باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رحيل النظام … بقلم : معتز إبراهيم صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

رموز النظام يختفون عن الانظار ، ويتركون هوياتهم المحببة في الظهور أمام عدسات الكاميرات ، وتوزيع الابتسامات فوق معاناة الوطن ، والتباهي علي أنهم يسيرون في الطريق الصحيح ، وعلي الشعب أن يشكرهم علي توفير الأمن في بعض اجزاء الوطن ، كل هذه العنتريات تختفي في لحظات ، ويحل محلها الذعر والخوف والرهبة ، والخناق يضيق عليهم ، والثوار يخرجون من كل فج عميق يلبون نداء الوطن ، ويحتلون الطرقات والساحات ، ولا صوت يعلو علي هتافهم ) سلمية سلمية ضد الحرامية ( في رسالة لكل العالم بأن التظاهرات سلمية وان الثوار هم احرص من غيرهم علي الحفاظ علي الممتلكات ، لان المستقبل لهم وللأخرين الخزي والعار .
تصريحات مدير جهاز الامن والمخابرات ، مؤشر علي ان نهاية النظام قد حان ، فكل الانظمة الشمولية ترتبك في النهايات ، تحسبهم مجتمعين ومتوحدين ولكن قلوبهم شتى ، ينغضون غزلهم بأيديهم ، ويقبل بعضهم علي بعض يتلاومون
،ويستمر قوش في غيه، ويتحدث عن مؤامرات دولية تحاك لزعزعت الاستقرار في السودان ، وأن أيادي خفية تقف خلف هذه التظاهرات ، هذا الحديث يوضح بجلاء أن رموز النظام ما زالوا في ابراجهم العالية ، حيث تحجب عنهم رؤية نيران الذل والمهانة التي يكتوي بها الشعب ، ويستمر قوش في انتقاد أداء حكومة معتز موسي ويحاول بغباء ان يحصر سقف المطالب في تغيير الحكومة واستبدالها بأخري من نفس الشاكلة ، ظنا منه بان ذاكرة الشعب مليئة بالثقوب التي تتسرب منها الاحداث بسرعة مذهلة ، ولكن السنين العجاف التي عاشها الشعب في ظل نظام الفساد والاستبداد ، عصيا علي النسيان ، القتل والدمار وكل الموبقات ظاهرة للعيان لا يمحيها تقادم الزمن ، ولكن قوش اخر من يعلم ، ان تاريخ زوال الانظمة المستبدة يتشابه لحد التطابق ، وأن النصر حليف الثوار ولو بعد حين .
عبقرية الشعب السوداني وتفرده في تحديث أدواته في التظاهر ومقاومة الانظمة المستبدة قد اذهلت الجميع ، باتباعه نهج عدم مركزية الثورة وتنوع مواقعها وطرقها ، تنتفض مدينة عطبرة ، ثم بعدها تنفجر براكين الغضب في سنار ، وتثور بورسودان ، وتخرج مدينة دنقلا ، وتنطلق قطارات الثورة في الخرطوم ، كل هذه التظاهرات تعلو وتهبط في تناغم فريد ، وتعزف سيمفونية رائعة في حب الوطن وعشقه، تهفو اليها افئدة الاحرار ، كما ان عدم مركزية التظاهرات أربكت النظام ، وجعلته يلهث في محاولات بائسة لقمعها ، ويحبس انفاسه عاجزا أمام الاحداث المتلاحقة ، والتي تمر بوتيرة متسارعة ، وتزداد التظاهرات اتساعا وتنوعا في
المدن المختلفة ، ويصبح من العسير علي ادوات النظام القمعية ان تخفض بريقها او تقلل من رقعة انتشارها ، فتزيد من استخدام القوة المفرطة واطلاق الرصاص الحي علي المتظاهرين ، ليسقط عدد منهم شهداء في سبيل الوطن وعزته ، وكثيرا من الجرحى ، ولكن صمود وبسالة الجماهير ، تجعل مشاعل الثورة متقدا تنتشر في كل شبر من بلادي .
النظام بغبائه يعتمد علي قانون الطواري وحظر التجوال واغلاق المدارس والجامعات وقطع شبكة الانترنت ، لاحتواء التظاهرات وعزل الثوار عن بعضهم ، ولكن من حيث لا يدري ان كل هذه القرارات تصب في مصالحة الثوار ، تعليق الدراسة تجعل الطلاب متفرقين لعملية التغيير واسقاط النظام ، كما ان قطع الانترنت طريقة تم استخدامها ابان ثورة 25 يناير المصرية ، وكانت نتيجتها ازدياد عدد الثوار في الميادين والساحات ، والتي أدي في نهاية المطاف الي تنحي الرئيس المصري ، و مهما كانت القرارات ، الخلاصة واحدة ، النظام يحتضر والثورة مستمرة وستصل الي غاياتها.
علي المواطنين التعاون والتكافل فيما بينهم ، وتفقد الاسر المحتاجة لدعمها والمواصلة في طريق الثورة ،علي ان يعمل كل في محيطه ، ويعلم يقينا ان كل شبر من البلاد في حالة اشتعال ، وأن فجر الخلاص قد اقترب ، وأن الشائعات التي يبثها جهاز الامن واعوانه لا تزيد الجماهير الا ثبات وعزيمة في مسيرة الثورة .
يجب علي المعارضة السياسية الحادبة علي التغيير ،الامساك بزمام المبادرة ، وان تتوحد وتترفع عن الصغائر، فنحن أمام وطن علي حافة الانهيار ، وعلي الجميع التكاتف وتوحيد الرؤي ، من أجل ان نعبر بوطننا الي بر الامان ، في ظل تناقضات من المصالح والمطامع الاقليمية والدولية ، التي يجب ان نجابهها بحكمة ، وبتوحيد وتمسك الجبهة الداخلية ، ولنبرهن للجميع علي أن الشعب السوداني قادر علي التوحد في عز الشدائد ، وأن نقدم تجربة فريدة تستحق ان تضع في بوابة التاريخ .
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المادة المتعلقة بالردة غير دستورية .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

أيام أبوجا الأخيرة: أليكس دي وال .. ترجمة: موسى حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة رحلتين: تتبع خُطى بعثة علمية أتت للسودان في 1934م بعد نحو سبعين عاما .. ترجمة : بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

اطفال المايقوما موءودة السودان هل من حل؟ .. بقلم: د. محمد آدم الطيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss