باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

رياض أفندي والخواجة بيلا.. الصورة الأكبر .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2016 7:47 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

ظهرت أول آلة تصوير عام 1839 بفضل”جاك مانديه داجير” الفرنسي، وبعد شهور قلائل جلس محمد علي باشا في 7 نوفمبر داخل قصره بالاسكندرية ليلتقطوا له أول صورة فوتوغرافية في تاريخ مصر. عندما رأى الباشا الصورة صاح بذهول: ” هذا اختراع شيطاني”! وقرر نشر هذا الفن الجديد في مصر، لكنه لم ينتشر بسلاسة،فقد واجهته عاصفة من هجمات رجعية لتحريمه بدعوى أن التصوير” وثنية “، إلا أن الشيخ محمد رشيد رضا تصدى لذلك التيار على صفحات مجلة المنار مؤكدا أن عبادة الصور حرام، أما التصوير بحد ذاته فأمر نافع للبشرية في مجالات الطب والتشريح وغيرهما، وأفتى الإمام محمد عبده بمثل ذلك حين كتب عام 1902 عن الصور والتماثيل يقول:”إذا كان القصد منها تصوير هيئات البشر في انفعالاتهم النفسية وأوضاعهم الجسمانية فهل هذا حرام؟” ودخل الشيخ محمد بخيت مفتى الديار حينذاك المعركة وأباح التصوير في كتاب ألفه خصيصا بعنوان”الجواب الشافي في إباحة التصوير الفوتوغرافي”، وبين فيه أن التصوير مجرد:”احتباس ظل”، مثلما يحدث حين يقف شخص أمام مرآة ويتم احتباس ظله فيها بينما يروح الشخص ويجيء في مكان آخر حرا. ولم تمنع زوبعة التخلف الفكري انتشار التصوير. وبعد نحو أربعين عاما من ظهور الكاميرا هاجر إلي مصر رجل مجري دقيق الجسم، لطيف المعشر، اسمه” بيلا ” وأنشأ عام 1890 أول استديو للتصوير الفوتوغرافي في مصر. عرفه الناس باسم “الخواجة بيلا” وكان مندوب العائلة المالكة يأتي إليه من قصر عابدين ليدعوه إلي تصوير أفراد العائلة في القصر. فيما بعد باع الخواجة” بيلا” الاستديو إلي فهمي باشا هيبة بشرط ألا يغير نظام العمل فيه، فظل الاستديو باسم ” بيلا”. وبرز شخص آخر هو رياض أفندي شحاته الذي اتخذ محلا له بشارع الفجالة،وكتب أول مرجع في التصوير نشرته دار المعارف عام 1910، وأصبح مصور الملك فؤاد والملك فاروق الشخصي. هكذا شقت الفوتوغرافيا طريقها بفضل محبي الفن مثل رياض أفندي شحاته والخواجة “بيلا” المجري، ومن قبلهما كوكبة كبيرة من العلماء ساهموا على امتداد تاريخ طويل في تطوير مباديء التصوير والعدسات والبصريات وصولا إلي الكاميرا. وكان الحسن بن الهيثم ( 965م- 1040م) عالم البصريات الفذ أول من وصف الكاميرا وقدم وصفا واضحا للغرفة ( كاميرا) المظلمة والغرفة ذات الثقب في كتابه “المناظر”، وتكريما لدوره في العلم أطلق اسمه عام 1999على أحد الكويكبات المكتشفة حديثا. بعد نحو خمسمائة عام من اكتشاف ابن الهيثم توصل ليونارد دافنشي إلي الاكتشاف ذاته عام 1490، وأشار إلي الغرفة المغلقة ( الكاميرا). إلا أن تأريخ بداية التصوير ينطلق من عام 1839 حين ظهرت بشكل تجاري أول كاميرا على يد الفرنسي “جاك مانديه داجير”، ولهذا يحتفل العالم هذه الأيام بمرور 177 عاما على ظهور التصوير. وسنجد في قصة ” الكاميرا” جوانب كثيرة جديرة بالتأمل ، لكن أهم تلك النواحي هو تلاحم التعاون الانساني من أجل الحقيقة، والمعرفة، التلاحم الذي يمد أياديه لبعضه البعض من أدني نقطة في كوكبنا إلي أبعد نقطة، ليظهر لنا أن البشرية تتقدم معا، كتفا بكتف: رياض أفندي المصري مع الخواجة ” بيلا ” المجري، الحسن بن الهيثم العربي مع ليونارد دافنشي الإيطالي،” جوهان تزان” الألماني الذي ابتكر نظام الصورة مع ” هنريك لامبرت”السويسري. تحتشد البشرية كلها وراء كل حقيقة، ومعرفة، من دون تمييز بين أديان أو أجناس أو أعراق، كتفا بكتف، وتمضي إلي الأمام. ومن لم يكن بوسعه أن يدفع العلم إلي الأمام فقد دفع عنه الظلام كما فعل الشيخ بخيت بكتابه الشيق” الجواب الشافي في إباحة التصوير الفوتوغرافي”. تحية لرياض أفندي وللخواجة” بيلا” ولكل من يسيرون معا نحو نورالعلوم والفنون. هذا التلاحم هو الصورة الأكبر والأجمل التي التقطتها الكاميرا للبشرية وهي تشق طريقها بنشيد واحد وشغف مشترك.

***

د. أحمد الخميسي . كاتب مصري

 

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
د.أحمد بلال :ماتقول لينا كوز قديم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
إبراهيم العبادي: “من أيدي الصناعة يَبْعُــد المِعلاق”! .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
الإنقاذ : من العقيدة إلى القبيلة .. بقلم: د. صديق أمبده
منبر الرأي
التمكين ومأساة الصحة .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات
التغيير الجذري للخروج من التبعية والتخلف (3) .. بقلم : تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حنتوب عظمة الماضي وعبق التاريخ ( ٤ ) .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخدمة المدنية وحكومة البطة العرجاء

الفاضل أبو آمنة
منبر الرأي

عندما فتشوا قلبه … لم يجدوا غير حزبه ..! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

مستقبل الكتلة البشرية ما بعد الحرب

محمد يوسف محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss