باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن إبراهيم حسن الأفندي
حسن إبراهيم حسن الأفندي عرض كل المقالات

سبعون

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2026 10:15 صباحًا
شارك

شعر حسن إبراهيم حسن الأفندي
قولي أحبك واتخذت قراري…ما أنت إلا أجمل الأشعار
أنت العواطف كلها وجميلها…والحسن يُلهب من غرامٍ ناري
سبعون مرت مثل طيف عابر…لكنها أبقت على أنهاري
ما جف موردها وها آتي أنا…لأميرتي بجدائل ونضار
أحببت حسن الغيد لا أُلفى له…عني فكاكا أو نفيت إساري
سبعون يا ويحي بشيب قاهر…حرم المتاع ولذة السُمار
بل أين تجوالي وحرُّ قصائدي….غنت بديعا من ندى أوتاري
وهجوت حين هجوت غير مكابر…إلا على الطاغين والأشرار
من كل من ظن العباد عبيده…ولعنت من متكبر جبار
لا أتقي أبدا ملامة عاتب…أو خفت من غول ومن ثرثار
وضربت بالتهديد عرض جداره…ورفضت مما كان من إنذار
سبعون تجبرني أعيش مسالما…أمشي على استحياء قرب جدار
قد كنت كنت فتى المنابر حاملا…كفني على كتفي بصعب مسار
وسعيت أرجو حبها في عزة…فرعاء في دعج ولطف حوار
كم أرقتني من شفاه عذبة…وأقض نومي النهد باستمرار
أهفو إليه طامحا متوثبا…وكأنه حرب على النظار
جذب العيون وما يقيم مجاوبا…شعر المديح بقوة الإنكار
سبعون بدّلت المباهج مالها…أفضت إلى يأس وبعض عوار
لو عاد ينفحني الشباب يعودني…ما اخترت إلا موقف الأحرار
أقضي لعمري ثانيا أو ثالثا…مرفوع رأس ثابت الأفكار
ما قد عبدت من الدراهم صاحبا…أو مِلْت في طمعي إلى دينار
فإذا مدحت , مدحت غير منافق…وإذا هجوت فكان ذاك قراري
ولقد طلبت المستحيل فلا أرى…عوْدا لما يمضي من الأعمار
ينتابني في كل يوم هاجس…خوفا بجوف القبر والأشبار
إلا من الرحمن وسّع تربتي …وأجارني من ضمة , من نار
إن شاء عذّبني ولكن رحمة…تطغى على ظني من الستار
يا رب حبي للجمال شفاعة….أنت الجمال بمطلق المعيار
**********
سبعون سبعون التي قد لازمت….قلبا يعيش العشق في إصرار
زعموا تقصّر للخطى يا ليتها…ركزت على ضُر لها وضِرار
هي غيّرت مني نواميسي وما…أبقت على فتر من الأفتار
ما عدْت أعرف غير وجه شاحب…وصحبت مليونا من الأضرار
ونسيت من شعري وحمل رواحلي…نُكست لم أملك سواه وقاري
صدق الكتاب وما سواه دليلنا…يأتي بدقة صادق الإخبار
سبعون كم أخشى لقاءك زاهدا…عن ما تبقّى من زهيد نهار
فالليل يُرعبني وسعدي أن أرى…ضوء النهار وبسمة لصغار
جعلوا حياتي في ضجيج مراحهم…تحلو برغم معذب محتار
يا رب إن جاء الكتاب مؤجلا…وفقا لمكتوب من الأقدار
فارسل برحمة قادر ومهيمن…ملكا ببشرى عاطر الأزهار
أنت القدير ومن سواك أرومه…فطرقت باب الحافظ الغفار
متوسلا أرجو رضاك ورحمة…غطّت على ذنبي ووصمة عاري

حاشاك من كرم تردُّ ضراعتي…يا حاصيا للنمل في الأجحار

توقيعي

لك فــي القلــــب خفقـة تســتجد تتســــامى قصـــائدا لا تعـــــــد
يا هزار السودان ذكــرك أمسى فـــــي لــيـالــي دعـــوة لا تـُرد
حســبي الله فــــي البعــــاد وإنا قــاب قوســــين ها أنا مستعـــد

thepoet1943@gmail.com

Author
حسن إبراهيم حسن الأفندي

حسن إبراهيم حسن الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (62)
منبر الرأي
الموردة تناديكم .. بقلم: هلال زاهر
منشورات غير مصنفة
حزب الامة القومي – الولايات المتحدة .. بيان الاستقلال
بيانات
المنتدى الثقافي السوداني بالرياض يقدم محاضرة عن الرواية السودانية
منبر الرأي
مديرية بربر في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي بالسودان .. بقلم: بيرسي أف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر الوطني محض قناع لآلية القمع في جهاز الدولة .. بقلم: أمين محمَد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في رواية 48 للدكتور محمد المصطفى موسى

عبدالله ميرغني محمد أحمد
منبر الرأي

أحزاب المرشد و الامام و مولانا و الاستاذ لن تأتي بديمقراطية .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

فخ الأدوات التاريخية .. لماذا يعيد السودان إنتاج أزماته؟

صلاح أحمد الحبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss