ساسة مصر ، بتوع التلات ورقات ! .. بقلم: مالك سيد أحمد
20 أكتوبر, 2014
منشورات غير مصنفة
35 زيارة
ما أشبه الليلة بالبارحة ..!
ففي أمسٍ قريب ، إرتكب الساسة المصريون جريمةً مزدوجة ولا تقلُّ أبداً عن جرائم الإبادة الجماعية أو التطهير العرقي وذلك بإغراق قرى ومدينة وادي حلفا ثم إخراج أهلها عنوةً وإقتداراً إلى منطقةٍ شيطانيةٍ وموبوءة .
وكان كلُّ ذلك بمعاونة عسكرٍ جهلاء بالضرورة ، طاروا إلى القاهرةِ طيراناً لتوقيع أكثر الإتفاقيات شؤماً ولؤماً ، لا لفائدةٍ مرجوة لبلادهم التي أنجبتهم ، وإنما لإرضاء حاكم مصر آنذاك والذي إفتعل جفاءً مع إنقلابيي ( سبعتاشر نوفمبر ١٩٥٧ ) والذين ارتجفت أوصالهم خوفاً ورهبةً دفعتهم دفعاً إلى الركوع تحت أقدام سيدهم المصراوي ثم الموافقة على إغراق أراضٍ واسعة من بلادهم والرضاء بتخزين مياه ( السد العالي المشؤوم ) فوق الأراضي السودانية ولمدةٍ تجاوزت نصف قرنٍ من الزمان وإلى يومنا هذا بلا أدنى إشارةٍ إلى أي مقابل من أي نوعٍ كان .
اليوم ، تجمّع بل تكاكأ ساسة مصر ولاعبوها ذوي ( التٓلتْ ورقات ) حول أعضاء ( جمعية الإخوان المسلمين ) الحاكمة في السودان . خرج المصاروة في جيشٍ عرمرم من الفنيين والخبراء والمليونيرات بتوع البزنس وأعداد من السياسيين ( العُقْر ) الذين تسنموا مقاليد السلطة منذ عهد عبدالناصر وعركوا الإتفاقيات الظالمة (عرفت منهم محمد فائق وزير إعلام عبدالناصر ) وإنتهاء بكمال الجنزوري ، عصام شرف ، عمرو موسى ونجيب ساويرس ، وكلهم كانوا يتكلمون عن ( السودان الجغرافيا ) ، فلم يخرج كلامهم عن توافر الخبرات والعمال لديهم ، وتوافر المياه والأراضي لدى السودان .
لن أصدق حرفاً واحداً يكتب عن وفدٍ سوداني . لم أر غير مصطفى إسماعيل ( شحادين ) ، علي كرتي وامرأةً تجلسُ على يساره ولعلها إحدى حريمه .
( قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ).
Maliksadig@yahoo.com