باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سيأتيك الموت وتبتسم له عيناك… تذكارية لعبد الرحيم أبو ذكري

اخر تحديث: 10 فبراير, 2026 7:39 صباحًا
شارك

hishamissa.issa50@gmail.com
بقلم: هشام الحلو
لم يكن عبد الرحيم أبو ذكري مجرد شاعرٍ مرّ على خارطة الأدب السوداني، بل كان “شهاباً” اختار أن يحرق نفسه ليضيء عتمة القصيدة، ثم انطفأ في صمتٍ مروع يليق بتراجيديات الإغريق؛ فهو الشاعر الذي قرأنا في عيونه بريق المعرفة، وفي نهايته مرارة الاغتراب، ليصدق فيه قول الشاعر الإيطالي تشيزاري بافيزي القديم: “سيأتيك الموت وتبتسم له عيناك”.
بدأت الحكاية من قلب السودان، حيث تشرب أبو ذكري لغة الأرض، لكن طموحه المعرفي قاده إلى الاتحاد السوفيتي في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وهناك في معهد “غوركي” للآداب بموسكو، لم يكن طالباً عادياً بل كان جسراً ثقافياً يمشي على قدمين، حيث استوعب الأدب الروسي بعمق مذهل، وترجم روائع بوشكين وليرمنتوف حتى حصل على الدكتوراه في فقه اللغة. بيد أن “موسكو” التي منحت أبا ذكري العلم، وهبته أيضاً ذلك “الحزن الروسي” الشفيف الذي امتزج بشجن الغربة السودانية، ليخلق كائناً يعيش في منطقة برزخية بين عالمين.
ويُعتبر أبو ذكري أحد أعمدة “جيل الستينيات”، ذلك الجيل الذي نقل القصيدة السودانية من كلاسيكيتها إلى آفاق الحداثة والرمزية العميقة؛ فلم تكن قصيدته مجرد رصف للكلمات، بل كانت تشريحاً للذات الإنسانية من خلال مساهمته في ترسيخ قصيدة التفعيلة بلغة رصينة ومفردات منتقاة بعناية جراح، وإدخاله تساؤلات الوجود والعدم إلى النص السوداني متأثراً بالمدارس الوجودية والروسية، ليبقى ديوانه الوحيد “الرحيل في الليل” مرجعاً خالداً لكل باحث عن “شعرية الألم” الصادقة.
وفي عام 1989، وفي لحظة ذهول لم يستوعبها الوسط الثقافي حتى يومنا هذا، قرر عبد الرحيم أبو ذكري أن يضع نقطة النهاية لمجموعته الشعرية الكبرى، لا بالحبر بل بـ “الجسد”، حيث ألقى بنفسه من نافذة أكاديمية العلوم بموسكو تاركاً وراءه تساؤلات لا تنتهي؛ فهل كان انتحاره “احتجاجاً” على واقع سياسي مأزوم في بلاده؟ أم كان “استسلاماً” لبرد الغربة الذي نخر في عظامه؟ الحقيقة أن أبو ذكري مات كما عاش: نبيلاً، متوحداً، ومثقلاً بوعيٍّ فاق قدرة جسده على الاحتمال، فكان انتحاره هو القصيدة الأخيرة التي كتبها بدمه ليثبت أن الشاعر الحقيقي لا يساوم على حريته حتى لو كان الثمن هو العدم.
لقد رحل عبد الرحيم أبو ذكري وبقيت قصائده شاهدة على عبقرية لم تنل حظها من الاحتفاء الكافي في حياته، ورحل وبقي صدى صوته يتردد في طرقات موسكو وأزقة الخرطوم، يذكرنا بأن الشعر هو “الابتسامة” التي نواجه بها الموت حين يطرق أبوابنا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكتب لأحيا
Uncategorized
حظر على جميع الرتب العسكرية
منبر الرأي
إنسان الهامش بين نار الحرب وفشل النخب الجديدة
منبر الرأي
اثار هيمنة العقلية الريعية علي السودان
نصر الدين غطاس
بعد أن دفن نفسة بالمقبرة: الهلال يسدل الستار علي مشاركاته الافريقية ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

غمامة بعد التعامد: التقويم المدرسي الجديد .. بقلم: عزالدين احمد عبدالحليم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحركة الليبرالية السودانية: بيان حول اتفاقيتي باريس وأديس أببا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فض الإعتصام: ليس من رأى كمن سمع!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

الإمام الصادق المهدي وإستمرار الحرب الباردة محاولة لإحياء التحالف الطائفي الأخواني في العام 2020م .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss