باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سلفاكير يقلب الطاولة في الخرطوم .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

أمواج ناعمة

في مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس الأول كل من الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت، ألقى الأخير بقنبلة فاجأت الجميع. الرجل داس على كل الأعراف الدبلوماسية واتهم الخرطوم وهو في ضيافتها بتمويل الحرب في بلاده وقال: “إن كان هناك شخص يمكن أن يتهم الآخر، فأنا يمكنني أن أتهم السودان”. مؤكدًا أن السودان هو حاليا مصدر السلاح الذي يأتي لجنوب السودان ويخلق المشكلات. قال ذلك رغم أن البشير سبقه بالقول إنه اتفق مع سلفا على رعاية المصالح المشتركة بين الدولتين، مضيفا أن هناك إرادة سياسية قوية لدى الطرفين للمضي قدما في هذه العلاقة. ووصف زيارة سلفا بأنها انطلاقة حقيقية وعلامة بارزة في مسيرة علاقة البلدين.

ولا يزال التساؤل المرير تتردد أصداؤه في الخرطوم: ما سر هذه التصريحات التي ترقى لمستوى الإرهاب اللفظي؟ هل كان ذلك نوعا من عدم الكياسة أم أن سلفا عبر عن غضبه بسبب فشل قد أصاب محادثاته مع البشير؟ ولم يعقب البشير إذ رمى ضيفه بتصريحاته في ختام المؤتمر الصحفي في سابقة تعد غريبة. إذ من المعروف بروتوكوليا أن المضيف صاحب الكلمة الأخيرة وليس الضيف. فهل تعوز سلفا الخبرة السياسية واللباقة أم أنه وقع في فخاخ الصحفيين ومكرهم؟ فكان بإمكان الرجل تأجيل تصريحاته حتى يصل إلى بلاده حتى لا يحرج ضيفه ويبقي على شعرة معاوية أو حتى يلغي المؤتمر الصحفي تحت أي مبرر. لقد تأجلت هذه الزيارة نحو خمس مرات وكان سلفاكير الأكثر حرصا على إتمامها، فلماذا يبادر الرجل إلى تخريب هذه الزيارة بنفسه؟
سلفاكير والبشير أعلنا في مستهل الزيارة التزامهما بعدم إيواء المعارضين والمهدِّدين لأمن وسلم البلدين على أراضيهما. ومما يشير إلى تدني مستوى علاقات البلدين أن العنوان الرئيسي للزيارة هو تطبيع العلاقات ونقاش أمور تتناسب مع حالة عدم التطبيع، أي أن مستوى علاقات البلدين أدنى من الحد الأدنى. وزير الإعلام بدولة جنوب السودان وصف الزيارة بأنها مهمة جدا لتطبيع العلاقات بين البلدين وأنها ستضع خارطة طريق لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة مؤخرا.
وبعد حالة حرب سادت عقب الانفصال في 2011 واشتباك بين جيشي البلدين وقعت جوبا والخرطوم عدة اتفاقيات عام 2012 في أديس أبابا، تتضمن قضايا نفط جنوب السودان ورسوم تصديره عبر المنشآت السودانية، وترتيبات اقتصادية ومالية انتقالية ظلت عالقة منذ الانفصال، وتنشيط التجارة الحدودية المقدرة بنحو أربعة مليارات دولار.
ويعزي البعض حماس سلفا لزيارة الخرطوم لاعتقاده بتحول الرياح الأمريكية لصالح السودان بعد رفع العقوبات، وقول الإدارة الأمريكية إن الخرطوم أوفت باشتراطاتها كلها، بما في ذلك العمل على إرساء السلام في دولة جنوب السودان. كما أتت زيارة سلفا إلى الخرطوم في ظروف معقدة تعيشها بلاده، فلأول مرة نادت منابر إعلامية مؤثرة في أمريكا بإبعاده وإبعاد كل القادة الجنوبيين الذين تسببوا في أزمات الدولة الوليدة، مع دعم قيادات جديدة تقود البلاد إلى بر الأمان. ومؤخرا اتهمت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سلفاكير بتجاهل معاناة شعبه جراء الصراع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف نهاية العام 2013.
في الوقت نفسه تنظر الخرطوم بتوجس شديد إلى علاقات جوبا بمحور يضم مصر والجنرال خليفة حفتر في ليبيا، فهذا التحالف لا يعجبه رفع العقوبات عن السودان. ولعل اتهامات سلفا للسودان في المؤتمر الصحفي تصب في تكريس صورة معينة عن السودان تساهم في إبقائه في قائمة الإرهاب الأمريكية. من جهة أخرى وفي يوم وصول سلفا إلى الخرطوم أثنى وزير الدولة بوزارة الدفاع السودانية في بيان له أمام البرلمان، على جهود الجيش السوداني في ما وصفه بالتصدي لجميع فلول التمرد القادمة من جنوب السودان ودولة ليبيا.
وينظر إلى سلفا على أنه رجل انطوائي يميل إلى العزلة والغموض، ولا يمكن لأي شخص مهما أوتي من فراسة أن يخرج بأي انطباع في حالة تعمّد قراءة تقاسيم وجهه الجامدة والصارمة. فهو بخيل بإبداء أي مشاعر لمحدثه فلا يمكن أن تعرف ما إذا كان سعيدا أو غاضبا، يوافقك القول أو يعارضك. ولو لم يقض قائد الحركة الشعبية الحاكمة في جوبا جون قرنق نحبه في حادثة الطائرة المعروفة لما جاء سلفاكير ليتولى مقاليد أمور الحركة في ظروف غير عادية.

yasirmahgoub@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اكولدا مان تير, فقيه العلمانية , والدولة القومية الحديثة .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ومصر .. الى أين ؟! (1-3) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

الرفيق بدر الدين مُدثر .. الرِدَة المُستَحِيلة (3) .. بقلم: حامد حجر

حامد حجر
منبر الرأي

إن غادر أكرم .. فسيبقى مشروعه .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss