باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

*سياسة الإلهاء.. القرَّاي VS أئمة المساجد والنُشطاء!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

خارج النص

04 يناير 2021م..

عزيزي القارئ الكريم.. قبل البداية في كتابة هذا الرأي هناك مسألة مهمة جداً يجب تثبيتها والإنتباه إليها.. يُوجد (فرق كبير جداً بين الإسلام الذي أُنزِل على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبين تطبيقه من قِبَل الأُمة المُسماة مُسلمين)..
تابعت كغيري من كُتَّاب الرأي المعركة في غير مُعترَك عبر الميديا المقروءة والمُشاهدة بين مدير المناهج د. عمر القرَّاي وأنصاره من جانب وهيئة علماء المسلمين السودانية واصطفاف بعض جوقة المنابر بالإضافة إلى نشطاء السايبر المفتوح، الذي للأسف لا رقيب ولا حسيب عليه يُكفِّر من يشاء، يلعن ويسب من يُريد!!!
سأكتب رأيي حول هذه الأحداث التي أراها مُفتعلة لستر عوار كثير من إخفاقات من يجلسون على سدة الحكم في النقاط التالية:
أولاً: يقيني أن الدكتور القراي مهما بلغ من السطوة والديكتاتورية والإنفراد بالرأي لا يستطيع أن يُملي رأيه على لجنة مكوَّنة من عُلماء تربويين مُختارين بعناية فائقة لإعداد المناهج السودانية، وإلاَّ فليخرجُوا إلى العلن ليقُولُوا أنهم أعدُّوا هذا المنهج والسيف يعلُو أعناقهم!!!
ثانياً: في عهد الحرية، الرأي والرأي الآخر والديمقراطية كان بإمكان لجنة القراي التربوية مراجعة هذه المقررات مع كل ذوي الشأن بما فيهم هيئة علماء المسلمين، والتراضي ثم إخراج المنهج سليماً معافىً مرضياً عنه من الجميع.. بدلاً عن حرب البيانات والتحريم التي عجَّت بها الأسافير موحيةً بذلك أن معظم إدارات الحكومة الإنتقالية في جزرٍ معزولة عن بعضها البعض!!!
ثالثاً: حاول البعض الإصطياد في الماء العكِر بإستدعاء الصراع الأزلي بين الصوفية وبعض السلفيين.. فقد جاء في كتاب التاريخ المعني بأن الدين الإسلامي السمح دخل السودان عبر بوابة أهل الله الصوفية.. مما أثار حفيظة بعض دُعاة السلفية نتج عن ذلك للأسف أنْ كان لهؤلاء الشيوخ الهانئين في أضرحتهم وقبابهم النصيب الأكبر من السب واللعن والتكفير و(التفاف) المقرون بالتَبْتَبَة!!!
خامساً: بعض النُشطاء إستنكروا هذه الغضبة التي علت كثير من منابر الجمعة الماضية.. فبدلاً من الرد عليها بالمنطق والمعقول.. تدحرجُوا إلى الأسفل.. وبسذاجة يُحسدوا عليها ركبُوا موجة الدجاج الإليكتروني، وبمزايدة عقيمة استدعُوا صوراً لشيوخ وأئمة مساجد في حضرة الرئيس المخلوع.. متناسين أن قادتهم من أحزاب المُعارضة حينها كانُوا (حِنِين مِنِين) مع البشير نفسه!!! دائماً نقول بأن طرح الحلول أفضل بكثير من مناداة إخفاقات الخصم.. والعرض الأفضل تتلقَّفه العقول المنفتحة والتوَّاقة إلى عهدٍ زاهرٍ ومُخضر.. وقد قيل: (ولِّعْلَك لَمْبَة أُم ضِنِيب بدلاً من أن تسب وتلعن في الضُلُمَّة)…
سادساً: أكثر ما إستفزَّني صراخ أحد الشيوخ معلقاً على صورة بالكتاب فيها مسلمين مقتتلين فيما بينهم، قائلاً: (القرَّاي دا ما لقَالُو جوانب مشرقة في تاريخنا الإسلامي دا كلوووو غير صور القتل دي يجيبها في الكتاب)؟؟؟!!! نان يااااااا شيخنا الصور الجميلة دي يجيبها ليك من وين؟؟؟ ونحن من يوم سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنتقل إلى الرفيق الأعلى، شايلين سيوفنا نحارب ونقتل في آل بيتُو والصُلحاء من أُمتُو وفي بعضنا البعض؟؟؟!!!
العاقل من يقول.. تعالُوا لنعالج تاريخنا الإسلامي، خصوصاً السيء منه، نتدارسه بأمانة، نأخذ الجانب المُضيء منه نُبشِّر به، وندع المُظلم ونحذِّر منه.. نأخذ عدل رُسل الإنسانية سيدنا عمر بن الخطاب، الإمام علي بن أبي طالب وسيدنا عمر بن عبد العزيز بنشر سيرتهم العطرة.. وندع ظلم وعنجهية يزيد بن معاوية، مروان بن الحكم وأبي جعفر المنصور!!!
لكن للأسف.. حكامنا يتأسُّون بأسوأ ما في تلك العصور ويجعلونهم سلفاً صالحاً يهتدون بهم.. ولك عزيزي القارئ أن تنظر لحال (بشَّة) وقارنه بالأمويين.. تجد القاسم المُشترك بينهم.. شراء الساسة والقادة بالمال وتجويع بقية الشعب!!!
وانظر لحال الزبير وبخيت وفضل السيد الآن.. تجدهم نسخة كربونية من تاريخ بني العباس البائس العابس الباطش!!!!

*لله والتاريخ:*
بعيداً عن إتفاقنا أو إختلافنا مع الإخوة الجمهوريين.. لكن إستدعاء البعض لفيديو إستتابة الدكتور عمر القرَّاي من قِبل لجنة الرئيس السابق نميري ونشره باعتباره منقصة وإهانة له، ذكَّرتني بإهانة يزيد بن معاوية لأهل المدينة المنورة (بما فيهم كبار الصحابة وأبنائهم والتابعين).. عندما جمعهم قائد قوات الشام الغازية (مُسرف بن عُقبة) بعد وقعة الحَرَّة الشهيرة.. بأن يبايعُوا يزيداً بهذه الصيغة المُخزية:
*(نُبايعك يا مُسرف بن عُقبة بأننا خولٌ ليزيد بن معاوية يحكم في دمائنا وأموالنا وأهلينا ما شاء)!!!*
وكانت بيعة إكراه خوفاً (عَلِي رُوحُنْ) من القتل والتنكيل!!!!!! وصاحب العقل يميِّز…

*خارج النص:*
كل هذا الصراخ والعويل، إن كان عبر منابر الجمعة الماضية أو مواقع التواصل الإجتماعي هُو يُعد من سياسات الإلهاء التي تُجيدها الحكومات والأنظمة الفاشلة…
وسط هذه المعمعة يتساءل محمد أحمد المسكين فاقراً فاه.. مُقرراتكم خرابة وان شاء الله تطير تقع في البير.. هي المدارس وينها البي يقروا فيها المقررات دي؟؟؟!!!
ويطنطن آخر.. البلد جيعانة لا خبز، لا ماء، لا كهرباء، لا وقود ولا علاج والفَشَلَة متشاكلين ليهُم في لوحة خواجة نصراني!!!
ويزفر ثالث رافعاً يديه إلى الملك العدل.. الله يخارجنا منكم زي ما خارجنا من سلفكم الفاتُو…
.
.
.
*ويظل سؤالنا الدائم.. البلد دي السايقها منووووووو؟؟؟؟*
*+ المدارس المتشاكلين في مقرراتها دي.. يا ربي حا تفتح متين؟؟؟؟*
*++ نسبة الأمن والدفاع في الميزانية الجديدة كم؟؟؟؟*
*وأخيراً.. سعر الرغيفة اليوم بي كم في نواحي العاصمة الخرطوم وهل هي متوفرة؟؟؟!!!*
jamal.trane@gmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمد علي كلاي في السينما .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

القرشي في أكتوبر والسنهوري في سبتمبر .. قرابين ثورية لا تأكلها النار ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

وين ديك ليالينا الهنيَّة .. بقلم: بروف مجدي علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رأي القدس العربي: لماذا يحتاج «حميدتي» ضابط استخبارات إسرائيلياً لتلميع صورته؟

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss