جلس البرهان بكل ارتياح واجرى لقاء مع تلفزيون السودان أمام ذات بوابة القيادة العامة التي اغلقها بعض افراد الجيش في وجه الثوار الشباب والأطفال السودانيين الذين حاولوا الاحتماء بالجيش عندما هاجمتهم قوات الدعم السريع والقوات الأمنية في لحظات ارتكاب جريمة فض الاعتصام والتي تعتبر أبشع جريمة في تاريخ السودان!
جلس البرهان وأجرى لقاء مع تلفزيون الكيزان أمام ذات الميدان أي ميدان الاعتصام الذي تم قتل وجرح واغتصاب مئات الثوار بداخله من قبل قوات الدعم السريع والقوات الأمنية الأخرى ثم قال إن قتل تلاميذ المدارس في مدينة الأبيض هو أمر مؤسف ولكن كان هناك هجوم على بنك!!
نقول للبرهان ولتلفزيون السودان الساقط إعلامياً إن مجرد عقد اللقاء في ذلك المكان بالتحديد هو أكبر استفزاز لمشاعر شهداء الثورة السودانية ولذويهم وللشعب السوداني وإن الهجوم على أي بنك لا يبرر قتل الأطفال في أي مكان في العالم وإن قتل الأطفال من قبل العسكر هو جريمة حرب دولية وليس أمر مؤسف وحسب!
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم