رمضان شهر التوبة والغفران .. فليكن مناسبة لوقف الحرب

كتب ياسر عرمان
علي حسابه في منصة X
للحرب اخلاق وقيم من السماء و الارض و قوانيين طورها البشر من لدن حرب قابيل و هابيل و الغراب، و حروب القبائل الي فرسان العصور الوسطى و للسودانيين قيم في الحرب و قصص عديدة و منها حينما جاعت حامية بور التي كان يحاصراها القائد اروك طون اروك و قد طلب منه قائد الحاميه الذي كان دفعته في الكلية ان يبعث له ببعض التعينات و الابقار ففعل اروك طون علية رحمة الله.
أبعث برسالة الي قائدي القوات المسلحة و الدعم السريع فان نذر المجاعة تتصاعد و الاسر تشتت و بايديكم مسؤولية عن ملايين السودانيات و السودانيين و الاطفال و كبار السن و الجرحى و اليتامى و الأرامل و رمضان علي الابواب فهل لنا جميعًا مدنيين و عسكريين ان نأمل في وقف الحرب طوال شهر رمضان و السماح للمدنيين بحرية الحركة و جمع شمل الاسر في رمضان المعظم حتي يشمل كرمة و رحمته شعبنا.
ندعو القوي الخيرة في مجتمعنا السوداني كما ندعو المجتمع الاقليمي و الدولي و وكالات الامم المتحدة لتصعيدالدعوة لوقف الحرب في رمضان ،و ان يكون شهرًا للسلام و ان يدعم مجلسي الامن الافريقي و الدولي و جامعة الدول العربية هذه الدعوة.
شهر رمضان هذا العام يصادف الذكرى السنوية للحرب فهل نطمع في و قفها حتي العيد اننا ندعو الملكة العربية السعودية آرض الحرمين الشريفين و بيت الله و جمهورية مصر العربية و الامارات العربية المتحدة و قطر و البحرين و بلدان الخليج كافة و دول الايقاد و تشاد و ارتريا و الاتحاد الافريقي للعمل علي وقف الحرب في رمضان المبارك و توفير و إرسال المساعدات الانسانية و فتح الحدود الدولية .
و أخيرًا فهل يتحد و يصتف المجتمع المدني و السياسي السوداني في الدعوة لوقف الحرب في شهر رمضان الكريم و لتكن من امارات كرمه وقف الحرب .
٢٥/٢/٢٠٢٤

عن ياسر عرمان

ياسر عرمان

شاهد أيضاً

في تذكر بدوي تاجو المحامي والمدافع عن حقوق المواطنة ومقدمة مولانا ابيل الير

ياسر عرمان كان يوماً من ايام اسمرا عاصمة إريتريا الأنيقة التي تستحم على زخات المطر …

اترك تعليقاً