باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

سياسة بالقريحة: والله أنا بعتقد وكده وبعدين …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2010 5:16 صباحًا
شارك

IbrahimA@missouri.edu

أجري بعيوني على كتابات أهل الرأي عندنا حول سياسة أمريكا حيالنا. ومتى لم أجد الكاتب إطلع على كتاب أو مقال أو حتى فيلم أو أغنية في بابها انصرفت عنه. ف"القطع الأخضر" شغل شعر لا علوم سياسية. وبه صارت قراءة موقف أمريكا من وحدتنا أو انفصالنا خرمجة سياسية من الدرك الأسفل. مثلا: متى ما قالت أمريكا إنها ستقبل بالإنتخابات على علاتها أسرع بعضنا للتعليق بإن ما يشغل أمريكا حقاً هو الانفصال وما الإنتخابات إلا سندة.
وقع في يدي أخيراً كتاب عالج سياسة امريكا حيال وحدة البلدان وانفصالها لمؤلفه جونثان باكوين وعنوانه " قوة الاستقرار شاغلها: السياسة الأمريكية ونزاعات الانفصاليين" (2010). ودرس فيه موقف أمريكا من حالات انفصال كرواتيا وسلوفينيا وماسدونيا، وكوسفو، وأرتريا، والصومال الشمالية. والسودان غائب في الزرائب. وعرض فيها لنظريته عن أن شاغل أمريكا حيال الوحدة والانفصال هو تأمين استقرار عالم هي قوته الأعظم ا.
قال الكتاب إن أمريكا، في طلبها للاستقرار الدولي طوال الحرب الباردة، لم تشجع نازع الانفصال. ونبه إلى أن نفورها راجع إلى أنها هي نفسها ثمرة حرب أهلية خسرها الانفصاليون في 1865. فقد عارضت مطلب كل من بيافرا (نيجيريا) وإرتريا وكردستان العراق وجنوب السودان. وكان مطلب الأمريكيين للاستقرار هو جزء من استراتيجيتهم لاحتواء الاتحاد السوفيتي. وشذت أمريكا عن ذلك في تائيدها لانفصال بنغلاديش عن باكستان في 1972. وأضطرها لذلك التائيد أن ساسيات الهند والاتحاد السوفيتي جعلت انفصال بنغلاديش أمراً مقضيا.وحافظت الولايات المتحدة على تمنعها على الانفصال بعد نهاية الحرب الباردة في 1990 خشية أن ينفرط العالم في دول بقدر قبائله. وقال كلينتون في 1999 إنه لو سمحنا للجماعات الإثنية بدول تأويها لحصلنا 800 دولة مما يٌبطل النظام الاقتصادي العالمي.
إذاً ما السر في تغير الخطة الأمريكية حول الانفصال؟ لماذ عادت واعترفت بإرتريا ودعمت كرواتيا وكزوفو؟ من الجهة الأخرى لماذا حجبت تائيدها للانفصاليين في أبخازيا (جورجيا) ودولة الصومال الشمالي؟ وكيف نفسر هذا التباين بين تشجيع لجماعات انفصالية وحجبه عن أخرى؟ وتساءل الكاتب إن كان هذا التباين مردود إلى شرعية كل مطلب للانفصال على حدة، ام البئية السياسة الإقليمية التي تكتنف كل مطلب على حدة، أم قوة اللوبي الذي تستقوي به كل حركة انفصالية على حدة؟
من رأي الكاتب أن النظريات السائدة حول السياسة الأمريكية لن تعيننا في فهم ساسية  أمريكا تجاه نازع الانفصال. ولن نفصل هنا. ويأتي بنظرية بديلة هي شاغل أمريكا في الاستقرار العالمي لتفسير هذا التباين بين تائيد الانفصال تارة وشجبه تارة أخرى. والنظرية  تنويع من أخرى تقول بأن أمريكا برجماتية واقعية في سياستها الخارجية. فما يملي عليها مباركة الانفصال أو شجبه هي "وضعيتها الدفاعية" التي تشدد على استقرار العالم متى واجهتها حركة انفصالية.
وخلص من دراسة الحالات الخمس للانفصال (التي أيدت فيها أمريكا انفصال أربع وامتنعت عن واحدة) إلى أن أمريكا تؤيد الدولة المركزية التي تواجه حركة انفصالية ما قامت بتأمين حدودها الدولية. ومتى ما فشلت مثل هذه الدولة في ذلك، وامتنعت عن التفاوض مع الحركة الانفصالية القائمة بها، فإن أمريكا تنتقل بتائيدها إلى الحركة الانفصالية. ولكن بشرط أن ينجح الانفصاليون في بسط الاستقرار في بلدهم الجديد. فليست لأمريكا عقيدة في الوقوف بجانب الدولة المركزية ولا هي مساقة بأي مبدأ لمساندة الحركة الانفصالية. ففي كل حالة على حدة وجد الكاتب أن الاستقرار الدولي هو الذي تحكم في القرار الأمريكي مؤازرة للانفصال أو شجباً له.  
شايف!

أن أمريكا وقفت بجانب جماعات انفصالية في العشرين عاما الأخيرة؟
"فجوهر الكشف أن تحيرك بقوة مسائل من المفروض أنك خبير فيها"
بعد تحليل لتلك الحالات إلى نظريته القائلة إن أمريكا غير معنية في الموقف من الحرمة الانفصالية بسياستها المحلية من اقتصاد أو لوبيات وغيرها وإنما حاديي امريكا هو ضمان استقرار السلام الدولي وحدة كانت أو انفصالا.      
وحتى الجنوبيين فهوا غشارات امريكا المتعاطفة تجاه الاستفتاء بأن الانتخابات لغو وشجرة الانفصال الكبيرة فيه الكعكول.
 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
في الدفاع عن مبدأ الزيادة الدورية للأجور وعدالتها وتدخل الدولة لضمانها
ياي جوزيف
الإمام ” برّه الشبكة ” “1”..!!
Uncategorized
دعم مبادرة توحيد امتحانات الشهادة السودانية لضمان وحدة البلاد.
الأخبار
الدعم السريع يتقدم.. واستمرار نزوح المدنيين من ود مدني
منبر الرأي
شرق الشمس / غرب القمر :مات الانسان / عاش الشاعر ! .. بخط اليد / د. عبد الله صالح سفيان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة المصرية بين البدر والمحاق .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

جراح وأشواك.. على جدار الحنين .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحداثة والاستخلاف: نحو قراءة إسلامية مستنيرة لمفهوم الحداثة .. بقلم: د. صبرى محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الاستثمار السعودي فى السودان!! .. بقلم: احمد دهب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss