باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم شقلاوي
إبراهيم شقلاوي عرض كل المقالات

سكينة وزينب وتقى.. حين يتغير معنى النجاح

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2026 9:59 مساءً
شارك

وجه الحقيقة
د. إبراهيم شقلاوي

بين البروفيسور سكينة محمد ياجي، والصحفية زينب محمد صالح، والطالبة تقى النور، تتشكل صورة للمرأة السودانية عبر ثلاثة أجيال مختلفة، تتقاطع تجاربها في الطموح والتميز، أيضاً تكشف عن تحولات في علاقة الفرد بالمؤسسة ومعايير النجاح.

يمثل اختيار البروفيسور سكينة محمد ياجي، أستاذة الأحياء النباتية بجامعة الخرطوم، ضمن أفضل 2% من العلماء عالمياً لعام 2026، اعترافاً بمسار بحثي وطني مميز في دراسة الخصائص الكيميائية والحيوية للنباتات السودانية. ولا يكرّم هذا الإنجاز عالمةً راكمت المعرفة وأسهمت في الإنتاج العلمي الدولي فحسب، بل يطرح سؤالاً تنموياً مهمًا ،كيف يحوّل السودان تفوق علمائه إلى مشروعات تنمية مستدامة توظف موارده الطبيعية وتخدم الاقتصاد والصحة والزراعة ؟ فالقيمة الحقيقية للعلم لا تقف عند الاعتراف العالمي، بل تبدأ حين يتحول إلى أثر وطني راسخ.

وفي مسار مختلف، تأتي تجربة الصحفية زينب محمد صالح، الفائزة بجائزة نايت الدولية للصحافة لعام 2026، يونيو الماضي، تقديراً لعملها الميداني وتغطيتها للحرب والأزمة الإنسانية والانتهاكات، لا سيما في دارفور.

دائماً ما يُقاس النجاح بالقدرة على الوصول إلى الوقائع ونقل معاناة الناس في بيئة تتراجع فيها شروط السلامة المهنية وتتقلص الموارد وتتسع مخاطر العمل الصحفي. وقد تجاوزت تجربتها حدود التغطية الإخبارية إلى توثيق ما يواجهه المدنيون، بما يجعل الصحافة، في زمن الحرب، جزءاً من معركة الكرامة والحقيقة وحماية الذاكرة من النسيان والتضليل.

وبين سكينة التي تمثل تراكم المعرفة، وزينب التي تختبر مهنتها تحت ضغط الحرب، تظهر تقى النور محمد، الأولى في الشهادة السودانية لعام 2026 بنسبة 97.7%، وقد اختارت دراسة الطب في جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا بدلاً من جامعة الخرطوم. وقد أثار قرارها جدلًا واسعًا يتجاوز حقها الشخصي في الاختيار إلى سؤال مهم : هل ما زالت المكانة التاريخية للجامعات وحدها كافية لتحديد وجهة المتفوقين؟

لسنوات طويلة، ظلت جامعة الخرطوم في الخيال السوداني رمزاً للتفوق الأكاديمي والوجاهة العلمية والاجتماعية، واستندت مكانتها إلى تاريخ عريق في تخريج القيادات والعلماء والمهنيين. غير أن الحرب وما أصاب مؤسسات التعليم العالي من تعطيل واضطراب فرضا واقعاً مختلفاً، بات فيه انتظام الدراسة والبيئة الأكاديمية وتوافر المختبرات والتدريب العملي عوامل لا تقل أهمية عن السمعة التاريخية. وقد واصلت بعض الجامعات الخاصة أنشطتها خارج السودان، بينما واجهت الجامعات الحكومية تأخراً وتعقيدات، لكن ذلك لا يكفي وحده للحكم بتفوق مؤسسة على أخرى، فالجودة تُقاس أيضاً بالاعتماد الأكاديمي وكفاءة التدريس، وموثوقية التدريب.

إن اختيار تقى لا يعني تراجع جامعة الخرطوم، ولا يمثل إدانة لتاريخها، لكنه يكشف عن تحوّل يستحق النظر ،الجيل الجديد قد لا يرث اختيارات الأجيال السابقة كما هي، بل يعيد تقييمها وفق احتياجاته وفرصه وتكلفة الانتظار. هنا ربما تتجلى براغماتية الواقع، إذ تتقدم القدرة على توفير تعليم منتظم وفعّال على افتراض أن الاسم العريق هو الخيار الطبيعي دائماً. فالجامعات لا تفقد مكانتها بتغير الاختيارات، لكنها مطالبة بتجديد أسباب الثقة بها، خصوصاً حين تتبدل الظروف التي صنعت مكانتها.

والجامع بين النساء الثلاث ليس انتماءهن إلى جيل واحد، ولا تشابه ظروفهن، بل أن كل واحدة منهن تكشف جانباً من علاقة المرأة السودانية بفرص الإنجاز وحدود البيئة المحيطة بها. سكينة تذكّرنا بأن التفوق العلمي يحتاج إلى مؤسسات تستثمر فيه، وزينب تكشف قيمة المهنية حين تصبح الحقيقة تحت خط النار ، وتقى تضع أمامنا سؤالاً عن قدرة المؤسسات التعليمية على مواكبة جيل يقيس الخيارات بنتائجها العملية.

هنا تلتقي القصص الثلاثة في معناها. سكينة تكشف أن المعرفة تحتاج إلى دولة تستثمر فيها، وزينب تكشف أن الحقيقة تحتاج إلى مجتمع يحمي ناقليها، وتقى تكشف أن الثقة بالجامعات لم تعد تُمنح بالوراثة، بل تتجدد بقدرتها على الاستجابة للواقع. إنها ثلاثة حلقات في معادلة واحدة: إنتاج المعرفة، وحماية الوعي، وبناء المستقبل. وإذا تعطلت أي حلقة، بقيت الإنجازات ممكنة بفضل الأفراد، لكنها، أصعب ان تتحول إلى نهضة.

بحسب #وجه_الحقيقة،أن تغيّر معايير النجاح يضع المؤسسات أمام مسؤولية تجديد أسباب الثقة بها. فسكينة تكشف قيمة المعرفة، وزينب مسؤولية حماية الحقيقة، وتقى تحوّل معايير الاختيار، وثلاثتهن يطرحن سؤالاً واحداً ،هل تستطيع مؤسساتنا تحويل طاقات الأفراد إلى قوة وطنية مستدامة؟ فالتاريخ يمنح المكانة، لكن الأداء يصونها، وحين يتغير معنى النجاح، يصبح التجديد شرطاً للمستقبل لا ترفاً للمؤسسات.
دمتم بخير وعافية
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026م

Sudandial@gmai.com

Author
إبراهيم شقلاوي

إبراهيم شقلاوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حلم العودة إلى ام دافوق والخرطوم .. سراب النصر المطلق وانسداد أفق الحرب
منبر الرأي
الطريق إلى إيقاف حرب الجنوب الثالثة في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
نداء نواكشوط للسلام .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
بريطانيا تفرض عقوبات على كيانات تتبع للجيش والدعم السريع
زلزال سورية…هل يضرب السودان؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العدالة الاجتماعية في الفكر الاجتماعي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

البروفيسور عثمان سيدأحمد إسماعيل البيلي (1930-2011م) .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

إلى أين وصلت قرارات لجنة سعر الصرف؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجلس حكماء السودان! هل تنقصه الحكمة ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss