باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الرفيع بشير الشفيع عرض كل المقالات

سر المقنع !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 31 مارس, 2016 6:56 مساءً
شارك

rafeibashir@gmail.com

(النقاب)

    لعلي لا أكشف سرا إن قلت أن أحب النساء لله هن المقنعات ، وأحب النساء لأزواجهن هن المقنعات ، وأكثرهن إكراما لأولادهن ولإخواهن ولآبائنه هن المقنعات ،  ومن ناحية أخرى ، فإن أقرب النساء لقلوب الرجال هن النساء المقنعات، وأكثر النساء ترهيبا لقلوب الخائبين المتربصين هن المقنعات ، وأكثرهن هيبة واحتراما وتقديرا عند الرجال ، هن أيضا المقنعات الاتي يدنين عليهن خدورهن وجلابيبهن ، حياءا وعفافا، وصونا ،  و من قال أن الممنوع مرغوب ،  أظنه استقى ذلك من مقنع النساء ، بعد أن طاشت نفسه وحامت حول نقاب ،  في أنثى ملفوفة بثيابها متدثرة كالوردة التي تريد أن تحتفظ بأريجها،  و تريد أن تحتفظ ببريقها عن لفح الشمس،  وخآئنة الأعين وما تخفي  الصدور.

    من يهدى إلى السفور والوجوه البور من الرجال ، فهو رجل لا حمية له ولا غيرة له  على النساء ، لا على زوجته ولا أمه ولا  بنته ولا حبيبته،  ومن لا غيرة له  نحو النساء فهو رجل أجرد من القيم والشهامة ومجرد من الحب الحقيقي،  والذي يروج ويرتضي أن تسفر النساء في الشوارع فهو كالذي يريد أن يطمس طبيعة الفضول للما وراء،  وتعلق الانفس بالممنوع ، ويريد ان تختلط الوجوه بالوجوه وأن تقرأ العيون ما وراء العيون فيكثر المجون ، ويحيل وجوه النساء بضاعة مسجاة في سوق نخاسة العيون الطائشات،  تتغشاها الفتنة كالذباب الضال  على وجوه الحرمات،  والحريم .

    والرجل أمام المرأة ، ضعف و فضول بطبعه ، والرجال أشد فضولا وأشد إصرارا لمعرفة المحجوب والمستور ، والمقنع من وجوه النساء ، و أكثر  السافرات الأتي تتغشاهن الأعين كالذباب الوضيع هن بائرات في عيون الرجل ، لا يفضلها ولا يحبذها،  وإن خير أحدهم وكان أمينا لاختار المقنعة ، المصون ، إلا أن يدعي حضارة لا تشبهه ويدعى حقوقا للمرأة ظالمة وجاحفة،  وموبقة،  ثم إنه وإن كان أمينا في دينه وتوجهه،  وفكره ، فإنه سوف لن يدعو لسفور وهو يرى أن الذكور مزدانة بالألوان،  تزهو و تتجمل للنساء حتى في الطيور ،  وهذه طبيعة الأشياء ، للمرأة خدرها ومقنعها وصونها،  وعلى الذكر الكد والجد في الطلب والبحث حتى ينال المقصود ،  وقد أحسن الإسلام في الدعوة والأمر بالحجاب ليس لعفة المرأة ودثار وجهها فحسب ،  انما بذلا لاخص حقوقهن وعطاءا لأعظم خصوصياتهن ، وهو أيضا يضع حاجزا لفضول الرجال ، بجعل قيمة وجه المرأة أعلى وأفضل من أن تنال بنظرة مبتغاة،   والإسلام عندما يدعو النساء ويأمرهن بالخمار والنقاب والدثار إنما يجعلهن ملكات في قصور عاليات ، وجوهرات تحت أنقبتهن ، وعفيفات طاهرات مصونات تتطلع إليهن النفوس، ويرضى عنهن رب النفوس.

    من أرادت الله والآخرة  فعليها بالنقاب والحجاب ، ومن أرادت شد القلوب في طهر وسوقهن في عفة فلتصين وجهها بالنقاب، إتقاءا لفتنة،  أو سترا لحال.

Author

الرفيع بشير الشفيع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من غوتنبرغ السويدية ..الكاتب الصحفي خالد ابواحمد: الأيام المقبلة ستشهد عنفا شديدا من السُلطة وأن عودة الاستقرار مرهونة بتسليم السلطة للمدنيين
بيانات
بيان من هيئة محامي دارفور ومحامو الطوارئ وشركاؤهما حول زيارة سجن الهدى ومقابلة المحتجزين احتجاز غير مشروع الذين تم ترحيلهم من الجنينة
منبر الرأي
صناعة صينية !! … بقلم: علاء الدين حمدى
كلمة حق اريد بها باطل .. بقلم: حسن عباس النور
البروفيسور قاسم عثمان نور (1938-2020) أبرز علماء الوثائق والمكتبات في السُّودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصطفي سعيد ، وقصة العمل الأهلي/ وجه آخر .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

فرحة أم صبيرة

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي

الاقتصاد والطاقة النظيفة .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي

الشيوعية السودانية .. بقلم: طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss