باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

سفـيرة الدلـوكة السودانيـة! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2009 11:06 صباحًا
شارك

في ثالث أيام عيد الفطر المبارك الموافق 22/9/2009 ، قدمت قناة زول السودانية المتألقة برنامج سفارة فنية استضاف فيه مقدم البرنامج ياسر رضا المطربة السودانية ستونة ، خريجة سكرتاريا معهد الكليات التكنولوجية بالخرطوم والتي عملت ذات يوم سكرتيرة لجوزيف لاقو ، والمقيمة في مصر منذ سنوات طويلة ،  وعبر فقرات البرنامج ، قدمت المطربة ستونة ، التي لا تظهر إلا بالثوب السوداني ، عدة أغنيات شعبية سودانية مثل أغنية "كولين كولين" التي تختلط فيها العامية السودانية بلغة الهوسا ممثلة في عبارة (آفيه كلو) أي السلام عليكم بالهوساوية ، وأكدت خلالها المطربة الجريئة المرحة أنها قد اخترعت دلوكة سودانية حديثة يتم ضبطها آلياً بدلاً من الدلوكة السودانية التقليدية التي تُحمى بالنار!

من المؤكد أن المطربة السودانية ستونة ، التي تعرضت للسخرية في بلدها السودان إذ سخر منها ومن دلوكتها أحد الصحفيين السودانيين ولم تُفتح في وجهها أبواب التلفزيون القومي السوداني ، قد حققت نجاحاً فنياً سودانياً منقطع النظير خارج السودان إذ أنها غزت بدلوكتها السودانية وبأغاني التراث الشعبي السوداني مصر وبلاد الشام وآسيا وأوربا وأمريكا ، وقد تم تكريم ستونة في مصر بحضور وزير الثقافة فاروق حسنى باعتبارها أفضل مطربة شعبية في مصر ، وفازت بجوائز ذهبية بالاشتراك مع مغنين آخرين في ماليزيا وتونس كما فازت بجوائز في الدنمارك وفرنسا علماً بأن الجائزة التي مُنحت لها في فرنسا كانت بمناسبة الاحتفال بمرور مئتي عام على بدء العلاقات الفرنسية المصرية! ليس هذا فحسب بل أنها مثلت في فيلمين مع عادل أمام هما "هالو أمريكا" و"أمير الظلام" كما مثلت مع محمد هنيدي في فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" كذلك شاركت في عدة مسرحيات وقدمت عدداً من الفوازير أي أن ستونة قد أضافت إلى لقب سفيرة الفولكلور السوداني لقب الفنانة الاستعراضية الشاملة!

لقد أشاد بستونة نفر من أهل الفن في مصر على رأسهم الممثل سمير  غانم والممثلة سميرة عبد العزيز والمخرجة وفاء بركات وأدلوا بتصريحات فنية مفادها أن الفنانة ستونة السودانية قد كافحت فنياً حتى أثبتت وجودها في الساحة الغنائية المصرية الصعبة الاختراق وأنها تمتعت بالذكاء الفني الذي مكنها من النجاح في مزج التراث الغنائي السوداني بالتراث الغنائي المصري ومن ثم احتلت مكانها في وجدان المصريين وأصبحت رقماً فنياً يصعب تجاوزه في خارطة الغناء الشعبي المصري !

ولا شك أن هذه الغزوة الفنية الستنوية الكبرى قد أثارت الحسد في نفوس كثير من الفنانين السودانيين المسجونين في أسوار دائرة الاستماع المحلية السودانية فهي قد تمكنت من إثبات وجودها الفني بنجاح في مصر التي تعج بكل أنواع الفنانين العرب ثم تمكنت بعد ذلك من نقل غنائها الشعبي إلى العالمية حيث أصبحت مشهورة فنياً في آسيا وأوربا وأمريكا عبر مشاركتها السنوية في مهرجانات الغناء الشعبي العالمية!

وعلى الرغم من كل النجاح الغنائي العربي والشرقي والغربي ، فقد أكدت ستونة بلهجتها السودانية العفوية المرحة أنها لم تنس بلدها السودان يوماً واحداً بل أنها تنفعل وتتفاعل حتى مع مشاكله بدليل أنها قد تغنت لدارفور بأغنية "عصافير السلام" التي ألفها الشاعر السوداني السر قدور وشارك في أداء رقصتها المعبرة جمع من الأطفال المصريين والسودانيين!

وفي ختام البرنامج ، طلب ياسر رضا من المشاهدين السودانيين الحكم على تجربة المطربة ستونة ، لكن في واقع الأمر فإن المطربة ستونة لا تحتاج إلى حكم المشاهدين السودانيين ولا إلى حكم تلفزيون السودان القومي على تجربتها الفنية فهي قد تمصرت وأصبحت انجازاتها وجوائزها الفنية تُنسب إلى مصر وإلى المصريين الذين تبنوها فنياً وكرموها وصاروا لا يقيمون حفل زفاف لعروس مصرية أو حفل سبوع لوليد مصري إلا إذا أحيته المطربة ستونة ! وفي الختام لا يمكننا إلا أن نقول: شكراً لقناة زول لأنها كرمت زولة سودانية جدعة قال فيها أحد الفنانين الأمريكان: لقد حضرت إلى مصر لزيارة الإهرامات وستونة ولا نامت أعين بعض السودانيين الذين لا يعرفون قيمة التراث الغنائي السوداني إلا إذا تم تقديمه خارج حدود السودان وصفقت له الأيدى الأجنبية أحر تصفيق!

 

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

fsuliman1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

معاوية نور ١٩٠٨-١٩٤١ينقد الإدارة الأهلية في السودان (2) .. بقلم: عبد اللطيف علي الفكي
Uncategorized
استراتيجية التلاعب بالعقول.. حرب السودان الكبرى!
منبر الرأي
حاجة كاشف الريادة في التربية والثقافة واعمال الخير .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن فرشي
منبر الرأي
من السلاسل إلى البيانات: ماذا يعني أن تعتذر الكنيسة عن الرق الآن؟
بنيامين نتنياهو سيد الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حزب المؤتمر السوداني وخياراته الفكرية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

“المرافعة الثانية” يا دكتور صبري عن مفاهيم الفكر الجمهوري!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

أسباب انضمام الشباب البريطانيون من السودان لتنظيم داعش في سوريا .. بقلم: د. أحمد هاشم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمدرمان ظاهرة كونية قد تتكرر (1) تحية لمأمون أحمد ابراهيم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss