زعيم الأنصار الغائب الحاضر رسول السلام الحقيقي بشهادة التاريخ و قوة المواقف .. بقلم: عبير المجمر(سويكت)
و قد جنت تحركاتهم ثمارها فكان تحرك وفد دولي بعد شهرين أتى للسودان، و ألتقي بحزب الأمة و ناقش معهم هذه القضية، و ذهب بعد ذلك لدافور و قام بتحقيقات، و بعدها تبني رؤية حزب الأمة فيما يتعلق بالقضية الدارفورية، و كان صدور القرار 1593 الذى بموجبه رفعت القضية لمجلس الأمن.
و إمام الأنصار الصادق المهدي الذي يردد دائماً :
و الجدير بالذكر ان موافقة إمام الأنصار على رئاسة نداء السودان جاءت بعد إلحاح شديد من جانب الجبهة الثورية ،في ظل رفض كبير من بعض مكونات حزب الأمة التي كانت ترى أن هذا الإنضمام سوف يخصم منها كثيراً و لن يضيف لرصيدها شئ بل العكس، و مع ذلك زعيم الأنصار “آية الله الخميني على الطريقة الأنصارية”، كانت لديه نفس نظرة آية الله الخميني الذي كان يناصر جميع حركات المقاومة المسلحة على مستوى العالم اذا كانت صاحبة مظالم حقيقية ، بنفس المستوى كانت هذه نظرة إمام الأنصار الذي كان يؤمن بأن تلك المكونات عانت من مظالم تاريخية الأمر الذي دفعه لقبول تحمل تلك المسؤولية، التي دفع ثمنها تهديد و وعيد من قبل أفظع نظام إستبدادي مر على تاريخ السودان ألا و هو نظام الإنقاذ.
و كما تاجرت سابقاً تلك القوى السياسية بقضايا الجنوب كانت آنذاك تتاجر بقضايا الهامش الذي لا تعرف عنه أي شئ، و لم تقدم لتنميته وتطوره اي شئ، غير انها تعتبره وسيلة لتحقيق غاية سياسية، و يذكر التاريخ كيف ان أمام الأنصار كان من أوال المُهتمين بقضايا الجنوب آنذاك و كتب كتابًا فى وقتها منع من النشر و اعتقل هو لمكائد و مؤامرات سياسية ، بينما كانت و مازالت بعض القوى السياسية تعمل على اللعب بالوتر الحساس لدى الهامش من قضايا الهوية و التهميش التي تفتح عليهم الجراح، حيث إعتادت تلك القوى السياسية رفع شعاراته شكلياً لكنها لا تنفذها عملياً.
عندما كانت معظم القوى السياسية تفكر فقط و تناقش المكاسب السياسية كان هو مهموم بالعدالة و يطالب
تابعونا للمقال بقية
لا توجد تعليقات
