقعنا أن ينصبها الكيزان لعرقلة مسار الثورة.

فمشكلتنا في السودان لم تكن، كما أشرت مراراً، في المؤهل وحده أوعدد سنوات الخبرة، بل ظللنا نعاني من أزمة أخلاق كانت القاسم المشترك في الكثير مما حاق بنا.

وبالطبع، هناك قانونيون كثر بجانب رحاب كان من الممكن أن يجنبوننا الكثير من الشرور، وأن يلتفتوا إلى ثغرات الوثيقة التي نبه إليها عدد من خبراء القانون والدساتير، مثل عمنا الراحل المقيم البروفيسور محمد إبراهيم خليل (رحمه الله رحمة واسعة) ومولانا سيف الدولة حمدنا الله، دون أن يصغي إليهما ساطع وابتسام السنهوري.

وهذا، في رأيي، تذكير واجب، لأننا كسودانيين اعتدنا على استنساخ أخطائنا بشكل مريب. وليس لدي أدنى شك في أن قوى الثورة، لو وُضِعت في ذات الموقف مجدداً، فمن الوارد جداً أن تسيء الاختيار مرة أخرى. ولهذا وجب أن نترك الخبز لخبازه، ليس بمعني التخصص فحسب، وإنما في سياق أننا عندما نتحدث عن ثورة، فلابد أن تتم الاستعانة بشخصيات ثورية قادرة على الثبات على المبدأ وتجاوز الصعاب مهما كانت.

ما تقدم هو أكثر ما كان ينقص حكومة الثورة، وهو ما ساهم في تعقيد المشهد بشكل كبير.

kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(جمعة المقاطيع ) .. ورحيل حكم القطيع ! .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

المانيا وقضايا الاندماج .. بقلم: اميرحمد_برلين _المانيا

د. أمير حمد
منبر الرأي

البصل صيدلية شعبية !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إن ما يخيفكم ويقلق مضاجعكم أننا لا نخافكم أيها المنافقون! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss