باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سلفية وصوفية .. بقلم: عبدالعليم شداد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

ان لعقل الانسان القدرة علي تقبل أي شيء والايمان به طالما انه لم تتح له الفرصة لمعرفة ما هو افضل منه ليسد به الفراغ الموجود فيه, ونلاحظ ذلك في الديانات الغريبة الموجودة في عالمنا المعاصر, ففي عالم اليوم يوجد من يعبد ذكر الرجل ومن يعبد فرج المرأة ومن يعبد برمجيات الكومبيوتر ومن يعبد مارادونا لاعب كرة القدم الارجنتيني ومن يعبد الثعابين ومن يعبد البقر, وحتي علي مستوي الاديان المشهورة في العالم لا يعبد معتنقيها الله رب العالمين بصفاته التي يعرفها المسلمون, فاليهود يعبدون الاها خاصا بهم اسمه (يهوه) ويعتبرونه الاها خاصا باليهود لا علاقة لغيرهم به, اما عند النصارى فتختلف كذلك صفات الاله الذي يعبدونه عن صفات (الله عز وجل), فعندهم ان يسوع (الله) ولدته مريم عليها السلام ورباه يوسف النجار وعمل نجارا وكان يأكل ويشرب.
وبالطبع فان كل ما سبق لا يضر الله عز وجل شيئا ولا ينفعه, لا يضره ان كان جميع الناس يعبدون البقر والثعابين ولا ينفعه كذلك ان عبدوه جميعا حق عبادته, فهم المحتاجون اليه ولنوره وهدايته فمن هداه الله تعالي لطريقه المستقيم فقد من عليه بذلك فالهداية نعمة ينعم بها الله عز وجل علي من يشاء من عباده والمسلم مأمور بتبليغ ما علم من علم فالغاية هي عبادة الله والعبادة هي (غاية المحبة مع غاية الخضوع) لله عز وجل فيجب ان يكون (الله احب الي العبد من كل شيء) وان يكون الله عنده اعظم من كل شيء ولن يستطيع ان يصل الي تلك الغاية الا بعد اتباع رسوله فهو الذي بلغ النور الذي جاءه من ربه حق البلاغ فله الفضل العظيم علي كل المسلمين ولذلك فلن يكتمل ايمان عبد الا بمعرفة ذلك الفضل ومن عرفه صار (رسول الله احب اليه من نفسه) فمحبة رسول الله تلي محبة الله تعالي في الوجوب وهي محبة في الله وبالله فمن لم يتبع طريق رسوله فلن يصل أبدا لمحبة الله ومن أمتلأ قلبه بحب الله تعالي احب عباده المؤمنين والحب في الله عبادة من أفضل العبادات واجل القربات التي يتقرب بها الي الله عز وجل وعندها يصير القلب نظيفا خاليا من الحقد والحسد والكراهية و لسهلت عليه جميع العبادات القلبية مثل التسامح مع الاخرين والصفح عنهم وحسن الخلق وحسن العشرة وبر الوالدين وصلة الارحام ومن امتلا قلبه بحب الله صار يبغض كل من يبعده عن طريق الله فهو يبغض في الله والبغض في الله بغض ناتج عن محبة الله ومحبة رسوله ومحبة عباده المؤمنين.
ان الحب في الله يجعلك تحب من يحببك ويشجعك علي الاعمال التي يحبها الله, فاذا كنت تحب قراءة القران فانك تحب من يقرأه ويتدارسه معك واذا كنت تحب الصلاة وقيام الليل ستحب من ينشطك عليها واذا كنت تحب الجهاد فستحب من يرافقك وينشطك عليه وهكذا مع كل العبادات وأعمال الخير حيث أمر الاسلام بالجماعة والاجتماع علي الخير, فالجماعة ضرورة وقضية متفق علي طلبها فالإنسان لا يعيش منفردا بل لا بد له من الاجتماع والتعاون مع بني جنسه, وروح الجماعة تتجلي في الكثير من العبادات فالصلاة دعا الرسول صلي الله عليه وسلم في احاديث كثيرة الي ان تؤدي في جماعة (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) ولا تصح صلاة الجمعة الا اذا كانت في جماعة, وفي الحديث (عليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية), فالمسلم يختار الجماعة التي تعينه في دينه وتساعده علي التقرب من ربه وذلك بما يتناسب مع مقدراته ومواهبه وكل ميسر لما خلق له, فان كان ممن حبب اليهم (حفظ القران وتجويده ودراسة علومه) كان مع الجماعة التي تعينه علي ذلك وان كان ممن حبب اليهم (الجهاد في سبيل الله) كان اصحابه واصدقائه من اهل الجهاد في سبيل الله وان كان من الذين (يجتهدون في تربية النفس وتهذيبها) كان مع اهل التربية والسلوك وان كان ممن حبب اليه (الاعتناء بسنة رسول الله ونشرها بين الناس) كان مع اهلها, ولا يعني ذلك (تجزئة الاسلام وتقسيمه) فالمسلم مطالب بان يجتمع فيه كل ما سبق والا أصابه خلل في دينه, ولا يعني ذلك ضرورة الانضمام لجماعة واحدة مشهورة, بل يمكن الانضمام لعدة جماعات في نفس الوقت فيمكن ان يكون المسلم عضوا في جماعة تهتم بمساعدة المرضي أو جماعة لرعاية المشردين وفاقدي السند أو جماعة تقوم بتقديم الطعام للفقراء المعدمين وغيرها, والحب في الله هو الذي يجمع بينه وبين اخوانه في جماعته بسبب اجتماعهم علي عمل يحبه الله تعالي, وهم يحبون جماعات المسلمين الأخرى وينكرون عليها ما يرونه من خطاء بنفس طيبة فهم يحبون الخير لإخوانهم المسلمين مثلما يحبونه لأنفسهم, وعند انكار المنكر يجب ان يكون المسلم واسع الافق طيب النفس وان يتذكر أن من يعبد البقر والثعابين علي قناعة بما يفعل وهو مستعد للقتال دفاعا عن ما يؤمن به فدعوة الناس واجبة اما هدايتهم فبيد الله تعالي.
ان غياب الحب من واقع حياتنا قد سبب خللا كبيرا في المجتمع فقد تم تقزيم هذه الفطرة وجعلها صفة خاصة لعلاقة الرجل بالمرأة, فاصبح التفكير ينصرف الي الفاحشة اذا ما قال احدهم لآخر انه يحبه, وحقيقة الأمر ان قلب المسلم ممتلئ بالحب, حب الله تعالي وحب رسوله وحبه لنفسه (حب النفس لا يعني الانانية كما هو شائع), ولكن مع الاسف تم تشويه هذه المعاني الطيبة الجميلة عبر مواد تبث يوميا وعلي مدار العام تحكي قصتها الاساسية عن شاب يحب فتاة ويعاني ويحارب من اجلها حتي ينتصر لحبه, واذا ما غاب حب الله تعالي عن القلب صار خاويا وامتلاء بحب الشهوات وكراهية الناس, وان هذا عين ما نلاحظه في معظم مؤسساتنا السياسية والحزبية وغيرها التي تمتلئ بالصراع والغيبة والحسد والبغضاء فحيثما اتجهت تجدك ما يسوؤك , فلا مناهج ولا مبادئ والمبدأ الوحيد ان تصف الاخرين بالفشل والجهل والفساد بما يفهم منه أنك انت النجاح والعلم والأمانة.
ان هدف هذه المقالة هو التأكيد علي مبدأ ووضع الاصبع علي عنصر هام من عناصر المشكلة وليس الحديث عن الصواب والخطاء وان الداعي لها هو أن العالم قد بدأ يتجه نحو حرب جديدة ضد الاسلام ويريد ان يستغل التصوف والصوفية في ذلك وهذا ليس حبا فيهم بل كراهية للإسلام واهله عبر استخدام خطاب كراهية ضد السلفية شبيه بالذي كنا نسمعه في دارفور وقد رأينا ماذا فعل ذلك الخطاب بدارفور واليوم يريدون ان يستخدموا نفس الخطاب ولكن بنسخة اخري (صوفية سلفية) فيجب الحذر من ذلك والمعلوم ان السودان منذ الاستغلال وحتي اليوم ليس فيه حجر علي صاحب دعوة واول حزب حكم السودان بعد الاستغلال كان زعيمه شيخ طريقة صوفية ومازال هذا الحزب موجودا ويعمل بكل حرية ومشارك في الحكومة بنسبة كبيرة اليوم. وختاما من المهم أن نتذكر دائما انه عند علو صوت الشقاق والخصام تضيع الكثير من الثوابت والمسائل المتفق حولها وتنساب اخلاق العدو وثقافته لتشكل المجتمع وتفرض عليه ثوابت جديدة, فالصواب ان نبحث عن ما نتفق عليه وما اختلفنا فيه نناقشه بكل حب وطيب نفس, فقم يا عبدالله واغسل قلبك واملأه بحب الله وادعو الي سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة وتذكران من البشر من لايزال يقدس الثعبان والبقر.
Shedad77@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
هيثم مين وأخوانكم مقتولين..!! بقلم: كمال الهِدى
سيناريوهات الانْتِصار أو التسوية: زيلينسكي، أو غافريلو برينسيب، في يأسه يدْفَع البشريّة إلى حربٍ عالميّةٍ ثالِثةٍ!  .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
نرتتي ومقال السوء الحائر لعبير سويكت .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي
هل الشيوعيون يمتنعون ما كان الدين مدار النقاش .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حينما تعشق الضحية جلادها .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنطباعات عائد من السودان: إنفراط واسطة العقد- كُردُفان .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

الجبنة الفايرة وتراجى مصطفى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة السودانية الثالثة .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير بين نارين في الصراع السعودي القطري! … بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss