باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ردة ختان البنات في الشمالية

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2025 12:39 مساءً
شارك

وليد محجوب
kairi.2win@gmail.com

عندما يركن أنصاف المتعلمين والمغروسين في بيئات تكبلهم بعادات مثل شراك لا فكاك منها، نلتمس الأعذار ونتلمس لهم الطرق الهادية إلى سواء السبيل برفق يتسرب إلى عقولهم. فردود الفعل العنيفة تزيد من غرس النفوس في وحل الخطيئة ولا تُنجيها.

لكن عندما يصدر فعل قبيح من خريج إحدى أرقي الجامعات السودانية وأكثرها عراقة، يجب ان نتوقف قليلاً، وأن ننظر بعين البحث عن موطن الخلل، لا بعين ندسها في الرمال حتى تمر العاصفة ثم نواصل المسير. سألت نفسي كثيراً لماذا نحن ناجحون في دول المهجر والاغتراب وفاشلون في الوطن، فوجدت أن مناهجنا التعليمية تُخرج موظفين ومهنيين بارعين، لكنها لا تخرج مواطنين صالحين. فعندما يُعيد رجل من المفروض أنه متعلم “فاهم” عروسه إلى أهلها بعد بضعة أيام من الزواج بحجة أنها غير مختونة، ويخيرهم بين ختانها أو طلاقها، واضعاً سِكَّين وصْمِها بعارٍ سيلحق بكل أهلها لمجرد طلاقها بعد أيام من زواجها، فقد ارتكب جريمة لا تُغتفر. جريمة تتناقض مع علم يُفترض أن يُوسع مداركه، لا أن يسمح لتقاليد بالية وأفكار خاطئة أن تقوده لاكتساب إثم غليظ.

اختارت أسرة ضحية الجهل القديم أن تسدل ستار السُترة على بوادر فضيحة قادمة، وختنت بنتها الخريجة الجامعية هي الأخرى. لكن نزيفاً حاداً نزع أستار السُترة وكشف المستور بعد أن خشيت الأسرة هلاك ابنتها. هي قصة متكررة في قرى وحواضر الشمالية، وليست حادثةً فردية. وحدهن يُراقصن أوجاع الليل، ويمضغن الألم في صمت، بينما يتجرع ازواجهن المتعة مثل سُكْرٍ من قنينة فارغة. ألِمِثلِ هذا التوجُع نتزوج؟

أعاد عروسه لختانها أو طلاقها فتبعه آخرون بفسخ خِطباتهم إن كانت الخطيبة سليمة. وذهبت أخريات بملء الشوق لزوج ولو بفكر معوج على القابلات ليشققن بالمباضع الصدئة أستار السلامة والسير في طريق العمى. أكثر من ثلاثين امرأة فقدن شغفهن بالحياة من أجل عادات بالية لا علاقة لها بالدين ولا بالفهم السليم. فقد ورد في قاموس المعاني في باب معنى “أشمي”: أشَمَّ الخاتِنُ: تَرَك من القُلْفَة قليلاً. ولا تُنْهِكي فإن ذلك أحظَى للمرأةِ وأحبُّ إلى البعلِ. وشتان ما بين ختان أُمُّ عطِيَّةَ الأنصارِيَّةُ رضِيَ اللهُ عَنها، وما بين الختان الفرعوني. لكن هنا يبرز سؤال مُلِح: لماذا لا يُمارس الختان في كل دول الجزيرة العربية؟ هل خفيت عليهم السنة أم أن هناك فقهاً نجهله؟

أما الختان الفرعوني فهو يُنهِكُ جسد النساء ويُصادر حقَّهُنَّ في المتعة وكذلك يُصادر حق الرجل في الحظوة. ويجعل حياة الأزواج مثل حرثٍ في فلاةٍ يثقبُها الظن، ويخيبُ مسعى الشهد فيها. بل ربما يدسهن تحت التراب بمبضع غير معقم أو بنزيف لا برء منه.

ومن المؤسف أن نرتد إلى عهود ختان البنات الصغيرات، وأن ترتفع الأعداد يوماً بعد يوم رغم مخالفته للقانون الذي يُجرم هذه الممارسة. إن غياب دور الجهات العدلية في ردع المرتكبين لهذه المخالفة القانونية يفتح أبواب السماح للمترددين فتضرب جذورها من جديد في أرض السودان مما يُصعِّب مهمة اقتلاعها بعد أن كادت تزول.

لا بد من تكثيف جهود التوعية بمخاطر ختان الإناث الصحية والنفسية على المرأة والرجل معاً، بجانب تفعيل الردع القانوني مع التجرد من عوائق الروابط الاجتماعية التي تعيق تنفيذ القوانين في مرتكبي هذه الجريمة حتى نبني مجتمع مُعافى لا يحرمنا مما حبانا به الله.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
بعثة الهلال تصل بنغازي
الاتفاق الإطاري السوداني وسيناريو حافة الهاوية .. بقلم: محمد جميل أحمد
يا البرهان وين مخرجك.. وين مهربك وين ملجأك؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
انقلاب جديد
الأخبار
معركة إدارية.. تثبيت قرار حجز قطعة أرض بحلفا الجديدة رغم محاولات التعطيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(ابيض واسود) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس

جورج ويل: يشهيك اليمينية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

وَبَدَتْ كَأْسِـي بَقَايَا مِـنْ حُطَامْ! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
بيانات

بيان تعزية من حركة /جيش تحرير السودان – وحدة جوبا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss