باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

زهرة الليلاك : “مهداه لمن يهمه الأمر” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبد المحمود العربي

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2014 5:45 مساءً
شارك

الضمان الإجتماعي وتأمين العيش والعلاج وحتي السكن للمحتاج مسؤولية الحكومات في دول أروبا وأميريكا. في السويد بعض الوافدين من بلاد الشام الذين يستفيدون من الإعانة الإجتماعية من الدولة يطلقون لقب “بيت العم” علي مكتب المساعدة والتأمين الإجتماعي وذلك لأن المكتب يكفيهم من الحاجة واللجوء الي التسول وأعوذ بالله من العجز والفقر وضرورة مد اليد للآخرين من البشر. كلمة “العم” خلافا لفهمنا نحن السودانيين تعني والد الزوجة عن الشوام وأهل الخليج. للأسف الشديد في بلاد العالم الثالث لا يوجد ضمان إجتماعي شامل حددت له وزارة لها ميزانيتها الكافية خاصة في بلاد المسلمين التي تفيض معظم  خزائنها وجيوب حكامها بالثراء الفاحش. 
عندنا في السودان “الجميل”  أريحية تكافل إجتماعي مميز وإشتراكية جاءت عفوية وقد  تأصلت من ينابيع الكرم الفطري الذي جبل عليه الإنسان السوداني السمح  الكريم  الهميم علي مر العصور خاصة في القري والبوادي البعيدة . عندما كنا طلاباً في مراحل الدراسة حتي الثانوية منها كنا نلاحظ إكتظاظ مكتب البريد بالبشر مع بداية كل شهر وذلك لأن الكثير من الموظفين والعمال الذين يعملون في أصقاع السودان القريبة والبعيدة يحرصون علي مد أهلهم وذويهم شهرياً بالعون المالي من غير ضجر مهما قل الدخل وكان الناس هكذا حامدين شاكرين وفي غني عن السؤال وكانت أيضاً أموال الزكاة الطوعية  من قبل الموظفين والتجار والمزارعين تصل إلي ذوي القربي خاصة ثم المساكين وتحل مشاكلاً كثيرة. جاء عهد الرئيس الأسبق النميري بالفكرة “الجهنمية”  إنشاء ما يسمي “ديوان الزكاة”. الهدف منه أن يفي بحل حاجة الفقراء والمحتاجين ويقضي علي الفقر كلية  في قطر كانت مساحته مليون ميل مربع . فهل ياتري نجح المشروع في مسعاة وهل حقق الهدف المنشود علي مر عقود طويلة من السنين وهل هناك دراسة بحثية علمية في جدواه (سلبياته وإيجابياته) وهل يجب أن يستمر علي وضعه أم ماذا؟؟؟ وهل نحن السودانيون نتقبل النقد بروح طيبة من أجل الإصلاح؟؟؟. إنني أعرف أسراً لم تسمع  أبداً بديوان الزكاة ولم يسمع هو بدوره عنها وقس علي ذلك.
كعادة التواصل عبر الأسافير والتليفوني هذه الأيام إتصلت مرة بشقيقي الذي يعمل بجدة  د. محمد استشاري الكبد والجهاز الهضمي فقال لي من ضمن الحديث “أحمد الله أنني قد قضيت أجمل عطلة بنهاية  الأسبوع في المدينة المنورة وعند خروجي مودعاً من باب مهبط الوحي رن الموبايل وصوت ينادي من إحدي مدن السودان البعيدة. قال تعجبت لأنني لا أعرف أحداً في تلك المدينة. فقال المتصل أنا فلان. بالله أسعفنا علي بنك النيلين رقم الحساب ….. وانقطع الإتصال”. الرسالة قد وصلت والعجيب كيف تحصل فلان علي رقم تيليفون الدكتور؟
تلك القصة الحقيقية أثارت فضولي وخيالي  وتأثري ولكن لم أجرأ لأسال عن من هو فلان ذاك.  لكن للأسف نجد في الواقع  أن مثل فلان  هذا يكثر شكلاً ولوناً وحالاً في زمننا هذا،  والذي يزور الخرطوم يشعر بالمرارة إذا لا قدر الله  ذهب ليشتري بنفسه خبزاً من أي المخابز أو خضاراً أو فاكهة  لأن أشخاصاً كباراً وأطفالاً جوعي كثر سيحاصرونه ويأبي ضميره بتغابيهم والمشهد يتكرر كل ساعة وكل يوم وفي كل حي ومدينة فما الحل يا رب ؟.
فكرت في “فلان” ذاك الذي اضطر للسؤال عبر القارات بحثاً عن العون والنجدة السريعة بعد أن  عجز محلياً عن توفير ما يسد رمق أهله أو يفي بحاجاتهم. لعله في الأربعين أو الخمسين أو الستين من عمره ولعله أباً لصغار يحتاجون عونه لمواصلة التعليم أو لعله يعول كباراً أهلكهم المرض وأرهقته هو تكاليف علاجهم …. إلخ. تخيلت زوجة فلان تلك. لعلها كانت زهرة جميلة عندما خطبها ودخل بها. مهما تكن فإنها لجميلة عنده. بنيا قصوراً ذهبية في الخيال الواسع وسافرا في عوالم الأمل العريض الذي لا يحتاج إلي جوازات سفر أو تأشيرات خروج ودخول ورسوم مغادرة. لكن بمرور السنين والتي صارت عجافا لم تغدوا الحياة هي الحياة ولا الأمل هو الأمل ولا حلاوة الوصل وصل سهل مفرح تجتر ذكرياته . تخيلت مؤتمر تلك الأسرة الصغيرة المحتاجة  الذي يعقد كل صباح وكل مساء وللأسف من غير نتائج موجبة وجدوي أو بارقة أمل. وتخيلت حال أولئك الذين سحقتهم الحروب الغاشمة الرعناء. لذلك علي لسان “فلان الفلاني” الذي لا أعرفه وقد إتصل يوماً بشقيقي أهدي  من الأعماق هذه الكلمات الشاعرات إلي  من له شعرة من ضمير حي : “لمن يهمه الأمر” وأسأل الله صادقاً  أن يبدل حال كل فلان محتاج وحال كل زهرة فقدت نضرة النعيم والجمال الأنثوي نتيجة الفقر والجوع والمرض وحال كل أسرة بعثرتها الحروب والكوارث  وأن يجزيهم الله أحسن الجزاء علي الصبر الجميل …… وأقول : إذا ضاقت هذه  الدنيا العبوس بأحد،  فإن الآخرة أرحب للذين يعرفون حقيقة الدنيا والآخرة

زهرة الليلاك 
جاءت فى خريف دنياهاالغض
كعادتها هزيلة هلكانة  تحاورني                                                     
بشقاوتها وكثير شكواها تؤرقني 
كهرباؤنا انقطعت                                                                   
نارنا انطفأت                                                                       
ماؤنا انعدمت        
بطون أطفالنا جاعت 
شياهنا  حليبها قطَّ                                                             
فما الحل يا شيخ؟                                                                
قلت ماذا دهاك يا زهرة الليلاك                                                      
ُكفِّى بالله  عنى كثير شكواك                                                             
يا عجبى ويا قدري أما دراك
يازوجتي المثلي بنت فلان                                                       
إن الجيب فلسان                                                                     
والقلب سقمان
والبدن هلكان                                                                      
فما عادت الدنيا روح وريحان ؟                                                    
دعينا نقف في ليلنا ندعو                                                               
لعل سماؤنا تسخو                                                                  
وفرجاً قريباً يبشر به الصبح                                                        
نري أطفالنا فرحى                                                               
و”تنطط” أغنامنا مرحى                                                             
تعود لشفاهنا البسمة
و طعم حياتنا يحلو                                                
من جديد نعود نشدو                                                            
طول صبحنا نشكر
و كل ليلنا  ندعو
محامل الخير والفرح 
علها علي شواطئنا ترسو 
اللهم لا تكلنا إلي غيرك طرفة عين وأغننا بحلالك عن حرامك و بفضلك عن من سواك وفرج كربة المحرومين والمظلومين 
عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
إستشاري باطنية وكلي – المملكة المتحدة
drabdelmoneim@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جمال العاملين .. وفئران النظام .. بقلم: معمر حسن محمد نور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أشجع مبادرة في القرن الحادي والعشرين .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الدُّب … الذي بكته السماء !

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

هؤلاء وراء (تخوين) الامام الصادق !! ثلاثى تجارالحرب (بكرى/ عبدالرحيم/ محمد عطا). بقلم: ابوبكر القاضي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss