باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

زغرد فجر الغضبة الحالم .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2022 10:56 صباحًا
شارك

عنوان هذه الكلمة عجز بيت من انشودة وطنية وثورية شهيرة هي ” ملحمة أكتوبر ” التي صاغ كلماتها الشاعر والمسرحي المبدع، الاستاذ هاشم صديق في عام ١٩٦٨م، تخليدا لانتفاضة اكتوبر الشعبية التي اطاحت بنظام الفريق ابراهيم عبود بتاريخ ٢١ أكتوبر ١٩٦٤م، التي تظلنا ذكراها العطرة هذه الايام لحسن الصدفة. وقد ألفها الشاعر وهو بعد شاب يافع يدرس بالمرحلة الثانوية، وفقاً لما جاء في عدد من المصادر التي تناولت هذا العمل الفني الخالد.
لقد تجلت العبقرية في الواقع في اسمى مجاليها في تنفيذ هذه التحفة الفنية الرائعة، كلماتٍ ولحناً وموسيقى وتوزيعاً وأداء، وهي العناصر والمميزات التي كُتب لها بفضلها الخلود في وجدان المستمعين السودانيين بمختلف أجيالهم.
اما الكلمات، فقد سبقت منا الاشارة الى انها قد جاءت من تاليف الاستاذ هاشم صديق، واما اللحن والموسيقى، فقد وضعهما الاستاذ الموسيقار الكبير محمد الامين، وابدع فيهما ايما ابداع، واما التوزيع الموسيقي ، فقد تولاه الموسيقار والملحن وعازف آلة البكلو العبقري ، الاستاذ الراحل موسى محمد ابراهيم ، واما الاداء فقد شاركت فيه كوكبة من مطربي حقبة الستينات والسبعينات من القرن الماضي ، كان رائدهم وواسطة عقدهم الاستاذ محمد الامين نفسه، الى جانب كل من الفنانين: بهاء الدين عبد الرحمن، وخليل اسماعيل، وعثمان مصطفى، وانبلينا السنوسي، والمجموعة.
استمعنا إلى الملحمة ، كما كان هذا هو اسمها الشائع اختصاراً، في طفولتنا وصبانا باعجاب صامت ساذج، ودون تامل عميق في جمالياتها الفنية، لقصور ادراكنا عن ذلك آنئذٍ ، ولكننا ازددنا بها معرفةً واعجاباً حقّاً، عندما كبرنا وشببنا عن الطوق ونحن في المرحلة الثانوية، بمدرسة خورطقت الفيحاء. وكان الفضل في زيادة فهمنا وادراكنا واعجابنا الواعي بجماليتها، يعود الى استاذنا الدكتور النور محمد حمد، الكاتب والمفكر المعروف حياه الله ومتعه بالصحة والعافية، الذي كان فنانا شاملاً، عزفاً وتلحيناً، ورسماً وتلوينا، وإخراجاً وتنظيما. فقد كانت الملحمة اثيرة لديه هي وعمل آخر للمطرب محمد الامين هي أغنية:” حروف اسمك “، وكان يلذ له عزف موسيقاهما على آلة الاكورديون التي يجيد العزف عليها ببراعة مدهشة.
تعجبني جميع مقاطع الملحمة بالطبع، ولكن شدّ ما يطربني فيها، ذلك البيت المدهش المبشر بالمخاض والخلاص الذي يقول:
وفجأة ونحن صفوف بتصمّم
زغرد فجر الغضبة الحالم
ولا شك ان فيه اختزالا وتكثيفاً شعرياً معجباً لحدث سياسي كبير ومفصلي، ساقت اليه ودفعت اليه دفعا ، ملابسات التصعيد الثوري المحتدم حينها، الا وهو اعلان الفريق عبود عن تقديم استقالته ايذانا بنجاح الثورة.
ولقد ترجم الفنان العبقري حقا: محمد الامين، ذلك المعنى الذي هدف اليه الشاعر من خلال خاطرة موسيقية ولحنية وأدائية متكاملة ومدهشة، تمثلت بصفة خاصة في حسن تخلص نغمي بديع بين الحوار بين الاوركسترا والكورَس في ترديد الصفة حالم اكثر من مرة، ليتخلص منها بسلاسة وبراعة ويعيدنا مرة أخرى الى العبارة الاساسية:
وهزمنا الليل .. هزمنا الليل والنور في الآخر طلّ الدار
وهزمنا الليل .. هزمنا الليل والعزة اخضرّت للاحرار
وعارف الترومبيت يرفع عقيرته ملء شدقيه، بنغم صادح عالي النبرة ومميز.

Khaldoon90@hotmail.comlk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

النكسات العاطفية .. حسين بازرعة وكامل الشناوي نموذجا
دعوة إلى مشروع التواضع الوطني: تواضعٌ على التواضع .. بقلم: الريح عبد القادر
في محبة المجتبى
منبر الرأي
وعلى المستهلكين مراعاة فروق الأسعار بين البقالات .. بقلم: محمد الشيخ حسين
جنوب السودان – الوسيط الأمثل بين الخصمين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المتلكم يا الكتاب الإسلاميين ما بكلمنا عن الانفجار السكاني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

هل تعيد مصر النظر في سياسة اللجوء مع تراجع التمويل الدولي؟

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اختبار عمسيب .. قصة قصيرة جديدة لهلال زاهر الساداتى

طارق الجزولي

المعادلات الجديدة في الحزبين التقليديين

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss