سيدي الحسن في كسلا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
وقيل مع ذلك إن أحر البكاء حقاً هو البكاء على الحي. وبكائي على الحي هنا مصوب إلى نهج تعاطي الدوائر السياسية مع حادثة كسلا. فبان لي من تعليقاتهم عوار الحداثيين والمركزيين في التعامل مع الريف. وهذا عوار قديم وقفت عليه لما ذاع خبر الرق المتجدد في منطقة سفاهة في 1987. فرأيت استنكاراً حكومياً وصفوياُ لوقوعه. وحتى من قبل بالذائعة سماها “اختطاف” لا رقاً. ولم تجد وزارة الخارجية سوى نكران الأمر حطبة. وقلت لهم شامتاً “أخرج الريف أثقاله وقالت الصفوة ماله” في مقال بكتابي “الثقافة والديمقراطية” كيفت فيه نهجاً مختلفاً لمقاربة ذائعة الرق.
لا توجد تعليقات
