باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

سندعم د. حمدوك.. لكن..!!  .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2021 5:10 مساءً
شارك
تأمُلات
. كل الذي جرى مؤخراً ويجري هذه الأيام ما كان له أن يحدث لو كان المدنيون في هذه الحكومة أكثر حسماً، بالرغم من خيانة ساطع وابتسام السنهوري وأديب للثوار وإصرارهم على ملء الوثيقة الدستورية بالثغرات في تجاهل متعمد لآراء وتنبيهات بعض خبراء القانون.
. قد يقول قائل أن الوثيقة حسمت كل شيء ومنحت عساكر السيادي ما أعانهم على السيطرة والتحكم في مجريات الأحداث.
. لكن رأيي أنهم (عساكر السيادي) بالرغم من كل ثغرات الوثيقة ما كانوا يملكون الجرأة التي يتمتعون بها الآن.
. فقد أفزعتهم مليونية الثلاثين من يونيو التي أعقبت مذبحتهم البشعة.
. وحتى الفلول أنفسهم رأيناهم واجفين خلال الأسابيع الأولى.
. وجميعكم رأيتم يوم أن حُملت مجموعة على الحاج في أحد (دفارات) الدعم السريع وكيف ملأ الرعب أعينهم.
. لكن ما أن دشن دكتور حمدوك عهده بتلك التشكيلة الوزارية التي غلب عليها الضعفاء  قليلي الكفاءة والحس الثوري بدأ الفلول يستجمعون قواهم.
. سُكب حبر غزير حول أهمية ملف الإعلام ووُجهت لفيصل محمد صالح انتقادات لا تُحصى بسبب تقاعسه في حسم الكيزان وأزلامهم لكنه ودكتور حمدوك تجاهلا ذلك تماماً واستمر التهاون في أكثر القطاعات أهمية لأي ثورة وليدة.
. إذاً لعب حمدوك دوراً رئيساً في ارباك المشهد وأوصلنا لما نحن فيه اليوم، وبعد أن ساءت الأوضاع راح يقدم المبادرات ويلقي الخطابات التي تُلهب المشاعر.
. لا أحد ينكر أن خطابه الأخير جاء موزوناً، لكن بعد إيه، ولماذا لم يصر منذ البداية على وضع الأمور في نصابها الصحيح!
. لماذا قبل بإقالة وزراء ثوريين وسكت على استمرار بعض ضعاف الشخصيات لفترات أطول!!
. لا يستهويني الحديث عن دبلوماسية رجل الدولة والتوازنات وهذا الحديث الذي لا يشبه الثورات.
. صحيح أن الوضع حالياً يتطلب درجات أعلى من الحكمة، لكن سؤالي الدائم هو: لماذا أوصلنا حمدوك لما نحن فيه بالرغم من اقرارنا بثغوب الوثيقة الدستورية!!
. فقد كانت الكرة في ملعب الثوار والبساط تحت أقدام حمدوك المدعوم داخلياً وخارجياً، فلماذا سمح للعساكر بأن يسحبوا هذا البساط كاملاً!!
. أعلم أن قوى الحرية والتغيير ما عادت على قلب رجل واحد وأنهم لعبوا دوراً كبيراً في الخذلان الذي نعانيه، لكن ألم يقل حمدوك في خطابه الأول أنه سيختار من المرشحين ما يراه مناسباً وأنه قد يرفضهم جميعاً!!
. ما الذي دفع رئيس الوزراء للسكوت عن مؤامرة جوبا التي منحت جبري ومناوي وأردول وهجو ما لا يستحقونه!!
. بل كيف سمح حمدوك بإستمرار هؤلاء الانتهازيين في مناصبهم وتركهم يسخرون موارد الدولة لتسسير مواكب المطالبة بحل حكومته نفسها!!
. هذه ليست ليبرالية ولا حكمة ولا هي الدمقراطية التي نريد، بل هو فساد وتآمر كان من المفترض أن يجد الحسم أو على الأقل الرفض الصريح من رئيس الوزراء.
. في اليوم الذي تلا تلك المسيرة كان من المفترض أن يُخضع حمدوك هؤلاء الأرزقية لجلسة محاسبة تنتهي بطردهم، بغض النظر عن لعبة الموازنات، فنحن هنا بصدد جهاز تنفيذي هو رئيسه.
. ولو فعل حمدوك ذلك لما استطاع حتى أنصارهم المقربين الدفاع عنهم.
. لأنه لو طرد مناوى أو جبريل أو أردول ما كان سيكتب في قراره ” عزلتك لأنك تمثل الجهة الكذا”، لكنه كان سيكتب ” لأنك لم تؤد مهام منصبك بالكفاءة اللازمة أو أفسدت في كذا”.
. لكل ما تقدم لا تعجبني الطريقة التي تعامل بها الكثيرون مع خطاب حمدوك الأخير وتصويره على أنه أعقل السودانيين وأكثرهم حكمة.
. فلو كان صاحب شخصية مثالية لعرف كيف يحشد طاقات الكثير من علماء هذا البلد الأنقياء القادرين على دعمه في سوقنا نحو بر الأمان بدلاً عن شلة النفعيين الذين أحاط بهم نفسه في فترات مختلفة.
. لا أحبذ مثل هذا التعامل العاطفي مع خطابه الأخير رغم أنه أوجع الفلول وذلك لسبب محدد جداً.
. السبب هو أن مثل هذه العاطفة ستقود الثوار للخروج بكثافة في الحادي والعشرين من أكتوبر، لكن من الجائز جداً أن يعود الشعب بعد ذلك لحالة السكون التي مكنت الفلول في استعادة أنفاسهم.
. سندعم حمدوك في مثل هذا الوقت الصعب نعم، وسنسعى بكل قوة لتفويت الفرصة علي الفلول وأعداء الثورة.
. لكن لابد أن يكون دعمنا واعياً ومشروطاً باستمرار حمدوك في الحسم.
. فالخطابات التي تُلقى في المناسبات وبين الفينة والأخرى لن تغير أحوالنا ولن تردع وحدها العسكر والفلول.
. على الثوار أن يناصروا حكمهم المدني ويخرجوا عن بكرة أبيهم في 21 أكتوبر وأن يعبروا عن رفضهم القاطع لتآمر العسكر و(مقاطيعهم) وشلة الانتهازيين الذين يزعمون أنهم يمثلون مسارات السلام وفي ذات الوقت يطالبون بلا رجولة أو نخوة بسطوة من قتلوا ونكلوا بأهلهم بشتى أنحاء السودان، شريطة أن يستمر هذا الزخم والمد الثوري السلمي والواعي.
. نحن معك يا حمدوك في هذا الوقت الصعب بوصفك رمز المدنية التي نريد، لكن بدون تقديم صكوك على بياض.
kamalalhidai@hotmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

“ليه تقول لي مستحيل!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
منشورات غير مصنفة
دعوة للمفاكرة حول قضايا التغيير والتحول الديمقراطي .. بقلم: نجم الدين موسى
منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
منبر الرأي
حديث الكراهية يهدد السلام المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني
Uncategorized
بين جمر الجفاء وزمزم الحنان قراءة في تناقضات الروح

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

ما هو يا تحكموا انتو يا نحكم نحن! … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

أعدل حالك ولا أدينا عرض أكتافك .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

مبادرة دعم الهلال (مالياً)

كمال الهدي
كمال الهدي

استنكار وتعجب .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss