باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ردا على هراء الاعلام المصري ولاثبات عراقتنا واصالتنا: دعوة لاطلاق اسم طلبة عويضه “المصري” على احد شوارع الخرطوم .. بقلم: محمد عثمان – دبي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

حركت الحملة الشعواء التي افتعلها الاعلام المصري حول زيارة الشيخة موزة المسند الى السودان والتي تعرض فيها اعلاميين مصريين كبار بجهل واضح واستخفاف للحضارة النوبية السودانية، حركت براكين من الغضب والكراهية من عدد كبير من أبناء السودان تجاه كل ما هو مصري، وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي نقاشات وصلت لحد اللعن والسباب ويبدو اننا في طريقنا للفجور في الخصومة وتنامي الكراهية والحقد والكيد كشعوب بكل اسف، ونخشى ان يتطور ما يدور بين السودانيين والمصريين ليكون بداية ذلك.
الاعلام المصري وصل مراحل خطيرة في الاسفاف والمهاترات وظل يسيء لمصر قبل الاخرين واحد اهم معاول إفساد العقول وتغييب الشعب المصري، كلنا يدرك ذلك وهذه الالة الإعلامية المصرية أصبحت عاجزة وعاطلة عن الابداع وأفضل لحظاتها هي استغلال مثل هذه الظروف.
الشعب السوداني واعي جدا ومثقف ويجب ان لا ينحدر الى مستوى الاعلام المصري الذي يستخف بنا ويقلل من حضارتنا، وتأكيد قيمة وعراقة حضاراتنا السودانية ليس بالكلام او الاثبتات العلمية او الاثارية فقط لكن بسلوكنا وعدم وقوعنا في المحظور، فقد لاحظت كتابات تحض على الكراهية للشعب المصري وتتحدث عن مصر بانها بلد لقيط وليس لها تاريخ وهذا لا يجوز مع أي دولة حتى لو كانت فعلا كذلك ناهيك عن الحضارة المصرية القديمة والحديثة ودور مصر المحوري في العالم العربي، وهذه حقائق من الممكن ان تعمينا الكراهية عن رويتها، فليس من الواجب ان نرد على من استخف بنا بلغته، فالقران الكريم علمنا ان لا نسب حتى الكفار.
والعلاقات بين مصر والسودان قديمة ومتجذرة على الرغم من انها شهدت في السنين الأخيرة تراجعا وصل لحد المواجهات عبر وسائل التواصل واذا استمر الحال كذلك فسنصل الى مواجهات يصعب الرجوع عنها.
اعتقد أفضل رد سوداني للاعلام المصري وللشعب المصري الذي استنفره الاعلام هو تأكيد قيمنا السودانية وترفعنا عن الانحدار الى الاسفاف، وادعو لاحياء مقترح قدمه في وقت سابق قبل نشوب هذه الازمة الأستاذ الصحفي عثمان ميرغني في عموده المقروء (حديث المدينة) أن يُطلق إسم البروفيسر طلبة عويضة على أحد شوارع الخرطوم، ليكون ردا سودانيا معبرا عن قيمنا وتقديرنا لمواقف الرجال، فالبروفسير طلبة عويضة، نموذج لانسان مصري خدم السودان بإخلاص فقد كان مديرا لجامعة القاهرة فرع الخرطوم ثم نقل الى ليكون أول مديرا لجامعة الزقازيق وكان معروفا عنه حبه للسودان والسودانيين، وكان ينظر نظرة خاصة للطلاب السودانيين في مصر وقد ساعد كثيرا منهم فى الدخول أو التحويل إلى كليات القمة أى المتميزة التى يرغبون فيها متخطيا اللوائح والقوانين فى بعض الأحيان إيمانا منه بقدرات وإمكانات الطلاب السودانيين الذين كان معظمهم عند حسن ظنه وحققوا نتائج طيبة فى كلياتهم وتفوقوا فيها ،ثم أصبح كثير منهم الآن فى مواقع متميزة داخل السودان وخارجه.

mohosman82@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العبوا غيرها يا كهنة!!
منبر الرأي
محاولة للفهم .. بقلم: حسن عباس
بيانات
مقترح حركة العدل والمساواة الديمقراطية للجماهير المعتصمة ولتجمع المهنيين لحماية الثورة ولإحداث التحول المنشود
التسوية وتفاقم الصراع بين اقطاب الرأسمالية .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
مجتمعات الأغاريق في السودان (بين القرنين التاسع عشر والحادي والعشرين)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلمة الإمام الصادق المهدي في تدشين كتاب: ملامح عن حياة الراجل د. عمر نور الدائم (شيخ العرب)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستهداف الصهيوغربي للعراق … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

أساس الفوضى (17) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

التغيير والإصلاح على الطريقة السودانية !!! .. بقلم: نادر يوسف السيوفى

نادر السيوفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss