باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رياح الأسافير  .. بقلم: خالد عثمان 

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

استطاعت وسائل التواصل الاجتماعي في إذكاء روح الثورة في تونس ومصر في العام ٢٠١٠ حين نجح الشباب في البلدين في تكثيف رسائل ثورية مقنعة ومحفزة للتغيير. وتمكنت تلك الوسائل من إنجاز التغيير الذي تسرب لمصلحة الدولة العميقة التي عادت باستخدام أدواتها القديمة.

وتمكن الشباب السوداني من تنفيذ حملة عصيان مدني استجابت لها قطاعات كبيرة من جماهير الشعب السوداني، وبالرغم من اللغط الذي دار حولها والأكاذيب التي حيكت فيها إلا أن رد الفعل الحكومي الغاضب أكد تفوق الشباب في تلك الجولة.

وكانت أمام الحكومة السودانية عدة خيارات لمجابهة تلك الرياح الاسفيرية وبالطبع باستخدام وسيلة غير إيقاف خدمة الإنترنت التي تمثل المصدر الأول للسيولة، ويمكن للنظام من خلالها التحكم في الكتلة النقدية، من ناحية شغل الثوار المفترضين بأهيف المواضبع و ” تشيت الكورة”، ونجح النظام في عدة جولات من شغل الشباب بمواضيع تلهيهم عن الهدف الذي يحمله كل سوداني شريف يسعى للتغيير ولحياة أفضل.

والملاحظ للرسائل الرقمية يجد كماً ضخماً من الرسائل المزورة المفبركة مدعومة بصور قديمة، ومستجلبة لبث الرعب وإخافة المناضلين، وتمثل ذلك في حادث المرحومة أديبة وحوادث الاختطاف وبيع الأعضاء.

وكل ذلك يدل على أن النظام يدير حملته بعلمية واحترافية عكس حملات المناضلين التي تحركها العاطفة وردود الأفعال يدون تخطيط في غياب أهداف محددة.

وفي الفترة الأخيرة برز تطبيق ” الواتساب” كمنافس حصري ” للفيس بوك ” وبرزت تراجي مصطفى كمتحدث بارع يوجه الكل ويوبخ الجميع عدا رئيس النظام ونائبه ويشكك في المناضلين على الأرض، وصاحب ذلك حملات أخرى تدعو للفوضى وتحذر من الاحزاب السياسية المفترض أنها عماد أية عملية ديمقراطية وصمام الأمان لأي تغيير مرتقب.

المطلوب من الحادبين الراغبين في إنجاز التغيير التخطيط السليم لإدارة حملات جديدة عمادها الصبر والتفكير الاستراتيجي وعدم الركون فقط لإغرائها وسهولتها ودعمها بوجود قوي على الأرض وإلا فمصيرها أن تصبح كهواية فقط وشهوة للكتابة ويذر الفتنة.

YarraNile@hotmail.com
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التعريب .. خطوتان للأمام .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

للمهتمين بالشان السوداني اقول .. بقلم: صلاح الباشا ( السعودية )

صلاح الباشا
منبر الرأي

الحوافز الامريكية لتقسيم السودان .. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

السودان .. أزمات متصاعدة(6) .. بقلم: حسين سعد/ الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss