سوداتل: تبديل أحمد بحاج أحمد السيناريو الوشيك .. معركة الثورة لإزالة النظام البائد وقطع الطريق أمام المدعين في قطاع الاتصالات .. بقلم: عمر عبدالخالق محجوب عثمان
مضى عام على مقالاتنا السابقة التي استعرضنا فيها سوء الإدارة والفساد داخل شركة سوداتل منذ إنشائها و إلى الآن كما القينا الضوء على العواقب السلبية لأيلولة جهاز تنظيم الإتصالات للمجلس العسكري الذي خرج من رحم اللجنة الأمنية للنظام المباد حينما قرر رئيس المجلس الفريق البرهان قبل أيام من (تعيين الحكومة المدنية الانتقالية) بأيلولة جهاز تنظيم الإتصالات من وزارة الإعلام والإتصالات إلى وزارة الدفاع بتاريخ اغسطس 2019والقرار الذي تلاه لاحقا بعد غضب الشارع السوداني واعتراضه على القرار الأول فقام الفريق البرهان بصفته رئيسا للمجلس السيادي بإصدار قرار في 15/9/2019 تبعية جهاز الإتصالات من وزارة الدفاع إلى المجلس السيادي بقرار ليظل تحت سيطرة المكون العسكري إلى الآن.
بعد أن وضع المجلس العسكري يده على هذا القطاع الهام و الحساس و الذي يعد واحد من أهم ركائز و أعمدة بناء إقتصادات الدول و احد متطلبات نهضة الدول و المجتمعات ثقافيا و علميا ، قام المكون العسكري بتسمية وتعين الفريق ابراهيم جابر ( عضو مجلس السيادة حاليا ) رئيسا لمجلس إدارة مجموعة سوداتل . و في قرار جاء متأخرا جدا أقرب ما يمكن وصفه به هو ذر للرماد في العيون تمت إقالة المدير العام للشركة طارق حمزة زين العابدين الذي تولى هذا المنصب بمباركة التمكين الإسلامي بشقيه السياسي و الأمني….. حاله حال أي شخص آخر تبوأ منصب رفيع سواء داخل هذه المؤسسة كان ذلك داخل السودان أو خارجه: في السنغال وموريتانيا و غيرها حيث تمتلك سوداتل أفرعا في تلك الدول مع العلم بإفلاس و إغلاق بعض الأفرع في بعض الدول الإفريقية مثل غانا و غينيا بسبب سوء الإدارة والفساد قبل اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة .
** قاعدة مشتركين الشركة.
٢- أداء سهم مجموعة سوداتل في سوق أبوظبي للأوراق المالية :
٣- الحوكمة والشفافية داخل الشركة :
آن الأوان أن تطال رياح التغيير هذه المؤسسة للخروج بها من داخل عقلية شركاء النظام المباد والعقلية الأمنية و أيضا وجب قطع الطريق على منسوبي بعض الأجسام المخترقة بفلول النظام المباد التي تدعي الثورية طارحة نفسها كمرجعيات في قطاع الاتصالات ليجيء اختيارا نظيفا لمن لديه الخبرة ولم يتلوث بفسادهم و مؤامراتهم و ما أكثرهم فحواء بلادي أنجبت الكثير.
سنقوم لاحقا بفرد مساحة أخرى نواصل فيها استعراضنا للمشاكل و القضايا الهامه في قطاع الاتصالات كمثال:
عمر عبدالخالق محجوب عثمان
لا توجد تعليقات
