باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سلام يا .. وطن نطعن في حسن وعيونا علي الحسنين!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2015 10:34 صباحًا
شارك

*عندما أعلن السيد/ والي الخرطوم فى مؤتمره الصحفي  عند تشكيل حكومته  وبطريقة مسرحية اسم الزميل / حسن اسماعيل كوزير لوزارة جديدة اسمها وزارة الحكم المحلي  كاول اسم يذاع ، واردف بطريقة معينة انه منكم .. صحفي يستحق أن  تصفقوا له وصفق القلة والكثرة كانت من المذهولين وسبب الذهول يدركه الجميع أما الذين صفقوا فإما انهم من المجاملين او من الراسخين فى العلم بمطابخ الانقاذ .. ومااكثرهم فى ذلك الحشد.. *ورد الفعل الذى صاحب تعيين الأستاذ حسن اسماعيل كان أكبر بكثير من القرار  نفسه ، ربما لأن دور حسن اسماعيل ونشاطه فى مناهضة النظام كان كبيراً وملموساً ، هذا فى ظاهر الامر ، أما ممارسات هذا النظام وأساليبه التى أتقنها فى رعاية المصادر وطريقة ذرعها ووسائل التخلص منها فهى  مما لا ندرك تفاصيله ، لكن مانعلمه بشكل جيد انه نظام محترف فى اختراق الاحزاب وناجح جداً فى إضعافها وشقها على النحو الذى الفناه ربع قرن من الزمن السوداني الحزين ، فهل نستطيع القول أن حسناً كان ضحية هذا الواقع المأثوم؟! *هب أنه كان كذلك أو أنه مضى المشوار بمحض قناعته وأستيأس من المعارضة والمناهضة ورأى ان يضع نفسه طرفاً من المنظومة ، فهل معنى هذا ان طرق الثورة والتغيير قد إنبهمت لأن حسن اسماعيل قد إستوزر؟ وإلا كيف نفسر هذه الحملة الشرسة على الرجل ؟وهل الوية التغيير مرهونة بارادة رجل واحد ؟وبالنظر للخارطة الممتدة امامنا : هاهو العميد / عبدالرحمن الصادق قد حمل السلاح فى وجه الحكومة والان تعلمون اين يجلس .. وهاهو السيد / الحسن الميرغني وشقيقه دخلا القصر بينما السيد/ الوالد كان يصرح سلم تسلم ..واللواء الهادى بشرى والقائد منى اركو مناوي والسيد بحر ابو قردة والقائمة الطويلة تحكي عن هذه الحركة السياسية المأفونة ..والتى تناضل فى حدود اطماعها البائسة والاطماع مصارع الرجال ..وحسن اسماعيل ليس بدعاً فى هذا المنحى ولم يكن الأول وقطعاً لن يكون الأخير.. * والنخبة الكسيرة رأيناها فى برلين  تنقض ماتواثقت عليه فى أديس ابابا ، وتجتمع وتنفض وترغي وتزبد ، بينما شعبنا يعجز عن العلاج ويطحنه الغلاء ، وتكويه الاسعار وتغتاله فوضى الأسواق ، ونحن مشغولون بحسن اسماعيل وموقفه وشيكاته ناسين ذلك الوزير الذى يتولى الدفاع عن الانقاذ بأكثر من أهلها ويوم عين وزيراً كانت شيكاته تغمر السوق من مكتبه فى عمارة الامارات .. دعو الاستاذ / حسن وخياره ..فان فواجع شعبنا أكبر من حسن والحسن وهلمجرا  وطريق التغيير كلنا نعرفه ، فلماذا نتعامى عنه؟.. وسلام يااااااوطن .. سلام يا الصباح هو الصباح .. فى ذاك الصباح كانت تدندن ، أصبح الصبح ولا السجن ولا السجان باق ..تبسمت وهى تحدث نفسها  : حقاً اعذب الشعر اكذبه ..صباح ياصباح لملمت اشياؤها البسيطة ويممت وجهها شطر المنافي ، لم تكن تعلم انها وضعت عمرها فى المهاجر للسرقة ، جمعت الاموال وانسرق العمر !! كتبت له : اليوم هو يوم مولدي ، اكتشفت ان عامين من عمري قد سرقت ، لم اجد من يقول لي كل سنة وانت طيبة .. لن أقول لك : ( الله يجازي الكان السبب) ساكون كل يوم طيبة وشعبنا كذلك ، رغم أنف الإنقاذ .. وسلام يا.. الجريدة السبت 29/8/2015

haideraty@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وزير ولا ست ودع؟!
الرياضة
قرعة دوري أبطال أفريقيا تضع العرب أمام تحديات قوية .. بيراميدز والهلال والمغرب الفاسي في مجموعة واحدة
منبر الرأي
ظاهرة التكفير في المجتمعات الإسلامية وضوابطها الشرعية(1)
منبر الرأي
دارفور .. المأساة التي فضحت الجميع .. بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
الانقاذ … غزرة جيش ومحقة عيش .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المدرب محمد الطيب المفترى عليه ..!!بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الخلاص من دولة (الرباطة)! .. بقلم: أم سلمة الصادق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من أين خرج لنا كل هؤلاء اللصوص والقتلة؟!

أمل أحمد تبيدي
منشورات غير مصنفة

الأخلاق السودانية : أصولها وعوامل تدهورها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss