باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سودانا الواعد: مشروع قانون دستوري رقم…/2019 .. ميثاق العمل الدستوري والوظائف الدستورية .. بقلم: د. عوض الجيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

………
مذكرة توضيحية:
لا شك أن أبناء شعبنا العظيم يدركون أن ثورات الشعوب توجب على قادتها استخلاص العبر من الظروف والملابسات والممارسات التي فجرتها، وتلهمهم العمل على ترسيخ قيمها ودروسها المستفادة، لتنير الطريق لجيل الثائرين ومن يأتي بعدهم لتجنب الأخطاء والعثرات وإضاءة الطريق للأجيال الحالية والقادمة. وفي غياب الرؤية الواضحة سيتخبط الجميع وتكثر الاجتهادات وتعلو الخلافات وتتاح الفرصة للتدخلات الضارة في عالم متشابك تتداخل فيه الحقيقة والأكاذيب بدرجة لا يكاد يفلت منها إلا أصحاب الوعي والعزيمة والإيمان بأن الشعب رقيب مستدام والله جل جلاله حي وهو فوق كل حسيب ورقيب. ولا شك أن صحة هذا القول ثابتة للآباء والأبناء ومن عاش أو درس تاريخ الحكم في بلادنا منذ أن نال هذا الوطن الغالي استقلاله في الأول من يناير 1956.
إننا في هذه اللحظات الفارقة من تاريخ بلادنا لن يشغلنا شيء عن العمل على وضع لبنات صلبة تمنع التخبط، بل والانتكاس والانهيار في العمل السياسي، مما يفتح الباب لكل الاحتمالات الضارة ولعدم الاستقرار ولزيادة معاناة شعبنا الأبي الصامد، مفجر الثورات وملهم الشعوب، ويفتح شهية الحادبين على استدرار التدخلات الخارجية بكل احتمالاتها ومآلاتها المدمرة.
إن هذا القانون الدستوري الضابط هو لبنة من لبنات هذا التوجه الوطني الحر يهدف إلى تأمين المستقبل السياسي للحكم الرشيد وعلى حماية حقوق الشعب وثروات البلاد من الثغرات التي ينفذ منها سارقو قوت المواطنين، وناهبو ثروات الوطن، والمتربصون به، ويحصن الإدارة العليا للدولة من عبث العابثين وأقربائهم وأنسبائهم والمنتفعين ، دون وجه حق، من الوظيفة العامة.. والله ولي الترفيق
مشروع قانون ميثاق العمل الدستوري
والوظائف الدستورية
——————————

مادة (1)
تعاريف:
الوظيفة الدستورية: يقصد بها الوظيفة العمومية المركزية أو الولائية من خارج إطار الخدمة العامة المدنية والعسكرية، والتي يعين شاغلوها بالانتخاب، أو بموجب أداة تشريعية خاصة تصدرها جهة ذات صفة أو شخص مخول بذلك بموجب الدستور أو أي تشريع نافذ.
الموظف الدستوري: يقصد به الشخص الذي يشغل وظيفة عمومية في أي من مرافق الدولة المركزية أو الولائية أيا كانت صفتها يتم تعيينه بأي أداة تعيين غير ما تحدده نظم تعيين الموظفين العموميين – المدنيين والعسكريين- بما في ذلك التعيين بالانتخاب الشعبي والبرلماني.
المخصصات والامتيازات: يقصد بها كل منفعة يمكن تقويمها ماليا يحصل عليها الموظف الدستوري بسبب كونه موظفا دستوريا.
النشر والإعلان: يقصد به جعل المادة التي تنشر أو الأمر الذي يعلن عنه متاحا لعلم كافة المواطنين.
مادة (2)
رئيس الجمهورية
لأغراض هذا الميثاق يعتبر رئيس الجمهورية الموظف الدستوري والموظف العمومي الأول في الدولة.
مادة (3)
شاغلو الوظائف الدستورية غير رئيس الجمهورية
دون مساس بعمومية ما ورد في نص المادة (1) يعتبر نواب رئيس الجمهورية ومساعديه ورئيس القضاء ونوابه والنائب العام ونوابه ورؤساء الهيئات التشريعية المركزية والولائية ونوابهم ومساعديهم، ورؤساء الأجهزة التنفيذية المركزية والولائية (مجلس الوزراء) ونوابهم ومساعديهم وحكام الولايات ونوابهم ومساعديهم وكل الوزراء ووزراء الدولة ومن في حكمهم، موظفين عموميين طوال فترة شغلهم لمناصبهم الدستورية.
ويشمل اللفظ بالتحديد ما يعادل ما تم ذكره في جميع الوظائف العسكرية والقضائية وشبه القضائية أيا كانت مسمياتها.
مادة (4)
العدد الكلي للموظفين الدستوريين
لا يجوز أن يتجاوز عدد الموظفين الدستوريين المركزيين والولائيين في البلاد بدرجة وزير فأعلى أو وزير دولة 125 (مائة وخمسة وعشرين) موظفا دستوريا في أي وقت من الأوقات ويعتبر باطلا كل تعيين زائد عن هذا العدد.
مادة (5)
اطلاع الشعب السوداني على مخصصات وامتيازات الموظف الدستوري
ينشر في الجريدة الرسمية وعلى الموقع الرسمي للجهة التي يعمل بها الموظف الدستوري كافة المخصصات والامتيازات المستحقة للموظف الدستوري بمقتضى شغله للوظيفة الدستورية المحددة وطالما ظل يشغلها.
مادة (6)
إقرارات الذمة عند تعيين الموظف الدستوري
على كل موظف دستوري أن يوقع عند تعيينه إقرارا بكل ممتلكاته الثابتة والمنقولة بما في ذلك الأسهم والسندات في داخل الدولة وخارجها وكذلك ممتلكات أقاربه من الدرجة الأولى في يوم صدور قرار تعيينه في الوظيفة الدستورية. ويقدم الإقرار خلال مدة لا تجاوز شهرا واحدا من تاريخ تعيينه. ويودع الإقرار لدى الجهة المختصة وتودع صورة منه لدى الجهة التي يعمل بها الموظف الدستوري.
فإذا شغل الموظف وظيفة رئيس الجمهورية أو رئيس البرلمان أو رئيس الوزراء أو والٍ لأي ولاية أو أية وظيفة مساوية لأي من هذه الوظائف أو وظيفة نائب لأي منهم يجب أن يشمل الإقرار أقارب الموظف حتى الدرجة الثانية.
مادة (7)
إقرارات الذمة عند انتهاء عمل الموظف الدستوري
على كل موظف دستوري شغل منصبه لمدة سنة فأكثر أن يوقع عند انتهاء خدمته إقرارا بكل ممتلكاته الثابتة والمنقولة بما في ذلك الأسهم والسندات في داخل الدولة وخارجها وكذلك ممتلكات أقاربه حتى الدرجة الأولى أو الثانية حسب المقتضى. ويجب أن يقدم الموظف الدستوري تفسيرا مكتوبا بخط اليد – إن أمكنه الكتابة- وموقعاً منه لأية زيادة طرأت على ممتلكاته الثابتة أو المنقولة أو الأسهم أو السندات في داخل الدولة أو خارجها أو على ممتلكات أقاربه حتى الدرجة الأولى أو الثانية – حسب الأحوال – خلال فترة شغله للوظيفة الدستورية.
مادة (8)
الزيادة اللافتة في الممتلكات والأموال
إذا طرأت زيادة لافتة على ممتلكات أو أموال الموظف الدستوري أو ممتلكات أي من أقاربه من الدرجة الأولى أو الثانية خلال شغله للوظيفة الدستورية فلا يمنع القيد الزمني المذكور في المادة (6) من أن يطلب من الموظف الدستوري الذي شغل المنصب لمدة أقل تقديم بيان أو تفسير مقبول للزيادة التي طرأت.
مادة (9)
قسم الولاء للوطن والمواطنين
يقسم الموظف الدستوري على الولاء للوطن بكل مكوناته وسكانه ولخدمة مواطنيه
مادة (10)
الهدايا والهبات لشاغلي الوظائف الدستورية
باستثناء الهدايا الرمزية والهدايا التي لا تخرج عن المألوف يجب على من يشغل أية وظيفة دستورية الاعتذار عن قبول الهدايا المحلية والدولية. وفي جميع الأحوال يمنع منعا باتا قبول الهدايا النقدية.
كل هدية يتم إهداؤها للموظف الدستوري، أيا كان نوعها ومن أية جهة كانت، تتجاوز قيمتها راتب الموظف العمومي لمدة ستين يوما أو أكثر يجب الإفصاح عنها خلال مدة لا تجاوز سبعة أيام بموجب كتاب موجه للإدارة التي يتبع لها الموظف الدستوري وبصورة لوزارة المالية القومية أو المختصة، وتتم مصادرتها للصالح العام ويخطر الموظف بذلك.
مادة (11)
مكافأة ما بعد انتهاء الخدمة
ما لم تتعلق ذمته بكسب غير مشروع لا تبرره إقرارات الذمة أو البينات الأخرى يستحق كل موظف دستوري يقضي في الخدمة الدستورية ثلاث سنوات فأكثر مكافأة نهاية خدمة بما يعادل الراتب الإجمالي لشهر واحد مقابل كل سنة قضاها في الخدمة وذلك دون المساس بأي حق معاشي مكتسب من خدمة عامة غير خدمته الدستورية- إن وجدت- على ألا تزيد مكافآت الموظفين الدستوريين على الراتب الإجمالي للموظف لعشرة أشهر حتى لو جاوزت مدة خدمته الدستورية عشر سنوات.
وإذا بلغت خدمة الموظف الدستوري خمس سنوات أو أكثر فيستحق بالإضافة للمكافأة المشار إليها أعلاه، هو وزوجه وأبناؤه دون الثامنة عشرة، تأمينا صحيا على نفقة الدولة وفق النظم السارية للتأمين الصحي للمواطن الذي بلغ أعلى مربوط الخدمة العامة المدنية أو العسكرية حسب الأح
د . عوض الجيد
مستشار قانوني وخبير تخطيط
جهاز التخطيط والاحصاء / قطر
Elgeed2000@yahoo.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
منبر الرأي
قانون النظام العام إلى مزبلة التاريخ .. بقلم: موسى بشرى محمود على
“قوَّات آل دقلو المُسلَّحة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
“ماتريكس سوداني!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
قراصنة الميري و السقوط المرير!” أيعقل ألا يوجد في الجيش “قائد عظيم”! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مولانا سيف الدولة!! .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

وداعاً يا كيزان .. وأهلا بحكومة الثورة .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتفاضة الشعبية راجحة وعائدة ! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة ….. من يحتاجها ؟؟!!

نادر السيوفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss