سلفية وصوفية .. بقلم: عبدالعليم شداد
ان لعقل الانسان القدرة علي تقبل أي شيء والايمان به طالما انه لم تتح له الفرصة لمعرفة ما هو افضل منه ليسد به الفراغ الموجود فيه, ونلاحظ ذلك في الديانات الغريبة الموجودة في عالمنا المعاصر, ففي عالم اليوم يوجد من يعبد ذكر الرجل ومن يعبد فرج المرأة ومن يعبد برمجيات الكومبيوتر ومن يعبد مارادونا لاعب كرة القدم الارجنتيني ومن يعبد الثعابين ومن يعبد البقر, وحتي علي مستوي الاديان المشهورة في العالم لا يعبد معتنقيها الله رب العالمين بصفاته التي يعرفها المسلمون, فاليهود يعبدون الاها خاصا بهم اسمه (يهوه) ويعتبرونه الاها خاصا باليهود لا علاقة لغيرهم به, اما عند النصارى فتختلف كذلك صفات الاله الذي يعبدونه عن صفات (الله عز وجل), فعندهم ان يسوع (الله) ولدته مريم عليها السلام ورباه يوسف النجار وعمل نجارا وكان يأكل ويشرب.
لا توجد تعليقات
