باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عالم عباس محمد نور
عالم عباس محمد نور عرض كل المقالات

رحيل الفنان الدكتور عبدالله بولا .. بقلم: عالم عباس محمد نور

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2018 8:37 صباحًا
شارك

 

مذ رأيناك آخر مرة في هذه الخرطوم، تنوء قامتك الشامخة المديدة، ويخذلك الجسد الواهن، ويقيمك ذهنك المتقد، ظننا أن هذا مما اعتدت عليه من الحوار الرصين، بين المعنى والمبنى، بين الجسد والروح، والباقي والزائل! تضطرب وتتعثر خطواتك، ويبرق العزم والإصرار في عينيك، فالصمود هو صمود الفكر واستقامة المنهج. والثبات، إنما في المواقف. فالجسد ليس إلا هيكل يقام عليه المعنى، والذي هو روح وثَّاب، فوق حمأ الطين المسنون وفوق الوهن. وما المرض إلا مجمرة بها يتمحص الروح. ها هو روحك، الآن، الآن ينطلق ويتحرر من إسار بدن أنهكه المرض وهده السقام، فلم يزدد إلا بريقاً ولمعاناً.

كنا نخاف هذه اللحظة، حين رأيناك آخر مرة، وأنت تتكئ على زند نجاة، نجاتك، هذه القديسة الملاك. تلك كانت زيارتك الأخيرة لهذه الخرطوم. حينئذٍ أيقنا بدنو الموت، حين كانت تعتريك لحظات شرود، نعلم أنك كنت تغالبها، ونسأل أنفسنا متعجبين حين نراك، يا للبسالة!، ولكن إلى متى؟ كنا نخشى هذه اللحظة، ونعرف أنها آتية، ونخدع أنفسنا بابتسامات وبالتعلق بالأمل الزائف، بين الخرطوم وباريس، ونعلم أن الرحيل قاب قوسين وأدنى! نخاف ونجزع ونسأل، كيف بالله نستطيع أن نسبر عمق هذا العملاق وأين لنا الوقت كيما نستعيد حواراته القديمة المتجددة، ونقرأ كتبه وما سكبه لنا، ليس في(سودان فور أول)، ولا في كتابيه الذين صدرا العام المنصرم، وما دار حولهما من حوار وآراء وأنس واحتفاء في منبر(دال)، على سبيل المثال. حين كنت غائباً ممتلئ الحضور ليلتذاك!

وداعاً أيها العزيز النبيل. في سمتك وصمتك، في إسماحيتك ونبلك، في ترفقك وانفتاحك، وفي أصدقائك الكثيرين، من اعمار شتى، وأصنافاً ضروبا، بحيث ليحار المرء بأي مغناطيس لديك تجتذبهم إليك، كما النحل إلى الأزاهير وكما الفراشات إلى النار، وكلٌ يرد جذلاً إلى موردك العذب!

نفتقدك اليوم وبأسى كبير ودمع مكتوم، وكثير أسفٍ، أننا لم نجلس إليك كما ينبغي، ولم ننصت إليك كما يجب،ولم نقرأك كما نود، وبيننا حوارات لم تتم! ونعلم أنك ترحل، وفي جرابك كنوز، لم تفتح مغاليقها بعد، أهٍ، لو فقط انتظرت قليلاً، قليلاً فقط، حتى… حتى ..

سلام عليك أخانا عبد الله في الخالدين، فقد حللت عند ربٍ غفور رحيم، فنسأله تعالى أن يغمرك بفيض إحسانه، وغفرانه ويلزم أهل بيتك ورفيقة دربك الصبر على فقدك ورزئها فيك وأن يبارك المولى في عقبك، وأن يفرغ علينا الصبر، نحن أصدقاؤك وأهلوك وتلامذتك ومريدوك في مصابنا العظيم فيك وأن يجعلنا جميعاً من الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا (إنا لله وإنا إليه راجعون).

alim.nor@gmail.com

الكاتب
عالم عباس محمد نور

عالم عباس محمد نور

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدمان المخدرات – رؤية سردية
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
منبر الرأي
نزوح الوعي السوداني وإشكالية حوكمة المعنى
منبر الرأي
رأي .. بقلم: حسن عباس
حينما يهزم الشوق كبرياء العتاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مضى زمن الخم، صح النوم … مصطفى عبد العزيز بطل .. بقلم: حسين اركو مناوى

طارق الجزولي
منبر الرأي

لندن، ذكريات وأحاديث .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

التلويح بكرت الإنتفاضة .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

إلى متى .. بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطون

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss