باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

رفقاً بالذاكرة الشعبية !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 مارس, 2021 9:09 صباحًا
شارك

تجري محاولات في هذه الأيام لإعادة كتابة سيرة الشيخ حسن الترابي- عليه الرحمة- باعتبار أنه قدم عملاً قانونياً مفيداً للسودان.. ونحن لا نرى في قوانين سبتمبر التي باركها مع جماعته إلا أنها (أسوأ تعبير قانوني) عن أسوأ مرحلة أطفئت فيها مصابيح العدالة وانطلقت فيها الغيلان الانكشارية لتصطاد الناس في الطرقات والصبية من الحافلات واستعرت فيها هجمات الجلاوزة فاقدي التأهيل لينقبوا عن ضمائر الناس ونواياهم في أكبر حملة للإذلال يتعرّض لها المواطنون في تأريخهم القريب..! كل ذلك باسم شريعة خاصة بالجماعة تم تركيبها في النائب العام وفي القصر وجعلت من حاكم عسكري إماماً (واجب البيعة) يحكم بالكفر والإيمان ويجلد النساء والرجال في حملة قهر طاحنة لتثبيت نظامه بعد أن أكمل كل الذرائع للبقاء.. ووجد العون من فقهاء و(متفيهقين) وثلة من ترزية القوانين وخبراء التفصيل وفق هوى (صاحب القماش)..وتجمّع أصحاب التلبيس و(الطلطميس) من كل صنف وعلى رأسهم (ثلاثي القصر) واشتد التنافس في أمور الشعوذة و(الطوطمية) والتديّن الكاذب..بعضهم يريد حصد النصيب الأوفى من نشب الدنيا وبعضهم يرغب الحظوة وآخرون يعملون على تمكين أنفسهم وجماعتهم إلى درجة التماهي مع الطاغوت وإلباس المصالح الدنيوية ثياب (الكهنوت والرهبوت) حتى أن عرّابهم طلب البيعة لرجل لا يملك من أمره غير سلطة مغتصبة في مفارقة صارخة لدستور البلاد وحقوق الشعب وطبيعة الحكم التي تحوّلت في غمضة عين من جمهورية ديمقراطية إلى خلافة ذات أختام وشارات..! وبدأ حينها (مولد النصب والاحتيال) وفتح مصاريع السلطة للأفاقين والأفاكين والدجاجلة..وانطلقت من داخل المؤتمرات القطاعية للاقتصاد الدعوة للاستعانة (بالجن التنكوقراط) وشهد الناس كيف كان المشعوذون ينصبون الكراسي الخالية لإيهام خليفة المسلمين بأن المقاعد يشغلها مندوبون من الملأ الأعلى وبعض زعماء الجن المسلم.. وهذا هو الوقت الذي حوّلت فيه تشريعات الجماعة الحرب الأهلية في الجنوب إلى حرب دينية بكامل كراماتها ومِسكها وعنبرها..!
لن تجدي محاولات كتابة هذا التاريخ المخزي للجماعة وعرّابهم (بمداد جديد) يجعل من قوانين سبتمبر (الغريغورية) إصلاحاً قانونياً تأصيليا لإزالة الأثر البريطاني ومواءمة القوانين مع الشريعة..وهم يقصدون شريعة الإنقاذ لا مقاصد الدين في العدل والإنصاف والحرية وتحريم الظلم والعنطزة.. وكل ما خرج به السودانيون من هذه التجربة أن الجماعة كذبت على الناس على اختلاف تمويهاتها وتبدلات لافتاتها ما قبل جبهة الميثاق والى الجبهة القومية والمؤتمر الوطني والآخر الشعبي والكيان الخاص وتنظيم التوالي الموالف و(النظام الخالف) وظلوا في كل المراحل يعملون من أجل السلطة العضوض ويختبئون خلف الشعارات الدينية لتمكين أنفسهم وسلطتهم صاحبة المثل الأعلى في إراقة الدماء والظلم والتعذيب والإقصاء وسرقة الموارد وتشريد الناس وإهدار القيم الوطنية..!
ما قيمة التذكير بقوانين سبتمبر والحديث عن إنجازات جماعة الترابي القانونية ما دام كل الأمر قد انتهى إلى كذبة (القصر والسجن) والى تزكية شيخ الجماعة لنظام الإنقاذ الذي يمثل الوصمة الأفظع في تاريخ تسخير الدين لأطماع الدنيا وارتكاب أكبر جناية عليه عبر تقديمه في إهاب الوحشية غير المسبوقة.. ولسنا في حاجة للتذكير ببشاعة الإنقاذ ربيبة حركتهم الإسلامية..وما وقع بإشراف قادتها في معتقلاتها الحضارية وكوادرها الذين يركلون المصاحف بأحذيتهم في بيوت الأشباح ويسبون خالق العباد ويغتصبون الرجال.. والزوجات أمام أزواجهم..ثم يأتيك من يتحدث عن سجل قادتهم في إصلاح القوانين التي ما أن فرغوا من كتابتها حتى أطلقوا على الوطن الكلاب المسعورة الشرهة التي عطلت مسيرة الوطن لثلاثين عاما قادمة بعد ثلاثين عاماً كانت نكالاً يمثل أسوأ ما يمر على البشر من (كوابيس اليقظة)..!!

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السيادة بين رؤيتي بروس هال والإسلاميين… التآكل واليقين
تحولات النخبة العربية: من التبعية للغرب إلى فكر المقاومة والوحدة
منبر الرأي
السودان .. وطن الحدود نفديك بالأراوح نجود وطني
منبر الرأي
مسرح شرق السودان اللامعقول : إنتفاضة (الجنقو) ضد قانون الكفيل المحلي
منبر الرأي
سر “غيبوبة المعنى” عند الاسلاميين السودانيين .. بقلم: أ. مُحمّد سعيد الحفيان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة فى ملف أميرة ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

لجان المقاومة خطوات تنظيم .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة وجميعكم خلفها !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبغض الحلال عند الله .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss