باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سنبلة

اخر تحديث: 9 مايو, 2024 11:27 صباحًا
شارك

أبوذر بابكر

abuzar_mohd5@hotmail.com

شعر
دسّ اللونُ سيرتَه
بين سهوبِ ضحكتِها
تباغتنا الأعيادُ كلما
فاض ابتسامها النبيلْ
فلا نحسُ
بغمزةِ الماءِ الحزينْ
متوكئاً على وصايا طينِه المليحْ
لا نحسُ
بشهقةِ الضوءِ الكسولْ
متلصصاً
متسللاً
من بين شفتي النهارِ
لا نحسُ
بوخزةِ الوجدِ الهطولْ

يا سرَها
يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ
على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً
من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملني الحريرْ

لسنبلةٍ
تخرجُ باكراً
بوقارِ خضرتها المهيبْ
تصطفُ النسماتُ
على يمينِ الدهشةِ تهتفُ
طمعاً فى عطاءَ ضوءِها الرحيبْ
على يسارِ النشوةِ
تهفهفُ
تمجدُ إنتشائها العجيبْ
ترّفُ مثل فراشاتٍ
تعلنُ موسمَ اللقاءِ
يا وجهها الخصيبْ

وقفتُ
ندهتُ
ومعي ما تبقى من غنائنا العتيق
أن هبي لنا من لدنكِ
سقيا الإرتواءِ

لسنبلةٍ
تخرجُ باكراً
من حقلِ ألقِها الظليلْ
وأمامَ مرآة نهرِها الرزينْ
تزيّن خدَ صباحها
تسوّى خصلات ليلِها الذي
كُتبت فوق دمه
مواعيدُ غناءِ النجمات
واحتشدت فيه
ألوانُ أعراسِ السنين
أمامَ بابِها وقفتُ
ومعي مراسيلُ الغمامِ
نستجدي الطلَ النبيلْ
فترتاحُ آنيةُ الكلامِ
من عبثِ المجازِ المُرِّ
نستبدل الصحوَ
بحُلمِنا البخيلْ
بما يلائم الإشراقَ فيها
وأقحوانَ صبحها
نستجم ولو قليلاً
من هياجِ التوقِ الرابض
في عمقِ أوردةِ الحنينْ

لسنبلةٍ
يبللها الضوءُ
بعطرِ غناءِه الشمسي
يرقصَ الترابُ
منتشياً وعارياً
إلا مما يسترُ حزنَه
ومعي قوافلُ الأحلامِ
وقفنا خاشعينْ
قلنا لبيكِ
يا سيدة الندى
إليكِ جئنا عاشقينْ
فهبي لنا
من لدنكِ فرحةً
أوقطرةً
من رحيقِ لونكِ
ومن بهائكِ المكينْ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصنع البان بابنوسة … والعودة إلى الصناعات المحلية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
القمندان مدني مهدي سبيل ابوكدوك 1927-1986 (1–3)
بيانات
هيئة علماء السودان تدعو لتحكيم الشريعة الإسلامية
بيانات
بيان صحفي: نفاق الحكومة وحزب التحرير
النتيجة المنطقية لسردية الغزو الاجنبي في حرب

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحسن الميرغني إحداث ثورة تغيير أم تراجع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاكمات الشجرة: أحكام تحت تأثير الويسكي .. وكان نميري غائباً يومها عن المدرسة .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الطيب مصطفى

ماذا دهى المؤتمر الوطني 1-2 .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
منبر الرأي

آل كابون – البشير ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss